خيول مهددة بالانقراض تبدأ حياة جديدة في تشيرنوبيل
آخر تحديث GMT 06:48:44
المغرب اليوم -

خيول مهددة بالانقراض تبدأ "حياة جديدة" في تشيرنوبيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خيول مهددة بالانقراض تبدأ

خيول برزولسكي
تشيرنوبيل-المغرب اليوم

داخل محمية طبيعية، تزدهر خيول برزولسكي المهددة بالانقراض في منطقة لا يتوقعها أحد.. تشيرنوبيل.وقال دينيس فيشنفسكي رئيس القسم العلمي للمحمية الطبيعية التي أقيمت قبل 5 سنوات في هذه المنطقة: "هذا رمز المنطقة المحظورة".وبعدما كانت تشيرنوبيل موقعا للحادث النووي الرهيب خلال الحقبة السوفيتية الذي تصادفت ذكراه الخامسة والثلاثون، الإثنين، تم إخلاء المنطقة المحيطة بالمنشأة النووية.ونتيجة لذلك، هجرت مدن وحقول وغابات، وفي المجموع، هناك أكثر من 2200 كيلومتر مربع في شمال أوكرانيا و2600 كيلومتر مربع في جنوب بيلاروس تعتبر مناطق غير صالحة للحياة البشرية.ومع مرور الوقت، بدأت الطبيعة تستعيد مكانها: الغطاء النباتي يزين الطرق والمنازل تختفي في المناطق المشجرة.في بلدة بريبيات بجوار المحطة النووية، تنمو الأشجار على المباني الاسمنتية الرمادية وعبرها، وهي مزينة بجداريات رائعة وشعارات سوفيتية متداعية.

وتتكاثر الحيوانات البرية خصوصا الأنواع النادرة، كما لو أن النشاط الإشعاعي كان أقل خطورة على بقائها من وجود البشر.ويمكن رؤية الوشق (هر برّي) والأيائل الأمريكية والنسور ذات الذيل الأبيض وأحيانا الدببة، لكن حصان برزولسكي هو بلا شك الأكثر فرادة.ويدين آخر حصان بري في العالم، وهو أصغر حجما من الأحصنة المستأنسة لكنه قوي ومرن، باسمه للمستكشف الروسي نيكولاي برزولسكي الذي اكتشفه في صحراء جوبي المنغولية عام 1879.واختفت هذه الحيوانات من موطنها الطبيعي في آسيا في منتصف القرن العشرين بعدما وقعت ضحية الصيد وتقلص أراضيها.لكن جهود العلماء ساهمت في عودة هذه الأنواع عبر استخدام الأحصنة التي كانت تعيش في حدائق الحيوان، وأصبح يبلغ عددها الآن حوالي 2700.وفي عام 1998، أطلق حوالى 30 من هذه الأحصنة في تشيرنوبيل كجزء من تجربة علمية تهدف إلى إعادة إدخال نوع من الخيول في هذه المنطقة مشابه للنوع الأصلي المنقرض.

سفينة نوح

وبقيت الفحول والأفراس وتناسلت، وحتى الآن، أحصى علماء الأحياء حوالى 150 رأسا في الجزء الأوكراني من المنطقة وحوالي 60 في بيلاروس. وكذلك، أعيد إدخال 8% من عددها الإجمالي إلى منغوليا والصين وروسيا.ويمكن أن تنمو المجموعة الأوكرانية في نهاية المطاف بمعدل يصل إلى 300 أو حتى 500 حصان، كما يأمل عالم الحيوان سيرجي جيلا مشيرا إلى الدور البيئي الرئيسي لهذه الحيوانات المستهلكة للعشب في الحفاظ على التنوع البيولوجي.وبعد خضوعها لعمليات تهجين مع خيول محلية، لم تستخدم أحصنة تشيرنوبيل لتكاثر هذا النوع، كما أوضحت مارينا تشكفيريا، المسؤولة في حديقة حيوانات كييف.وشرحت "إنها محمية، مثل سفينة نوح" التي يمكن اللجوء إليها في حال حدوث انخفاض مفاجئ في عدد الحيوانات في العالم.بالنسبة إلى العلماء، يعتبر ازدهار هذا الحصان مصدر إلهام يسمح برؤية كارثة تشيرنوبيل على أنها أمر آخر غير مأساة من صنع الإنسان.وقال فيشنفسكي المسؤول عن المحمية الطبيعية "من المفارقات أن (المنطقة) هي فرصة فريدة للحفاظ على التنوع البيولوجي".ومع ازدهار الخيول بدون تدخل بشري ورغم التلوث الإشعاعي، يمكن تمديد التجربة لتشمل أنواعا أخرى مهددة بالانقراض.

قد يهمك أيضا:

قطيع من الفيلة يُنقذ صغيرًا من الغرق بعدما جرفته المياه

 ولادة أندر زرافة مهددة بالإنقراض في بريطانيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيول مهددة بالانقراض تبدأ حياة جديدة في تشيرنوبيل خيول مهددة بالانقراض تبدأ حياة جديدة في تشيرنوبيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 18:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
المغرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب

GMT 20:17 2014 الجمعة ,21 آذار/ مارس

21 حزيران / يونيو - 21 تموز / يوليو (2)
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib