لندن - المغرب اليوم
تستعد عائلة دوق ودوقة ساسكس للعودة إلى بريطانيا رفقة طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، وسط تساؤلات إعلامية واسعة حول طبيعة الدور الذي سيلعبه الزوجان عقب تخليهما عن مهامهما الملكية الرسمية عام 2020. وتسعى عائلة ساسكس إلى اعتماد نمط يجمع بين الصفة الملكية والحياة الشخصية الخاصة، مما يتيح لهما الظهور علناً إلى جانب أفراد العائلة المالكة في المناسبات العامة مثل أعياد الميلاد في ساندرينغهام، مع احتفاظهما بخصوصيتهما وحرية إدارة مشاريعهما الشخصية.
وتسود حالة من المراقبة والتأني داخل أروقة القصر الملكي بشأن هذه العودة، حيث أشار مصدر لصحيفة صنداي تايمز إلى أن التحركات التجارية للدوق والدوقة ستخضع لمتابعة دقيقة لمنع استغلال شهرتهما الملكية في إبرام الصفات وجني الأموال داخل المملكة المتحدة. ورغم نية العائلة الانتقال والإقامة لفترة طويلة في قاعدة جديدة كوتسوولدز، تشير التوقعات إلى أن هذه الإقامة قد تكون مؤقتة لمدّة تتراوح بين ستة أشهر وسنة قبل الانتقال مجدداً إلى أستراليا أو كندا.
ومن جانبه، أبدى الملك تشارلز ترحيبه بقرار عودة ابنه وأسرته عقب إبلاغه بالخطة في السادس عشر من أغسطس، معرباً عن تطلعه لقضاء وقت أطول مع أحفاده بعيداً عن الضغوط الإعلامية، مما يعكس تحسناً تدريجياً في العلاقة بين هاري ووالده، بينما يظل التوتر قائماً في علاقته بشقيقه الأمير ويليام. وتؤكد المصادر أن العودة لن تغير من الوضع القانوني لهاري وميغان كأفراد غير عاملين في المؤسسة الملكية بناءً على الاتفاق السابق.
وعلى الصعيد الأسري والتعليمي، تشكل هذه الخطوة تحولاً بارزاً للطفلين؛ إذ يعود آرتشي إلى مسقط رأسه بعد مغادرته منزل فروغمور كوتيدج وهو infant، بينما تخوض ليليبت المولودة في كاليفورنيا أولى تجاربها الدراسية داخل المدارس البريطانية. وتأكيداً على عدم الانفصال التام عن حياتهما السابقة، ستحتفظ العائلة بمقر إقامتها في مونتيسيتو بكاليفورنيا البالغ قيمته 14 مليون دولار، إلى جانب منزل العطلات في البرتغال، بالتوازي مع تأسيس منازلهما الجديدة في المملكة المتحدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
سيارات زفاف سيدات العائلة المالكة البريطانية عبر السنين
الملك تشارلز يقرر عدم الإقامة في قصر باكنغهام بعد انتهاء أعمال التجديد


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر