المغرب أمام تحدي وسائل الإنقاذ البحرية في ظل التغيرات المناخية الكثيرة
آخر تحديث GMT 02:25:28
المغرب اليوم -

في ظل العواصف والأمطار التي هبت على مضيق جبل طارق مؤخرًا

المغرب أمام تحدي وسائل الإنقاذ البحرية في ظل التغيرات المناخية الكثيرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب أمام تحدي وسائل الإنقاذ البحرية في ظل التغيرات المناخية الكثيرة

ستة بحارة إسبان فقدوا مؤخرا على مقربة من شواطئ كاب سبارطيل في نواحي طنجة
الرباط -المغرب اليوم

 ستة بحارة إسبان فقدوا مؤخرا على مقربة من شواطئ كاب سبارطيل في نواحي طنجة، بعد عواصف وأمطار يبدو أنها أصابت قارب الصيد الذي كانوا على متنه، ولا يزال مصيرهم مجهولًا حتى الآن رغم كل محاولات البحث عنهم.ويبدو أن السؤال الآن هو العثور على جثث هؤلاء الصيادين وليس العثور عليهم أحياء، ففي ظل العواصف والأمطار التي هبت على مضيق جبل طارق مؤخرا، من الصعب التكهن أنه من الممكن العثور عليهم، أو على بعضهم على قيد الحياة.

الصيادون الإسبان الذين انطلقوا من ميناء برباطي الصغير، على الضفة الشمالية لمضيق جبل طارق، هم فقط ضحايا ضمن سلسلة طويلة من الصيادين الذين ذهبوا ضحايا تعكر مزاج مضيق غالبا ما يرتبط اسمه برياح الشرقي القوية، وفي كثير من الحالات تتوقف الملاحة عبر موانئه لعدة أيام بسبب هذه الرياح التي تقترب من درجة العواصف.

وقبل هذا الحادث، عرفت المنطقة البحرية الممتدة بين خليج طنجة ومنطقة كاب سبارطيل الكثير من الحوادث المفجعة، والتي ذهب ضحيتها صيادون مغاربة، من بينها حادث غرق سبعة بحارة غير بعيد عن خليج طنجة خلال هبوب رياح قوية، وهو ما خلف استنكارا قويا لدى الرأي العام، خصوصا وأن البحارة غرقوا غير بعيد عن الشاطئ، وأطلقوا أكثر من نداء استغاثة.

ويبدو أن الازدهار الذي يعرفه المغرب في منطقة الشمال، والأرقام الضخمة لمعاملات ميناء طنجة المتوسط، ونزول استثمارات عالمية في المنطقة، لا توازيها نهضة مرتبطة بمجال الإنقاذ البحري، حيث لا تزال موانئ المنطقة تتوفر على تجهيزات قديمة، والتي جرى مؤخرا تعزيزها بتجهيزات أخرى، لكنها لا تزال غير كفؤة لمجاراة النشاط الاقتصادي الكبير الذي يعرفه مضيق جبل طارق،خصوصا في مجال الصيد البحري والملاحة التجارية.

وتمر من مضيق جبل طارق أزيد من 120 ألف عربة بحرية كل عام، وهو المضيق الأول عالميا من حيث حركة الملاحة، والكثير من العربات البحرية العملاقة صارت تنحو كثر نحو المياه المغربية بعد بدء نشاط ميناء طنجة المتوسط، مما أصبح يتطلب التوفر على بنية إنقاذ بمقاييس عالمية.ولن يكون أمر التوفر على أجهزة متطورة للإنقاذ مرتبطا فقط بمضيق جبل طارق أو منطقة الشمال، بل إن الأمر يرتبط بكل المناطق الساحلية للبلاد، خصوصا في ظل التغيرات المناخية المثيرة التي صارت تطرح على المغرب تحديا عملاقا وهو التوفر على بنية تقنية عملاقة في مجال الإنقاذ، توازي طول شواطئ البلاد، الممتدة من السعيدية شمالا حتى الكويرة في أقصى الجنوب.

قد يهمك ايضا :

النيابة العامة المغربية تدعو إلى الصرامة خلال زجر مخالفات البناء والتعمير

محاولة إنقاذ أربعة أسود هزيلة تعاني من الجوع في السودان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب أمام تحدي وسائل الإنقاذ البحرية في ظل التغيرات المناخية الكثيرة المغرب أمام تحدي وسائل الإنقاذ البحرية في ظل التغيرات المناخية الكثيرة



GMT 13:53 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

30 طريقة لتنسيق التنورة الميدي في الشتاء لمظهر رائع
المغرب اليوم - 30 طريقة لتنسيق التنورة الميدي في الشتاء لمظهر رائع

GMT 13:59 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يعلق الرحلات الجوية مع فرنسا بسبب الوضع الصحي
المغرب اليوم - المغرب يعلق الرحلات الجوية مع فرنسا بسبب الوضع الصحي

GMT 14:15 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات فخمة لمداخل المنازل الكلاسيكية والعصريّة
المغرب اليوم - ديكورات فخمة لمداخل المنازل الكلاسيكية والعصريّة

GMT 23:41 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

حفيظ دراجي يرد على إسرائيلي بعد تطاوله على الجزائر
المغرب اليوم - حفيظ دراجي يرد على إسرائيلي بعد تطاوله على الجزائر

GMT 01:10 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

خمسة أسرار تمنح ديكور مطبخك مظهرًا فريدا

GMT 20:43 2021 الجمعة ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يتلقى صفعة من مدربه بعد هدف ليل

GMT 22:15 2021 الجمعة ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رونالدو يصوم عن التهديف في أسوأ سلسلة منذ سنوات

GMT 07:02 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مبابي يقود سان جيرمان لتحقيق الـ"ريمونتادا" أمام أنجيه

GMT 05:47 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو رونالدو يوجه رسالة للجماهير

GMT 18:11 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يضع ثلاث قوائم للقادمين إلى المملكة المغربية

GMT 11:33 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجلترا تتأهل للمونديال بعد الفوز علي مارينو بعشرة أهداف

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib