ندوة حول خطورة الاحتباس الحراري على الإنسان في وجدة
آخر تحديث GMT 16:34:21
المغرب اليوم -

نظمتها الشبكة الديمقراطية لمواكبة مؤتمر "كوب 22"

ندوة حول خطورة الاحتباس الحراري على الإنسان في وجدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ندوة حول خطورة الاحتباس الحراري على الإنسان في وجدة

الاحتباس الحراري على الإنسان
وجدة - إدريس الخولاني

نظمت الشبكة الديمقراطية لمواكبة المؤتمر العالمي للتغير المناخي "كوب 22"، ندوة علمية حول خطورة الاحتباس الحراري على الإنسان والطبيعة، بالتعاون مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع وجدة، بعدما جالت مختلف المدن المغربية، مثل زايو، الصويرة، أكادير، وسيدي سليمان، وبحضور عدد من ممثلي الجمعيات والنقابات والهيئات الديمقراطية في المدينة، ، وذلك مساء الأحد الموافق 3 يوليو / تموز، في مقر الاتحاد الجهوي للاتحاد المغربي للشغل، في مدينة وجدة.

وتناولت الندوة أسباب تأسيس الشبكة الديمقراطية لمواكبة "كوب 22"، ثم شرح الناشط البيئي محمد بنعطي الوضع البيئي في منطقة وجدة والمدن المجاورة. وتناول العرض الثالث، لحسن بوحميدي، دور نمط الإنتاج الرأسمالي ومسؤوليته في تدمير وحدة الإنسان والطبيعة. وتطرق الموضوع الرابع، الذي عرضه الأستاذ نور الدين عبد القادري، لاتفاقيات الأمم المتحدة حول الاحتباس الحراري، حتى مؤتمر التغير المناخي 21، الذي انعقد في 2015، والمؤتمر 22، الذي سينعقد في مراكش، في الفترة بين 7 و18 نوفمبر / تشرين الثاني 2016.

وكانت القضية الأهم التي طرحت خلال الندوة تتعلق بالغاز الصخري، أو ما يعرف بغاز "الشيست"، والذي يتم تسويقه ‍باعتباره اكتشاف مهم يوفر احتياطي هائل من الغاز، يضاهي الغاز الجزائري، في حين أن الأمر يمثل خطورة على الإنسان والحيوان والنبات، فاستخراج هذا الغاز يتم عبر حفر أبار عمودية، ثم قنوات أفقية تحت الأرض، والقيام بعد ذلك بما يسمىبـ"التكسير المائي"، عبر وضع الكثير من المواد الكيميائية السامة في كميات هائلة من المياه، يتم ضخها عبر تلك القنوات تحت الأرض، لاستخراج غاز "الشيست"، ومن ثم تصبح منطقة الاستخراج وتربتها ومياهها وهوائها ملوثة، وغير قابلة لأن يعيش فيها إنسانًا أو حيوانًا أونباتًا لمئات السنين بعد ذلك. وتم التأكيد خلال الندوة أن هذه العملية التي تتكرر في العديد من المناطق، حيث توجد المياه الجوفية، ستدمر "وحدة الإنسان والطبيعة"، ويبقى المسؤول الأكبر عنها هو "الجشع الرأسمالي"، لجني الأرباح الهائلة، على حساب الطبيعة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة حول خطورة الاحتباس الحراري على الإنسان في وجدة ندوة حول خطورة الاحتباس الحراري على الإنسان في وجدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 16:34 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان 2026
المغرب اليوم - محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان 2026

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib