باحثون من جامعة فيينا يكشفون تمتع بعض الأنواع من الطيور بصفة الإيثار
آخر تحديث GMT 15:37:52
المغرب اليوم -

"العقعق" فاجأ الجميع واختار المساعدة دون مقابل

باحثون من جامعة فيينا يكشفون تمتع بعض الأنواع من الطيور بصفة الإيثار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون من جامعة فيينا يكشفون تمتع بعض الأنواع من الطيور بصفة الإيثار

دراسة تكشف عن السلوك التعاوني لطيور العقعق
فيينا - جاد منصور

كشف الباحثون لأول مرة عن تواجد صفة الإيثار في الطيور بعد أن كان يُعتقد لفترة طويلة أن البشر يتفردون بسلوكيات تقديم الرعاية ونكران الذات في ظل قيامهم بأعمال تعود بالنفع على الآخرين دون توقع أي شيء في المقابل، حيث وجد باحثون من جامعة فيينا في دراسة جديدة على طائر العقعق أنه يعطي الغذاء بشكل عفوي إلى أعضاء آخرين في المجموعة دون أن يطلبوا ذلك، وتتناقض هذه النتائج مع سلوكيات بعض أنواع الطيور الذين تم اختبار سلوكياتهم الاستبقاية الداعمة اجتماعيًا، حيث تبين أن هذه الطيور لا تهتم بمساعدة الأعضاء الآخرين ولا تقدم الطعام إلا بعد التوسل إليها مرارًا وتكرارًا، بينما تبين أن طائر العقعق كان استثناءً.
 
وقالت مؤلفة الدراسة ليزا هورن "كان يعتقد منذ فترة طويلة أن السلوكيات الاستباقية الداعمة اجتماعيًا سمة مميزة للإنسان، ولكن النتائج حتى الأن بشأن أنواع أخرى من الحيوانات تعد مفقودة"، مشيرة إلى ملاحظة هذا السلوك أيضًا في الرئيسيات التي تتربى بشكل تعاوني، وأجرى الباحثون تجربة، تهبط فيها الطيور على الأرض وتقوم بالتأرجح، ومثل هذه الطريقة تجلب الطعام ليكون في متناول أعضاء جماعتهم، ولكن لتصل الطيور إلى الغذاء بنفسها يغادر الطائر المكان الذي يهبط فيه ما يمنع التأرجح وبالتالي لا تصل المواد الغذائية إلى أعضاء المجموعة، ووجد الباحثون أنه على الرغم من عدم قدرة الطيور على الحصول على الغذاء عند استخدام هذه الأدوات إلا أن طائر العقعق استمرفي توصيل الغذاء إلى أعضاء جماعته، واستمر ذلك في جميع الجلسات بمعدل مرتفع مماثل لما لوحظ في كل من البشر والرئيسيات.

وأوضح الباحثون أن الطيور تميز بين السيناريوهات التي يمكن لرفاقهم خلالها الوصول إلى الطعام ويتصرفون وفقًا لذلك، ويستخدمون آلية التأرجح لجعل الطعام في متناول أعضاء جماعتهم، وفي وضع التحكم حيث تم حجب الوصول إلى الطعام لم يستخدم طائر العقعق الجهاز، ويوضح الباحثون أن هذا السلوك يتحقق نتيجة للتربية التعاونية، حيث أشار بحث سابق إلى أن التربية التعاونية للأطفال ربما تؤدي إلى النتائج نفسها في البشر والرئيسيات، وأضافت هورن " يبدو أن نتائجنا تدعم فرضية أن زيادة التعاون بين الذرية يدعم ظهور النزعات الاجتماعية الايجابية ليس فقط في البشر ولكن في غيرها من الحيوانات، ولا تزال هناك حاجة لإجراء مزيد من الاختبارات على الطيور التي لم تحظ بتربية تعاونية".
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون من جامعة فيينا يكشفون تمتع بعض الأنواع من الطيور بصفة الإيثار باحثون من جامعة فيينا يكشفون تمتع بعض الأنواع من الطيور بصفة الإيثار



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib