السلطات المغربيه تفكر جديا في توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه
آخر تحديث GMT 22:56:20
المغرب اليوم -

السلطات المغربيه تفكر جديا في توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السلطات المغربيه تفكر جديا في توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه

توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه
الرباط - المغرب اليوم

مع توالي الصعوبات المناخية وتواتر مواسم الجفاف في المغرب، أصبح التفكير جديا في التوجه نحو توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه وفي الوقت نفسه تحقق قيمة مضافة أكبر.ويعتبر شجر الخروب من الأشجار المتأقلمة مع الظروف المناخية الصعبة، وبات محط اهتمام كبير من لدن الفلاحين في مختلف المناطق، ومن المنتظر أن يحظى بدعم أكبر من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

ويسعى مخطط “الجيل الأخضر 2020-2030” إلى الوصول إلى مساحة تناهز 100 ألف هكتار لرفع الإنتاج الوطني من الخروب الذي لا يزال متواضعا، ودعم مشاريع التثمين على المستوى المحلي.ومن أجل تنظيم سلسلة الخروب، أصدر وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزير الصناعة والتجارة قرارا مشتركا، صدر في الجريدة الرسمية عدد 7074، يحدد مستوى تمثيلية المنظمات المهنية المطلوب لإحداث الهيئة بين المهنية لسلسلة الخروب.

ومن شأن إحداث هذه الهيئة أن يمهد لتوقيع عقد برنامج مع الدولة لتوفير دعم يساهم في تشجيع زراعة أشجار الخروب، كما ستكون الممثلة لهذه السلسلة مع السلطات العمومية.ويسعى “مخطط الجيل الأخضر” إلى مواصلة تطوير سلاسل الإنتاج الفلاحي عبر تدخل أكثر استهدافا في العالية وإعادة توجيه الجهود في السافلة بهدف مضاعفة الناتج الداخلي الخام الفلاحي ليبلغ أكثر من 200 مليار درهم في أفق سنة 2030.

وقد عرفت السنوات الأخيرة إقبالا كبيرا على زراعة شجر الخروب في عدد من المناطق، في إطار التوجه لزراعات ذات قيمة مضافة عالية، خصوصا أن سعر القنطار الواحد من الخروب ناهز خلال السنة الجارية حوالي ثلاثة آلاف و700 درهم.ويحتاج شجر الخروب في السنوات الأولى اهتماما كبيرا عن طريق التلقيم والسقي بالتنقيط، وبعد سنوات يصبح منتجا للثمار دون الحاجة إلى المياه لأنه يصبح متأقلما مع المناخ.

وقد بادرت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في الأشهر الماضية، لإطلاق مشاريع تحويل زراعة الحبوب إلى غرس أشجار الخروب في عدد من مناطق المغرب؛ بهدف تحسين دخل الفلاحين ورفعه إلى حوالي 20 ألف درهم في الهكتار الواحد.وإلى جانب مرونتها الإيكولوجية، تعد شجرة الخروب ثروة وجب استغلالها؛ فهي مناسبة لتأهيل الأراضي الزراعية الصعبة، كما يمكن لهذا الصنف من الأشجار أن يكون مصدرا لإنجاز مشاريع مدرة للدخل.

ويبقى الرهان الكبير لإنجاح سلسلة الخروب هو رفع نسبة التثمين على المستوى المحلي، خصوصا أن الثمار يمكن استعمالها لإنتاجات متعددة مثل العلك والمشروبات والجبن وحليب الأطفال والشوكولاتة والعلف، لتحقيق قيمة مضافة عالية عوض تصدير المحصول خاما إلى الخارج.وحسب المعطيات الرسمية، ينتج المغرب سنويا حوالي 50 ألف طن من الخروب، يصدر منها حوالي 23 ألف طن؛ وهو إنتاج يبقى ضعيفا بالنظر إلى الإمكانيات المتاحة على مستوى الظروف المناخية المواتية والمساحات المتوفرة.

قد يهمك ايضًا:

صديقي يكشف أن وزارة الفلاحة المغربية زارت 23 ألف خلية نحل لإيجاد حلول لظاهرة الاختفاء

خطة وزارة الفلاحة لتجاوز تداعيات حرائق الواحات في الجنوب الشرقي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات المغربيه تفكر جديا في توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه السلطات المغربيه تفكر جديا في توسيع مساحات الزراعات المتأقلمة مع ندرة المياه



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 19:50 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib