الشيف زينب مصطفى سفيرة المطبخ المغربي في مصر
آخر تحديث GMT 16:56:57
المغرب اليوم -

الشيف زينب مصطفى سفيرة المطبخ المغربي في مصر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشيف زينب مصطفى سفيرة المطبخ المغربي في مصر

الشيف زينب مصطفى
القاهرة _ المغرب اليوم

بزي مغربي تقليدي ولهجة مغربية مصرية وابتسامة لا تفارق محياها، تطل "الشيف" زينب مصطفى، يوميا عبر قناة سي بي سي سفرة، على متابعيها في مصر وكل البلدان العربية، كسفيرة للمطبخ المغربي في مصر كما يلقبونهاوتحرص الشيف زينب في برنامجها "بالصحة والراحة" (بالهنا والشفا) على تقديم وصفات من المطبخ المغربي والتعريف بأطباقه التقليدية المتنوعة مثلِ الطاجين والكسكس والرفيسة والبسطيلة والطنجية، وتتقاسم مع متتبعي برنامجها أسرارا وتقنيات من المطبخ المغربي. وتحاول الشيف زينب عبر برنامجها المخصص للطبخ، مد جسور تواصل تسافر من خلالها بالمشاهد المصري والعربي إلى عمق ثقافة مغربية غنية، وعادات متنوعة وتقاليد ضاربة في جذور التاريخ، مما أكسبها إلى جانب لقب سفيرة المطبخ المغربي لقبا آخر بين متابعيها،

وهو سفيرة التراث المغربي في مصر. بداية مسار غير متوقع وقبل 13 عشر سنة غادرت زينب مصطفى، المغرب نحو مصر للعمل في التجارة والاقتصاد، وهو مجال تخصصها البعيد عن عالم الطبخ الذي دخلته من باب التقديم التلفزيوني، من خلال برنامج "بالصحة والراحة" الذي أكسبها على مدى 5 سنوات حب المشاهدين وثقتهم، إذ تعرض فيه أشهر المأكولات المغربية، التي تعكس عبرها قصصا عن تراث أهل المغرب وثقافتهم.  مشوار زينب المهني في مصر، انطلق في البداية بافتتاحها لمطعم متخصص في المطبخ العربي والعالمي، لقي إقبالا كبيرا، وكان يدفعها حبها وشغفها بالطهي إلى التردد باستمرار على مطبخ المطعم من أجل الإشراف بنفسها على تحضير الأطباق والوقوف على جودة ما يقدم للزبائن، الذين كسبت ثقتهم مع مرور الوقت

وكان من ضمنهم إعلاميون. تقول الشيف زينب لموقع سكاي نيوز عربية": "دخولي عالم التقديم التلفزيوني وتقديم برنامج الطبخ بالتحديد، جاء بمحض الصدفة حيث كان من بين زبائن مطعمي، أشخاص قائمون على قنوات مختصة في الطبخ، تحولوا بحكم ترددهم بشكل دائم على المطعم من زبائن إلى أصدقاء، أتبادل معهم أطراف الحديث، فاقترحوا علي الانضمام إلى قناة متخصصة في الطبخ، يتم التحضير لإطلاقها". تحكي الشيف المغربية كيف تملكها الخوف في ذلك الوقت من الالتحاق بالقناة التلفزيونية الجديدة، ومن إمكانية الفشل، وهي تغامر بخوض تجربة هي الأولى لها في عالم التلفزيون، بعيدا عن تخصصها الدراسي، وهو ما أجل ظهورها على الشاشة بالتزامن مع انطلاقة القناة. وبالرغم من شغف زينب الكبير بالطبخ، فإن خوفها من الارتباك أمام

الكاميرا واحتمال الإخفاق في تمثيل بلدها، وتشريف المطبخ المغربي بصورة جيدة، عبر برنامج موجه إلى المشاهدين في مختلف الدول العربية، دفعها إلى تعميق البحث أكثر في مجال الطبخ ودراسته، قبل إبداء موافقتها على عرض تقديم البرنامج. نجاح البرنامج ودعم العائلة تقول الشيف زينب إن "النجاح الذي شهده برنامجها "بالصحة والراحة" على مستوى العالم العربي، يعود بالأساس إلى عفويتها في التقديم وهي أقرب الطرق لكسب قلوب المشاهدين ودخول بيوتهم، إضافة إلى أن البرنامج لا يكتفي بالتعريف بالأطباق فحسب، بل يتعداه لتلقين المتابعين كيفية إعداد الوصفات المختلفة بشكل ودي وأخوي، مما يجعل منه برنامجا مميزا". وقد زاد نجاح البرنامج من المسؤولية الملقاة على عاتق الشيف المغربية، والمتمثلة في التعريف بمطبخ بلدها وتراثه، تقول

زينب: "أعتبر نفسي اليوم سفيرة بلدي، وهو ما يتطلب مني تقديم صورة مشرفة عن المرأة المغربية المقيمة خارج وطنها، عبر إبراز تنوع المطبخ المغربي وجمال الزي المغربي التقليدي والحديث بلهجتي المغربية التي أحاول بقدر الإمكان تقريبها أكثر من المشاهد العربي، مع إبراز غنى التراث والثقافة المغربية المميزة عن باقي بلدان العالم".  وتحمل زينب المشاهد العربي الذي يتابعها عبر الشاشة الصغيرة، وعلى مدى قرابة ساعة من الزمن في رحلة نحو المغرب، لاكتشاف تفاصيل العادات بهذا البلد المغاربي، وإبراز جماله وتنوعه وسحره وغنى مطبخه الذي تجاوز صيته حدود الوطن.وتستمد الشيف زينب الأم لابنين اثنين الحافز على الاستمرار والعطاء في العمل من العائلة، قائلة: " أحاول التوفيق بين مسؤوليتي في البيت وبين العمل داخل القناة، وغالبا

ما أجد سندي في أبنائي الذين يمنحوني الطاقة على الاستمرار والمثابرة، كلما أحسست بالتعب والعياء بسبب ضغط العمل".   الاندماج وسط المجتمع المصري وبعد 13 سنة على استقرارها في مصر، باتت زينب تعتبر نفسها اليوم مغربية مصرية، وترجع ذلك إلى كون الشعب المصري المضياف والمنفتح على جميع الثقافات، لم يشعرها يوما أنها في بلد غريب، باستثناء لحظات اشتياقها لأهلها وأحبابها في المغرب خاصة خلال المناسبات والأعياد. تقول زينب التي تعيش رفقة عائلتها الصغيرة في مصر، إن التقارب بين الشعبين المغربي والمصري في الطباع والعادات، جعلها تندمج بسرعة في المجتمع المصري، إضافة إلى الترحاب الذي لمسته لدى المصرين وحبهم الكبير لها.وتستبعد الشيف زينب إمكانية عودتها قريبا إلى المغرب للاستقرار فيه، وتطمح إلى تقديم برنامج يعرف بالثقافة المغربية ويجمع في فقراته بين المطبخ والموسيقى والتراث المعماري والأزياء التقليدية والسياحة، ويستضيف مختصين في هذه المجالات.

قد يهمك ايضا

أكلات شعبية يعدها المطبخ المغربي بعد صلاة عيد الأضحى المبارك

مغربية تفشي أسرار المطبخ المغربي للأسر اليهودية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيف زينب مصطفى سفيرة المطبخ المغربي في مصر الشيف زينب مصطفى سفيرة المطبخ المغربي في مصر



GMT 14:39 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس
المغرب اليوم - طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس

GMT 13:34 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

عبد الله بوصوف يترأس لجنة تحكيم "جائزة الصحافة"
المغرب اليوم - عبد الله بوصوف يترأس لجنة تحكيم

GMT 14:01 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

كيفية تنسيق التنورة الدانتيل في الشتاء لمظهر أنيق
المغرب اليوم - كيفية تنسيق التنورة الدانتيل في الشتاء لمظهر أنيق

GMT 14:17 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

"ريان إير" تلغي جميع رحلاتها من وإلى المغرب
المغرب اليوم -

GMT 14:06 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

أساليب تنسيق اللون الزهري في الديكور العصري
المغرب اليوم - أساليب تنسيق اللون الزهري في الديكور العصري

GMT 03:34 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ما يستاهلني" تعيد حاتم عمور للصدارة

GMT 22:56 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تمساح برأس متجمد وجسم حي "خياران أقساهما مر

GMT 02:02 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ميني تسونامي" يضرب سواحل تطوان وشفشاون

GMT 22:37 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بريد المغرب يحتفي بـ"المسيرة" ويعتمد"الأمازيغية

GMT 22:12 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

كرواتيا تهزم روسيا لتتأهل إلى كأس العالم

GMT 16:07 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميسي يشارك في تدريبات الأرجنتين قبيل مواجهة البرازيل

GMT 13:21 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميسي يشارك في تدريبات الأرجنتين قبل مواجهة البرازيل

GMT 20:10 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر يونايتد يقيل مدربه سولشاير

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 14:17 2020 السبت ,02 أيار / مايو

بدرية طلبة ضيف الليلة في "رامز مجنون رسمي"

GMT 04:58 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة هدى سعد ترد على شائعة طلاقها بصورة مع زوجها

GMT 16:32 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أبرز المعالم السياحية في مدينة فرساي الفرنسية

GMT 05:22 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

"دبي للثقافة" تنظم "معرض زايد للكتاب المستعمل"

GMT 05:18 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

يوسف القديوي يعود إلى نادي الجيش الملكي

GMT 12:10 2016 الثلاثاء ,03 أيار / مايو

علاج البواسير بالاعشاب الطبية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib