دراسة تعزو ارتفاع حالات الانتحار إلى العنف الرقمي ضد المغربيات
آخر تحديث GMT 18:16:41
المغرب اليوم -

شمل البحث عينات من 39 موقعا من مختلف أنحاء المملكة

دراسة تعزو ارتفاع حالات الانتحار إلى العنف الرقمي ضد المغربيات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تعزو ارتفاع حالات الانتحار إلى العنف الرقمي ضد المغربيات

العنف بواسطة التكنولوجيا ضد النساء المغربيات
الرباط - المغرب اليوم

كشفت نتائج بحث حول العنف بواسطة التكنولوجيا القائم على أساس النوع ضد النساء في المغرب أن أكثر من نصف المعتدين مجهولون، أو يتصرفون تحت أسماء مستعارة على مواقع التواصل الاجتماعي بالمملكة، وقدمت منظمة امرأة "MRA" نتائج الدراسة المدعومة من قبل سفارة النرويج بالرباط، الثلاثاء، التي أجريت بشراكة مع جمعية أمل للمرأة والتنمية (الحاجب)، وفيدرالية رابطة حقوق النساء (ورزازات)، وجمعية النواة للمرأة والطفل (شيشاوة)، وجمعية تفعيل المبادرات (تازة)، وجمعية التحدي للمساواة والمواطنة (الدار البيضاء)، وجمعية المحصحص للتنمية البشرية (العرائش)، وجمعية صوت النساء المغربيات (أكادير).

وشارك في البحث الميداني 1794 امرأة ورجلا، بالإضافة إلى ممثلي السلطات العمومية في قطاعات الأمن والعدالة والصحة، وشمل البحث عينات من 39 موقعا من مختلف أنحاء المغرب، وخلصت الدراسة، التي جرى تقديمها بحضور سفيرة النرويج بالرباط، إلى أن الدوافع الأكثر شيوعا لاستخدام التكنولوجيات الرقمية في التحرش ضد النساء هي الضغط أو الإكراه على العلاقات الجنسية، أو الابتزاز أو الاحتيال للحصول على المال، أو التهرب من المستحقات القانونية في قضايا الأسرة.

ومعلوم أن "TFGBV" هو استخدام تكنولوجيا المعلومات أو الاتصالات الرقمية لإلحاق ضرر جسدي أو نفسي أو اقتصادي أو اجتماعي أو معنوي أو جسدي موجه نحو النساء أو يؤثر عليهن بشكل سلبي. وينص القانون المغربي رقم 13-103 على تجريم أشكال معينة من هذا النوع من التحرش.

وأبلغت 35 في المائة من العينات المستجوبة عن وقوع حوادث عدة في اليوم الواحد تتعلق بالمضايقات الرقمية لهن، وأوردت الدراسة أن هذا النوع من المضايقات يتسم بطول مدته واستمراره مع مرور الوقت. وبهذا الخصوص، أجابت 57 في المائة من العينات بأن أعمال العنف تستمر من شهر إلى أكثر من سنة.

وأظهرت الدراسة وجود صلة وثيقة بين "TFGBV" "عبر الإنترنت" والعنف "غير المتصل"، أي في "العالم الحقيقي"، وأوضحت أنه في كثير من الأحيان يتصاعد العنف الأولي "عبر الإنترنت" إلى عنف جسدي مباشر، كما يتم تسجيل أو تصوير بعض الاعتداءات العنيفة مثل الاغتصاب ويتم توزيعها على الإنترنت، كما تتعرض الضحايا لسوء المعاملة وعنف جديد من قبل محيطهن، بدعوى "تسببهن" في هذا العنف.

ومن بين أعراض العنف الجنسي الرقمي على حياة النساء في المغرب، وفق نتائج الدراسة، تسجيل العديد من محاولات الانتحار، وهناك من تركن المدرسة أو الوظيفة أو طردن، أو أجبرن على الرحيل، وتبين الدراسة أنه غالبا ما ترد النساء على "TFGBV" عن طريق إحداث تغييرات أو تضحيات في حياتهن، بما في ذلك تقليل أو إلغاء المشاركة في فضاءات الإنترنت، وتغيير أو التستر على بعض العناصر الرئيسية لهويتهن، مثل أرقام هواتفهن أو ملفاتهن الشخصية.

ولا تبلّغ النساء في المغرب على العنف الرقمي؛ إذ أظهرت المعطيات ذاتها أن 35 في المائة من المجيبات على الاستبيان عبر الإنترنت صمتن بخصوص "TFGBV"، ولم يلجأن إلى أي شخص في محيطهن الشخصي أو المهني للحصول على المساعدة.

وتصمت المرأة المغربية على العنف الافتراضي خوفاً من اعتبارها هي المخطئة، أو إلقاء اللوم عليها، أو حرمانها من الهاتف أو الحاسوب، أو خوفا من السيطرة وفرض قيود على تحركاتها وأنشطتها، أو تكرار وتفاقم العنف، ووفقا للمعطيات ذاتها، فقد أبلغت 10 في المائة من النساء السلطات العمومية، خاصة الشرطة أو الدرك، عن التحرش الرقمي الذي تعرضن إليه.

ولا تبلغ النساء عن هذا النوع من المضايقات بسبب قلة المعرفة بالقوانين والإجراءات، والخوف من إلقاء اللوم عليهن ومن الحكم عليهن أو متابعتهن، والتشاؤم بخصوص فائدة الإبلاغ عن العنف، والشك في أن الإبلاغ سيؤدي إلى نتيجة، وطول الإجراءات وتعقيدها، وانعدام الثقة في العدالة وأجهزتها، واستحالة الحصول على الأدلة التي تطلبها السلطات.

وقد يهمك ايضا:

فيكتوريا بيكهام تؤكد أنها لا تعتبر نفسها جميلة وقضت سنوات في تقبل عيوبها

إدارة تعليم صبيا تُحقق في حادثة تعنيف رضيع بحضانة مدرسة خاصة في السعودية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تعزو ارتفاع حالات الانتحار إلى العنف الرقمي ضد المغربيات دراسة تعزو ارتفاع حالات الانتحار إلى العنف الرقمي ضد المغربيات



ارتدت "فستان ميدي" وقناعًا واقيًا بنقشة الورود

أحدث إطلالات كيت ميدلتون الأنيقة والمميّزة باللون الأزرق

الرباط - المغرب اليوم

GMT 20:28 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة
المغرب اليوم - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة

GMT 04:08 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها
المغرب اليوم - إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها

GMT 05:18 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها
المغرب اليوم - أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها

GMT 06:03 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
المغرب اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 03:56 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
المغرب اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 05:08 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
المغرب اليوم - أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 04:58 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً
المغرب اليوم - تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً

GMT 11:22 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
المغرب اليوم - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد  صراع مع المرض

GMT 19:36 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

اتيكيت" التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 04:02 2020 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح لاختيار العطور المناسبة لفصل الصيف

GMT 08:37 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الهدّاف المغربي يوسف العربي يحطم "رقما صامدا" منذ نصف قرن

GMT 21:16 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات طلاء أظافر جديدة من إنستقرام

GMT 03:42 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

الليغو" في ديكور غرفة نوم طفلك

GMT 20:03 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة الملكية تشارك في معرض الفرس بالجديدة

GMT 22:44 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

حكيمي "يخطف الأنظار" ويعادل رقم المغربي حسين خرجة

GMT 12:52 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

منافسة "هايلكس" الصينية تكتسح الأسواق على مستوى العالم

GMT 10:06 2020 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

اليونسكو تستعرض قصة عالمة الفلك ماريا تيريزا

GMT 10:55 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

تعرفي علي أجمل حدائق منزلية عمانية

GMT 00:52 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

شركة تركية تصنع أقمشة تقضي على فيروس "كورونا"

GMT 21:00 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

طرق الحفاظ على جمال الرقبة

GMT 20:47 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ماسك الخيار لتهدئة البشرة من الاحمرار

GMT 21:06 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الأوشحة التي يمكنك ارتدائها مع المعطف الجملي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib