خبراء البيئة يؤكدون لا إنقاذ للأرض دون مساهمة كبيرة من الهند
آخر تحديث GMT 16:05:08
المغرب اليوم -

خبراء البيئة يؤكدون لا إنقاذ للأرض دون مساهمة كبيرة من الهند

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء البيئة يؤكدون لا إنقاذ للأرض دون مساهمة كبيرة من الهند

ظاهرة تغير المناخ
نيودلهي-المغرب اليوم

حذّر خبراء في تقرير حديث من ضياع الجهود المبذولة لمكافحة ظاهرة تغير المناخ الرامية إلى المحافظة على أن يبقى كوكب الأرض صالحا للعيش.وذكر الخبراء، أنه سيتم القضاء على الجهود إذا لم تساهم في ذلك بشكل كبير الهند، ثالث أكبر مصدر لانبعاثات الكربون في العالم، وذلك قبل يوم من الاحتفال بـ"يوم الأرض".وأكدت الوكالة الدولية للطاقة في تقرير حديث لها أن "كل المسارات المؤدية إلى الانتقال الناجح للطاقة النظيفة على المستوى العالمي، تمر عبر الهند".ومن المتوقع أن تصبح الدولة الآسيوية الشاسعة التي يبلغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة، أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان بحلول منتصف العقد وفقا للأمم المتحدة.وبحسب الوكالة الدولية للطاقة، من المتوقع أن يرتفع عدد سكان الهند في المناطق الحضرية إلى 270 مليون شخص عام 2040، وهو حجم كبير من حيث بصمة الكربون، إذا سيحتاج جميع هؤلاء إلى مساكن ومركبات وسلع استهلاكية وطاقة وتكييف الهواء للصمود في الصيف الهندي الحار.

وتعاني الهند من تداعيات تغير المناخ مع ذوبان الأنهار الجليدية في الهملايا وأزمة المياه وارتفاع درجات الحرارة وزيادة وتيرة الأعاصير.وكان تلوث الهواء الناتج عن المركبات والمصانع وتوليد الطاقة والزراعة مسؤولا عن أكثر من مليون وفاة مبكرة في البلاد عام 2019.وبخلاف العديد من البلدان الأخرى، فإن الهند في طريقها لتجاوز الأهداف الطوعية التي حددتها لنفسها بموجب اتفاق باريس للمناخ المبرم عام 2015، ومن بينها زيادة حصة الوقود غير الأحفوري في إنتاج الكهرباء إلى 60 % بحلول العام 2030 مقارنة بالهدف الأولي الذي كان 40 %.كما حددت الهند لنفسها هدفا طموحا يتمثل في إنتاج 450 جيجاوات من الطاقة المتجددة بحلول ذلك الوقت.وتمثل الطاقة الشمسية حاليا أقل من 4 % من إنتاج الهند للكهرباء، والفحم 70 %. بحلول العام 2040، من المتوقع أن تمثل كل من الطاقة الشمسية والفحم حوالى 30 % من الإنتاج، وفقا للوكالة.لكن من المرجح أن تزداد انبعاثات الكربون بنسبة 50 % بحلول العام 2040، وهو ما سيوازي الانخفاض المتوقع في الانبعاثات في أوروبا خلال الفترة نفسها.ويمكن تقليل الانبعاثات من خلال تحديث البنية التحتية للكهرباء في الهند، لكن المصدر الرئيسي لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون يبقى الصناعة والنقل، مع توقع نشر 25 مليون شاحنة إضافية على الطرق بحلول العام 2040.كذلك، يبلغ إنتاج الفحم في الهند 700 مليون طن سنويا ما يضعها في المرتبة الثانية بعد الصين.

قد يهمك أيضا:

2020 من بين الأعوام الثلاثة الأكثر حرارة على الإطلاق

موجة "شديدة الحرارة" تضرب مصر و نصائح مهمة خلال الصيام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء البيئة يؤكدون لا إنقاذ للأرض دون مساهمة كبيرة من الهند خبراء البيئة يؤكدون لا إنقاذ للأرض دون مساهمة كبيرة من الهند



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib