قصة سيدة فلسطينية عثرت على نجلها بعد فقدان أثره لعامين في الجزائر وتحول حزنها لفرحة
آخر تحديث GMT 07:55:05
المغرب اليوم -

قصة سيدة فلسطينية عثرت على نجلها بعد فقدان أثره لعامين في الجزائر وتحول حزنها لفرحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قصة سيدة فلسطينية عثرت على نجلها بعد فقدان أثره لعامين في الجزائر وتحول حزنها لفرحة

سيدة فلسطينية
الجزائر _ المغرب اليوم

"وجدنا أحمد" عبارة دوت في مسامع ذوي الشاب الفلسطيني أحمد مهنا الذي فقد أثره في الجزائر منذ عام ونصف، لا أحد يعلم له طريقاً، والذي عاشت والدته في حلكة الظلماء والحزن الذي سيطر على فؤادها، ولكن كانت تلك العبارة بمثابة عودة الروح لجسدها. الشاب أحمد كان يحلم بتعلم علوم الموسيقى، ليشد عزيمة السفر إلى الجزائر عام 2013، ملتحقاً في معهد الموسيقى، محققاً حلمه في حصوله على شهادته الجامعية، معتزماً العودة لوطنه والفرحة تغمر قلبه، ولم يتوقع بأن يصطدم بواقع عدم قدرته على العودة لانغلاق معبر رفح البري المنفذ الوحيد للمسافرين من قطاع غزة.

ويروي والده المخرج السينمائي سعود مهنا، قرر أحمد منذ تلك اللحظة البقاء، والبحث عن فرصة عمل حتى يحين وقت فتح المعبر والعودة، طالباً مني مبلغاً مالياً لتيسير أموره المعيشية، ولم نكن نعلم بأنها ستكون المكالمة الأخيرة فاقدين التواصل معه، وبات الحزن والقلق سيدَي الموقف.ويقول مهنا: سارعت في عمليات البحث، متواصلاً مع السفارة الفلسطينية في الجزائر للسؤال عنه ولم نحصل على إجابة، فسارعت في التواصل مع المواقع الإخبارية الجزائرية والأصدقاء، ولكن باءت كافة المحاولات بالفشل، وبدأت محاولات السفر للبحث، ولكن لم أتمكن من الحصول على فيزا دخول

الأراضي الجزائرية. ويتابع بذات يوم أنار بصيص الأمل، حينما تواصلت صحفية جزائرية، لتخبرني عثورها على أحمد، والذي يمكث في المستشفى إثر تعرضه لحادث سير أدى إلى كسور بقدمه، ومشاكل صحية في صدره، وبدأت الفرحة تسود المكان، واستطعنا الحديث معاً والاطمئنان على صحته، ولم تدُم الفرحة بعد خروجه من المستشفى دون علم الكوادر الطبية. شكلت تلك الحادثة نقطة تحول في موقف والدته التي اعتزمت السفر وحدها للبحث عن فلذه كبدها الذي لم ترَه منذ 8 سنوات، لتبدأ رحلتها الشاقة في البحث عن ابنها في مدن دولة الجزائر لتكون نقطة انطلاقها مدينة المسيلة التي

يتواجد بها المستشفى الذي كان يمكث به، فلم تجد له أثراً. لتجول المدن ذاهبة إلى مراكز الشرطة لتروي قصة أحمد، ولم تيأس بمحاولاتها جراء توزيعها رقم هاتفها المحمول بالأماكن العامة، لتجد مساعدة من صاحب الفندق الذي تمكث به في عملية بحثها، لتعلم بأنه يتواجد في مدينة العلمة وينام في الأماكن العامة والغابات ووضعه الصحي متردٍّ. ويروي سعود اللقاء بين زوجته مريم وأحمد، كان لقاء صعباً على زوجتي عند رؤيته ينام في مرأب للسيارات ووضعه الصحي صعب، لتبدأ دموعها تغطي ملامحها وأخذته بأحضانها، مصطحبة إياه إلى المستشفى لتلقي العلاج. ويوضح أن أحمد بكامل قواه العقلية والنفسية وفق توصيف الأطباء ويحتاج إلى شهرين لتلقي العلاج نتيجة تدهور وضعه الصحي لقدمه والصحي، لتكون تضحية أمه بكل شيء المنقذ إلى عودة لم شمل العائلة من جديد.

قد يهمك ايضا

سيدة فلسطينية تحضر حلوى "العنبر" لتعطي عائلتها طعمًا خاصًا للحياة وتتخلص من علقم البطالة

سيدة فلسطينية تُقاوم الاحتلال الإسرائيلي من خلال خيط الصوف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة سيدة فلسطينية عثرت على نجلها بعد فقدان أثره لعامين في الجزائر وتحول حزنها لفرحة قصة سيدة فلسطينية عثرت على نجلها بعد فقدان أثره لعامين في الجزائر وتحول حزنها لفرحة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib