برلمانيّة أفغانيّة تطالب بتمثيل المرأة في المحكمة العليا
آخر تحديث GMT 15:48:18
المغرب اليوم -

أكَّدت أنّ ثقافة الحرب ليست هي الثَّقافة الأفغانيّة

برلمانيّة أفغانيّة تطالب بتمثيل المرأة في المحكمة العليا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برلمانيّة أفغانيّة تطالب بتمثيل المرأة في المحكمة العليا

برلمانيّة أفغانيّة تطالب بتمثيل المرأة في المحكمة العليا
كابول ـ المغرب  اليوم
كابول ـ المغرب  اليوم طالبت عضوة البرلمان الأفغانيّ عن مدينة كابول "فراخوندا زهرا نادري" بضرورة أن تمثّل المرأة الأفغانيّة في المحكمة العليا الأفغانيّة، من أجل النهوض بحقوق المرأة في البلاد. ونقلت صحيفة "كاما" الأفغانيّة على موقعها الإلكترونيّ عن نادري قولها "العنف يجب أن يعترف به كقضيّة مثيرة للقلق، وأنّ النّساء بحاجة إلى أدوار يؤدّونها غير كونهم أمّهات فقط، وأنّ مشاكل المرأة يجب أن تأتي لدائرة الضّوء بحيث يفهم أسبابها ويتمّ التّوصل لحلول بنّاءة لها".
وأشارت إلى أنها لا تعني بالإشارة إلى حقوق الرجل أنها تقصد تجاهل حقوقهم ولكنها كعضوة في البرلمان تدافع عن المرأة لأنها مضطهدة، وأنها إذا رأت الرجال مضطهدون أيضًا ستدافع عنهم ولن تظل صامتة كما يفعل رجال السياسة عندما يتعلق الأمر بحقوق المرأة- نصف المجتمع الأفغانيّ- بالتزام الصمت، لا يرون الانتهاكات، أو على الأقل لا يريدون رؤيتها".
وأضافت نادري "مؤسّساتنا يهيمن عليها المجتمع الذكوريّ، وأنا لا أرى كيف للنساء أن تمارس حقوقها الأساسية بينما توصد المحكمة العليا الأفغانيّة أبوبابها أمامهم.. حقوق المرأة حبيسة في هذه المؤسسة والرجال فقط هم من يفسرون هذه الحقوق".
وعن سؤالها حول مدى التحديات التي تواجه المجتمع الأفغانيّ، أجابت نادري قائلة "لا توجد طاقة كافية مستغلة في تنمية مؤسسات الدولة على مدار الـ 12عاما الأخيرة، حتى وإن وجد فإنه تم توجيه هذه الطاقة لتنمية الأفراد وليس المؤسسات.. إنها مؤسسات الديمقراطية والتي تقدم الخدمات للشعب، وتتأكد أن الحكومة تعمل لصالح الجميع".
وعلى المستوى الثقافي، أشارت إلى أنها "تكمن المشكلة في استمرار التقاليد والعقلية العدوانية، والتي ينسبها الناس بالخطأ للثقافة الأفغانيّة.. ثقافة الحرب ليست هي الثقافة الأفغانيّة؛ وإنما فرضت من قبل حكام قمعيين على مدار الثلاثة عقود الأخيرة".
واختتمت نادري حديثها بأنها متفائلة بخصوص مستقبل أفغانستان، وأن الديمقراطية هي بوابة الأمل للمواطنين الأفغان، وأنها سبب رئيسي جعلني أتحدث عن حقوق المرأة اليوم، حيث إنه لو افترضنا انعدام الديمقراطية في يومنا هذا فلن يكون هناك أي فرصة للحديث عن حقوق المرأة والشباب أو التعبير عن أي رأي".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانيّة أفغانيّة تطالب بتمثيل المرأة في المحكمة العليا برلمانيّة أفغانيّة تطالب بتمثيل المرأة في المحكمة العليا



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib