الشيف زينب مصطفى سفيرة المطبخ المغربي في مصر
آخر تحديث GMT 13:43:03
المغرب اليوم -

الشيف زينب مصطفى سفيرة المطبخ المغربي في مصر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشيف زينب مصطفى سفيرة المطبخ المغربي في مصر

الشيف زينب مصطفى
القاهرة _ المغرب اليوم

بزي مغربي تقليدي ولهجة مغربية مصرية وابتسامة لا تفارق محياها، تطل "الشيف" زينب مصطفى، يوميا عبر قناة سي بي سي سفرة، على متابعيها في مصر وكل البلدان العربية، كسفيرة للمطبخ المغربي في مصر كما يلقبونهاوتحرص الشيف زينب في برنامجها "بالصحة والراحة" (بالهنا والشفا) على تقديم وصفات من المطبخ المغربي والتعريف بأطباقه التقليدية المتنوعة مثلِ الطاجين والكسكس والرفيسة والبسطيلة والطنجية، وتتقاسم مع متتبعي برنامجها أسرارا وتقنيات من المطبخ المغربي. وتحاول الشيف زينب عبر برنامجها المخصص للطبخ، مد جسور تواصل تسافر من خلالها بالمشاهد المصري والعربي إلى عمق ثقافة مغربية غنية، وعادات متنوعة وتقاليد ضاربة في جذور التاريخ، مما أكسبها إلى جانب لقب سفيرة المطبخ المغربي لقبا آخر بين متابعيها،

وهو سفيرة التراث المغربي في مصر. بداية مسار غير متوقع وقبل 13 عشر سنة غادرت زينب مصطفى، المغرب نحو مصر للعمل في التجارة والاقتصاد، وهو مجال تخصصها البعيد عن عالم الطبخ الذي دخلته من باب التقديم التلفزيوني، من خلال برنامج "بالصحة والراحة" الذي أكسبها على مدى 5 سنوات حب المشاهدين وثقتهم، إذ تعرض فيه أشهر المأكولات المغربية، التي تعكس عبرها قصصا عن تراث أهل المغرب وثقافتهم.  مشوار زينب المهني في مصر، انطلق في البداية بافتتاحها لمطعم متخصص في المطبخ العربي والعالمي، لقي إقبالا كبيرا، وكان يدفعها حبها وشغفها بالطهي إلى التردد باستمرار على مطبخ المطعم من أجل الإشراف بنفسها على تحضير الأطباق والوقوف على جودة ما يقدم للزبائن، الذين كسبت ثقتهم مع مرور الوقت

وكان من ضمنهم إعلاميون. تقول الشيف زينب لموقع سكاي نيوز عربية": "دخولي عالم التقديم التلفزيوني وتقديم برنامج الطبخ بالتحديد، جاء بمحض الصدفة حيث كان من بين زبائن مطعمي، أشخاص قائمون على قنوات مختصة في الطبخ، تحولوا بحكم ترددهم بشكل دائم على المطعم من زبائن إلى أصدقاء، أتبادل معهم أطراف الحديث، فاقترحوا علي الانضمام إلى قناة متخصصة في الطبخ، يتم التحضير لإطلاقها". تحكي الشيف المغربية كيف تملكها الخوف في ذلك الوقت من الالتحاق بالقناة التلفزيونية الجديدة، ومن إمكانية الفشل، وهي تغامر بخوض تجربة هي الأولى لها في عالم التلفزيون، بعيدا عن تخصصها الدراسي، وهو ما أجل ظهورها على الشاشة بالتزامن مع انطلاقة القناة. وبالرغم من شغف زينب الكبير بالطبخ، فإن خوفها من الارتباك أمام

الكاميرا واحتمال الإخفاق في تمثيل بلدها، وتشريف المطبخ المغربي بصورة جيدة، عبر برنامج موجه إلى المشاهدين في مختلف الدول العربية، دفعها إلى تعميق البحث أكثر في مجال الطبخ ودراسته، قبل إبداء موافقتها على عرض تقديم البرنامج. نجاح البرنامج ودعم العائلة تقول الشيف زينب إن "النجاح الذي شهده برنامجها "بالصحة والراحة" على مستوى العالم العربي، يعود بالأساس إلى عفويتها في التقديم وهي أقرب الطرق لكسب قلوب المشاهدين ودخول بيوتهم، إضافة إلى أن البرنامج لا يكتفي بالتعريف بالأطباق فحسب، بل يتعداه لتلقين المتابعين كيفية إعداد الوصفات المختلفة بشكل ودي وأخوي، مما يجعل منه برنامجا مميزا". وقد زاد نجاح البرنامج من المسؤولية الملقاة على عاتق الشيف المغربية، والمتمثلة في التعريف بمطبخ بلدها وتراثه، تقول

زينب: "أعتبر نفسي اليوم سفيرة بلدي، وهو ما يتطلب مني تقديم صورة مشرفة عن المرأة المغربية المقيمة خارج وطنها، عبر إبراز تنوع المطبخ المغربي وجمال الزي المغربي التقليدي والحديث بلهجتي المغربية التي أحاول بقدر الإمكان تقريبها أكثر من المشاهد العربي، مع إبراز غنى التراث والثقافة المغربية المميزة عن باقي بلدان العالم".  وتحمل زينب المشاهد العربي الذي يتابعها عبر الشاشة الصغيرة، وعلى مدى قرابة ساعة من الزمن في رحلة نحو المغرب، لاكتشاف تفاصيل العادات بهذا البلد المغاربي، وإبراز جماله وتنوعه وسحره وغنى مطبخه الذي تجاوز صيته حدود الوطن.وتستمد الشيف زينب الأم لابنين اثنين الحافز على الاستمرار والعطاء في العمل من العائلة، قائلة: " أحاول التوفيق بين مسؤوليتي في البيت وبين العمل داخل القناة، وغالبا

ما أجد سندي في أبنائي الذين يمنحوني الطاقة على الاستمرار والمثابرة، كلما أحسست بالتعب والعياء بسبب ضغط العمل".   الاندماج وسط المجتمع المصري وبعد 13 سنة على استقرارها في مصر، باتت زينب تعتبر نفسها اليوم مغربية مصرية، وترجع ذلك إلى كون الشعب المصري المضياف والمنفتح على جميع الثقافات، لم يشعرها يوما أنها في بلد غريب، باستثناء لحظات اشتياقها لأهلها وأحبابها في المغرب خاصة خلال المناسبات والأعياد. تقول زينب التي تعيش رفقة عائلتها الصغيرة في مصر، إن التقارب بين الشعبين المغربي والمصري في الطباع والعادات، جعلها تندمج بسرعة في المجتمع المصري، إضافة إلى الترحاب الذي لمسته لدى المصرين وحبهم الكبير لها.وتستبعد الشيف زينب إمكانية عودتها قريبا إلى المغرب للاستقرار فيه، وتطمح إلى تقديم برنامج يعرف بالثقافة المغربية ويجمع في فقراته بين المطبخ والموسيقى والتراث المعماري والأزياء التقليدية والسياحة، ويستضيف مختصين في هذه المجالات.

قد يهمك ايضا

أكلات شعبية يعدها المطبخ المغربي بعد صلاة عيد الأضحى المبارك

مغربية تفشي أسرار المطبخ المغربي للأسر اليهودية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيف زينب مصطفى سفيرة المطبخ المغربي في مصر الشيف زينب مصطفى سفيرة المطبخ المغربي في مصر



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib