نيويورك ـ المغرب اليوم
شاركت نورة الكعبي، وزيرة دولة، إلى جانب هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، في جلسة حوارية ضمن فعاليات قمة فوربس 30/50 التي تعقد بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لانطلاقها، لمناقشة دور المرأة في صياغة مستقبل القيادة العالمية، وتعزيز التعاون عبر الحدود والأجيال، وبناء جسور التواصل بين الثقافات، بما يدعم التفاهم المتبادل ويسهم في مواجهة التحديات العالمية المشتركة.
وجاءت الجلسة، التي حملت عنوان «عبر الحدود والأجيال: دور المرأة في صياغة مستقبل القيادة العالمية»، لتسلط الضوء على الدور المتنامي للمرأة في مواقع القيادة والتأثير على المستوى الدولي، وأهمية تعزيز الحوار بين الثقافات والأجيال، وتوسيع مجالات التعاون والشراكات التي تسهم في تطوير أساليب القيادة ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأكدت نورة الكعبي، خلال الجلسة، التزام دولة الإمارات بتعزيز الحوار والتفاهم المتبادل والتعاون الدولي، مشددة على أهمية بناء الثقة والحفاظ على قنوات التواصل المفتوحة بين الدول والمجتمعات، لا سيما في ظل المتغيرات والتحديات العالمية المتزايدة، وما تفرضه من ضرورة تكثيف الجهود المشتركة وتطوير آليات العمل والتنسيق بين مختلف الأطراف.
وأشارت إلى أن التواصل المستمر وبناء الشراكات الفاعلة يمثلان ركيزتين أساسيتين للتعامل مع التحديات المشتركة، وتعزيز فرص التفاهم بين المجتمعات، مؤكدة أهمية مواصلة العمل على إيجاد مساحات للحوار وتبادل وجهات النظر، بما يسهم في تقريب المواقف وتعزيز التعاون الدولي في مختلف المجالات.
وتطرقت الكعبي إلى أهمية موثوقية المعلومات والتواصل المسؤول في عالم يشهد ترابطاً متزايداً، في ظل التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والاتصالات، مؤكدة ضرورة تعزيز ثقة المجتمعات بالمعلومات المتداولة، ورفع مستوى الوعي بكيفية التعامل مع التحولات المتلاحقة في المشهد الرقمي.
كما شددت على أهمية التعامل الواعي مع التقنيات الناشئة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، في ضوء تأثيرها المتنامي في طرق التواصل وتبادل المعلومات وصناعة القرار، وما يستدعيه ذلك من ترسيخ الممارسات المسؤولة وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يواكب التطور التكنولوجي ويحافظ على الثقة في البيئة الرقمية.
وفي سياق الحديث عن القيادة النسائية، سلطت نورة الكعبي الضوء على التزام دولة الإمارات بتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في صنع القرار بمختلف القطاعات، مشيرة إلى أهمية توفير البيئة الداعمة التي تتيح للمرأة الاستفادة من قدراتها والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية، إلى جانب توسيع فرص المشاركة والقيادة في المجالات المختلفة.
وأكدت أن التعليم وإتاحة الفرص وتوفير الدعم المؤسسي تشكل عناصر أساسية في إعداد الأجيال القادمة من القيادات النسائية، وتعزيز قدراتها على التعامل مع التحديات المستقبلية والمشاركة في صياغة الأولويات التنموية، بما يفتح المجال أمام مزيد من الكفاءات النسائية لتولي أدوار قيادية والمساهمة في تطوير مجتمعاتها.
وأبرزت الكعبي الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في تعزيز التعاون وتقريب وجهات النظر ومد جسور التواصل بين الثقافات والأجيال، مشيرة إلى أن مشاركة المرأة في القيادة تسهم في توسيع نطاق الحوار وتعدد الرؤى، وتعزيز فرص بناء الشراكات التي تقوم على التفاهم والاحترام المتبادل، بما يدعم الجهود الرامية إلى تحقيق مستقبل أكثر شمولاً وتعاوناً.
وتعكس المشاركة في قمة فوربس 30/50 أهمية الحوار الدولي حول دور المرأة في القيادة، وضرورة تعزيز التعاون بين القيادات النسائية ومختلف المؤسسات والمجتمعات، وتبادل الخبرات والتجارب التي تسهم في تطوير الممارسات القيادية، ودعم مشاركة المرأة في صنع القرار، ومواكبة التحولات العالمية المتسارعة عبر الأجيال والحدود.
قد يهمك أيضـــــــا :


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر