دلائل تفضح التمييز ضدّ الفتيات السوداوات في المجتمع الأميركي
آخر تحديث GMT 14:19:11
المغرب اليوم -

نظرة مختلفة عن أقرانهن من البيض داخل مجالات الحياة

دلائل تفضح التمييز ضدّ الفتيات السوداوات في المجتمع الأميركي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دلائل تفضح التمييز ضدّ الفتيات السوداوات في المجتمع الأميركي

التمييز ضدّ الفتيات السوداوات في المجتمع
واشنطن ـ المغرب اليوم

دعت جامعة جورج تاون الأميركية المشرعين وصانعي السياسات، إلى دراسة مظاهر التمييز ضد الفتيات من ذوات البشرة السوداء في أميركا، لا سيما في مؤسسات التعليم ورعاية الطفل وأجهزة القضاء، إثر نشرها نتائج دراسة أظهرت الصور النمطية السائدة لدى المجتمع الأميركي عن الفتيات السوداوات، واعتبارهن أقل براءة وأقل حاجة للحماية من الفتيات البيضاوات.

وأوضح مركز القانون في جامعة جورج تاون، أن الدراسة الاستقصائية الأولى من نوعها التي صدرت نتائجها يوم 27 يونيو/حزيران الماضي، أظهرت الصورة السائدة لدى الأميركيين عن الفتاة السوداء في الفئة العمرية من خمسة أعوام حتى 14 عامًا، مقارنة مع الفتاة البيضاء من العمر ذاته، وبينت الدراسة أن الكبار ينظرون إلى الفتيات السوداوات على أنهن أقل براءة، وأكثر معرفة بأمور الكبار مقارنة بالبيضاوات، في الفئة العمرية من 5 إلى 14 عامًا.

واستندت الدراسة إلى معطيات دراسة أجرتها الجامعة عام 2014 بقيادة الباحث فيليب غوف، وجدت أنه ابتداءً من سن العاشرة، ترجح النظرة إلى الفتيان السود على أنهم أكبر سنًا، ومشتبه بارتكابهم جرائم أكثر من أقرانهم البيض، وكيّف مؤلفو تقرير "جورج تاون" مقياس البراءة في مرحلة الطفولة الذي وضعه غوف وزملاؤه، ليشمل العناصر المرتبطة بالقوالب النمطية للنساء والفتيات السوداوات، ثم طبقوا المقياس على دراسة استقصائية جديدة عن تصورات البالغين للبنات، وأظهرت النتائج تحيزًا كبيرًا ضد الفتيات السوداوات بدءًا من سن الخامسة.

وقالت ريبيكا إبشتاين، رئيسة تحرير التقرير والمديرة التنفيذية لمركز الفقر وعدم المساواة في "جورج تاون": "وجدنا أن الكبار يرون الفتيات السوداوات أقل براءة وأقل احتياجًا للحماية والرعاية والدعم، وأنهن يتمتعن باستقلالية أكبر ويعرفن المزيد من المواضيع الخاصة بالكبار والمسائل المتعلقة بالجنس أكثر من قريناتهن البيضاوات".

ورأت إبشتاين أن "هذا الدليل الجديد على ما نسميه "إضفاء الطابع الشخصي" على الفتيات السوداوات، الذي يساعدنا في تفسير سبب إخضاع الفتيات السوداوات لأساليب تأديب في أميركا أكثر حدّة في كثير من الأحيان مما هو متبع حيال الفتيات البيضاوات، إنْ في مدارسنا أو في نظام العدالة الخاص بالأحداث لدينا".

ومن أبرز ما خلصت إليه الدراسة:
1- الفتيات السوداوات يتعرضن أكثر بخمس مرات للتوقيف من البيضاوات، ونحو الضعف مقارنة بالفتيان البيض.
2- الفتيات السوداوات يشكلن 16 في المائة من نسبة الإناث في المدارس الأميركية، لكن 28 في المائة منهن يخضعن للمساءلة والإحالة إلى الجهات القانونية، و37 في المائة منهن يعتقلن،  وفي المقابل تشكل الفتيات البيضاوات نسبة 50 في المائة من مجموع الفتيات في المدارس، تحال نسبة 34 في المائة منهن إلى الجهات القانونية، وتتعرض 30 في المائة منهن للاعتقال.

3- الفتيات السوداوات الفقيرات يحلن إلى الجهات القانونية أكثر بثلاث مرات من قريناتهن البيضاوات.

4- الفتيات السوداوات يتهمن بارتكاب جرائم بنسبة 20 في المائة أكثر من البيضاوات.

5- الفتيات السوداوات يستفدن أقل من السلطة التقديرية لدى النيابة العامة. ووجدت الدراسة أن المدعين العامين رفضوا 30 في المائة من القضايا المرفوعة 
ضد فتيات سوداوات، لكنهم رفضوا 70 في المائة من تلك المرفوعة ضد البيضاوات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دلائل تفضح التمييز ضدّ الفتيات السوداوات في المجتمع الأميركي دلائل تفضح التمييز ضدّ الفتيات السوداوات في المجتمع الأميركي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib