القاهرة - المغرب اليوم
يستعد المصريون لتوديع شهر "طوبة"، الذي يمثل ذروة فصل الشتاء في التقويم المصري القديم، تمهيدًا لدخول شهر "أمشير" المعروف بتقلباته الجوية المصحوبة بالرياح والعواصف الرملية.
ويمثل شهر طوبة محطة مهمة في حياة المزارعين، إذ يُعرف بشهر "النماء"، حيث تستفيد المحاصيل الشتوية من برودة الجو التي تحد من تبخر المياه وتساعد على استقرار التربة، ما يمكّنها من النضج الكامل قبل حلول الربيع.
ومع بداية شهر أمشير، المعروف في الموروث الشعبي بلقب "أبو الزعابيب"، تزداد سرعة الرياح وتتزايد العواصف الرملية، ما يستدعي الحذر من التقلبات الجوية المفاجئة وتخفيف الملابس تدريجيًا.
ويظل التقويم القبطي مرجعًا دقيقًا لتحديد تحولات الطقس في مصر، من برد طوبة القارس وجريان المياه، إلى الرياح والعواصف في أمشير، وصولًا إلى دفء "برمودة" وفصل الحصاد، ما يعكس ارتباطًا وثيقًا بين التراث الزراعي والمناخي للبلاد.
قد يهمك أيضًا:
اضطرابات جوية شديدة في عدد من دول شمال أفريقيا
وزارة الداخلية تعزز درجة التعبئة لمواجهة التقلبات الجوية في المغرب
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر