المغرب اليوم يطرح تساؤلًا أيهما أقوى التَّحرش الجنسي أم النَّفسي
آخر تحديث GMT 11:45:49
المغرب اليوم -

علماء النفس والاجتماع يُؤكِّدون أنَّها أشد وأخطر على المرأة والمجتمع

"المغرب اليوم" يطرح تساؤلًا: أيهما أقوى التَّحرش الجنسي أم النَّفسي؟

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

انتشار ظاهرة التَّحرش الجنسي في مصر
القاهرة - شيماء مكاوي
أثارت قضية العنف والتحرش النفسي بالفتيات في المدارس جدلًا واسعًا في الآونة الأخيرة بين الحركات المناهضة للعنف والتحرش ضد المرأة، لاسيما بعد حادثة طفلة الصف الثاني الابتدائي، التي أوقفها المدرس في منتصف الفصل، وأمر الفتيات بضربها لعدم ارتدائها الحجاب. وفتحت تلك الحادثة ملف "التحرش النفسي" ضد الفتيات في المدارس، والجامعات، والشارع، والعمل، كظاهرة لا تقل خطورة عن ظاهرة "التحرش الجنسي"، بالإضافة إلى الكثير من الحوادث التي كشفت تكرارها وبلوغها شكل الظاهرة، ومنها حادثة الطالبة التي أجبرتها المعلمة على خلع الحذاء في الفصل، وحادثة قص شعر الطالبات لعدم ارتدائهن الحجاب، وقص أظافرهن عنوة، إلى جانب مجموعة أخرى من الشهادات التي توثق حالات سب الطالبات وشد شعورهن، وغيرها من الانتهاكات التي  تم رصدها أخيرًا.
رئيس المركز المصري لحقوق الإنسان، نهاد أبوقمصان، أكَّدت في تصريح لـ"المغرب اليوم"، أن "المرأة تتعرض إلى نوعين من التحرش، هما؛ التحرش الجسدي، أو الجنسي، والنوع الثاني، هو التحرش النفسي"، معتبرة أن "التحرش النفسي أشد وأقوى من التحرش الجنسي، حيث تتعرض المرأة للكثير من الانتهاكات والضرر النفسي الشديد لكونها امرأة في الأساس".
وأضافت أن "المرأة عندما تبحث عن العمل تجد الكثير من الشروط، أهمها الشكل والمظهر الخاص بالمكان الذي يطلب موظفين، وأحيانًا تأخذ المرأة أجرًا أقل من الرجل، وهذا يعد شكلًا من أشكال التحرش النفسي".
وتابعت، أن "تهميش المرأة، وتمييز الرجل عنها، في المجالات المتعددة، يعد تحرشًا نفسيًّا، فضلًا عن تحملها الكثير من القضايا، مثل: العنوسة، حيث يتم تحميلها للفتاة، وتكون هي الضحية، وقضايا الاغتصاب والتحرش، يحملوها أيضًا للمرأة، ويتهمونها بأنها هي التي تجعل الرجل يغتصباها أو يتحرش بها، كل هذا يعد تحرشًا نفسيًّا بها".
وأضافت أستاذ علم الاجتماع، الدكتورة عزة كريم، أن "التحرش النفسي للمرأة بمفهومه الدارج من الممكن أن يجعل كل فتاة مريضة نفسيًّا، نظرًا إلى الضغوط الشديدة التي من الممكن أن تتعرض إليها من كل الجوانب، سواء الاجتماعية أو الثقافية أو الاقتصادية وغيرها".
وأوضحت كريم، أن "المرأة دائمًا مهمشة في المجتمع المصري، ومازالت حتى الآن تعاني من النظرة الذكورية، والحكم الخاطئ عليها، وكأنها تحمل العار دائمًا، ومهما تطور المجتمع المصري تظل تلك النظرة تلاحقها دائمًا، فنجد على سبيل المثال جميع قضايا الإتجار بالبشر تتمثل في استخدام النساء في الكثير من الأعمال المشبوهة والإتجار بأجسامهن من أجل الحصول على المال والتربح، وهذا يعد تحرشًا نفسيًّا يصيب الكثير من النساء بالاكتئاب".
وأشارت أستاذ الطب النفسي، الدكتورة هبة عيسوي، أن "المرأة في مجتمعنا العربي تتعرض للكثير من أنواع التحرش"، مشيرة إلى أن "التحرش النفسي، يكون أشد من التحرش الجنسي، فلا يقتصر على اللمس أو الانتهاك الجسدي، فهو يشمل التهميش أو التقليل أو الإيذاء، سواء النفسي أو الجسدي".
وترى عيسوي، أن "المجتمع يحاول إيصال رسالة واضحة للمرأة، وهي أن مكانها ليس بينه، وأن مكانها الطبيعي هو المنزل فقط، وتلك الرسالة منتشرة على الرغم من أن دور المرأة لا يقل أهمية عن دور الرجل في مجتمعنا العربي".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم يطرح تساؤلًا أيهما أقوى التَّحرش الجنسي أم النَّفسي المغرب اليوم يطرح تساؤلًا أيهما أقوى التَّحرش الجنسي أم النَّفسي



GMT 18:59 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزيرة فرنسية منح جنسية جورج كلوني لا يوجه رسالة جيدة

GMT 13:28 2025 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل منظّمي ماراثون بعد مشاركة نساء بلا حجاب

GMT 18:13 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الأمم المتحدة تحذر النساء أخطر الأماكن عليهن من منازلهن

GMT 09:51 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا تتزوجي ميليشياوي" حملة ليبية تحذر الفتيات بعد حوادث قتل

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 11:26 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته
المغرب اليوم - أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 08:03 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

قماش عاكس لحماية جليد جبال الألب من الذوبان

GMT 20:59 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

زلزال قوته 4.10 يضرب محافظة قفصة التونسية

GMT 11:11 2023 الأحد ,02 تموز / يوليو

نوال الزغبي بإطلالات شبابية تُبرز أناقتها

GMT 00:27 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 08:08 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب لائحة تضم أسماء وزراء حكومة عزيز أخنوش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib