الصبية الراقصون تقليدٌ مخزٍ في أفغانستان لاستغلال الصغار جنسيًا
آخر تحديث GMT 20:35:04
المغرب اليوم -

على الرغم من اعتبارها من أكثر الدول تديَنًا في العالم

"الصبية الراقصون" تقليدٌ مخزٍ في أفغانستان لاستغلال الصغار جنسيًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"باشا بازي" أو الصبي الراقص
كابل - أعظم خان

ظهر تقليد "باشا بازي" أو الصبي الراقص، على الساحة في دولة أفغانستان، على أنه أحد وسائل الترفيه التي لا تنطوي على إيذاء، والذي يقوم فيه الصبية الشباب بالرقص من أجل الترفيه عن الكبار. ولكن في الحقيقة نجد بأنه يتعدى في أغلب الوقت كونه مجرد ترفيه، بحيث يمتد إلى العبودية الجنسية، كما يتم خلاله استغلال هؤلاء الصبية بمجرد بلوغهم العاشرة من العمر من أجل إشباع الرغبات الجنسية للكبار.

الصبية الراقصون تقليدٌ مخزٍ في أفغانستان لاستغلال الصغار جنسيًا

الصبية الراقصون تقليدٌ مخزٍ في أفغانستان لاستغلال الصغار جنسيًا
 
واعتبرت أفغانستان منذ وقت طويل واحدة من أكثر البلدان تدينًا في العالم، حيث يحرص فيها الرجال والنساء على إتباع العقيدة الإسلامية بحذافيرها. إلا أن هناك جانب سري مظلم في هذه البلاد حاولت الحكومة التستر عليه خوفًا من بطش رجال الأعمال وأمراء الحرب الذين يتمتعون بنفوذ قوي، ما جعله يصبح تقليدًا وينتشر في أرجاء البلاد. ومن بين ضحايـا ذلك التقليد هو الصبي شكر، الذي كان يبلغ من العمر 12 عامًا حينما تم إبعاده عن أسرته وتقديم دور الصبي الراقص، حيث استغرق خمسة أعوام حتى يتمكن من الهرب، ويستخدم ما تعلمه من رقصات من أجل الإنفاق على نفسه، ولكنه يعد أوفر حظاً من غيره.

الصبية الراقصون تقليدٌ مخزٍ في أفغانستان لاستغلال الصغار جنسيًا
 
 وأجبر الفقر في أفغانستان على انتشار تقليد "باشا بازي" خلال 15 عامًا الماضية، ويعتمد المعتدون على اصطياد الصبية الصغار وإغراء عائلاتهم بوعود الحصول على عمل أو التعليم، وهي الوعود التي لا تصدق في أغلب الأوقات. وفي المقابل يتم تدريب أحد هؤلاء الصبية على ارتداء ملابس الفتيات ووضع مساحيق التجميل مع أداء الرقص أمام مجموعة من الرجال ليتم بعدها اقتياده إلى غرف الفنادق والتعدي عليه جنسيًا.
 

الصبية الراقصون تقليدٌ مخزٍ في أفغانستان لاستغلال الصغار جنسيًا
وأوضح المصور بارات علي باتور الذي قضي أشهرًا للفوز بثقة هؤلاء الصبية وتوثيق حياتهم بأنهم لا يتقاضوا شيئًا نظير مشاركتهم في هذه الحفلات، ولكنهم يعيشون كما لو أنهم في علاقة مع أسيادهم الذين يوفرون لهم المأوى والمأكل ويقومون بشراء الأشياء لهم.
 
 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصبية الراقصون تقليدٌ مخزٍ في أفغانستان لاستغلال الصغار جنسيًا الصبية الراقصون تقليدٌ مخزٍ في أفغانستان لاستغلال الصغار جنسيًا



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 11:46 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حقيبة الدكتور" تتحول لنجمة موضة الخريف

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:01 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

أرقى 7 عطور من أحدث الإصدارات لصيف 2019

GMT 10:21 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تشغيل البوابات الإلكترونية داخل مطار "مراكش المنارة"

GMT 18:08 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

خطوات عمل مكياج عيون يناسب لون عينيكِ
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib