بوابة الجحيم في سيبيريا تُرعب السكان وتثير اهتمام العلماء
آخر تحديث GMT 05:01:56
المغرب اليوم -

"فجّ عميق" تشكّل نتيجة انهيار لطبقات التربة في باتاغايك

"بوابة الجحيم" في سيبيريا تُرعب السكان وتثير اهتمام العلماء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"بوابة الجحيم" في سيبيريا
سيبيريا - المغرب اليوم

في أجزاء من غابات التايغا، التابعة لجمهورية ياقوتيا شمال روسيا، بات تأثير التغيرات في الطبيعة الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري مصدر خوف للمواطنين المحليين، بعد ظهور ما يُطلقون عليه "بوابة الجحيم"، وهي عبارة عن "فج عميق" تشكّل نتيجة انهيار لطبقات التربة في منطقة مجاورة لقرية باتاغايك، في غابات التايغا شمال سيبيريا. وأخذ الفج شكل "شرغوف عملاق" يشبه الكائنات الغريبة المرعبة التي تعرضها أفلام الخيال العلمي أحيانًا، وبلغ طوله حاليًا نحو 1 كيلومتر، بعمق نحو 100 متر، ويستمر بالاتساع عرضًا.

وبدأت ملامح فج "بوابة الجحيم" تظهر منذ الستينيات من القرن الماضي، بعد أعوام على قطع الإنسان للأشجار في تلك المنطقة، التي تُصنف ضمن مناطق الجليد الأزلي، وتكون غالبًا تحت تأثير درجة حرارة تتراوح ما بين 50 إلى 10 درجات مئوية تحت الصفر. ومع ارتفاع درجات الحرارة، تدريجيًا، تحت تأثير الاحتباس الحراري، ونظرًا لفقدان المنطقة الغطاء الشجري الذي كان سيساهم في تماسك الطبقات، ويمنع نفوذ درجات حرارة أعلى من المعتادة إلى العمق، بدأت تلك الطبقات تنهار تدريجيًا، وظهر شق في البداية، وأخذ يتسع حتى تحول إلى "فج عميق" يطلق عليها العلماء "فوهة باتاغايك"، بينما أثار شكله الغريب مخيلة السكان المحليين الذين أطلقوا عليه اسم "بوابة الجحيم"، ويتجنبون الاقتراب منه.

ويحذر العلماء من هذا الفج، لافتين إلى أنه تشكل نتيجة تحرر غازات كانت ترتكز عليها طبقات التربة هناك. وكان انبعاث هذه الغازات تسبب بانفجار عام 2013، سُمع صوته على بعد 100 كم، وأكد شهود عيان من سكان القرى المجاورة أنهم شاهدوا لحظة الانفجار وميضًا في السماء. ويتابع العلماء التغيرات على "بوابة الجحيم"، بما في ذلك عبر الفضاء. ونشرت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عام 2017 مجموعة صور لذلك الفج التقطتها الأقمار الصناعية، ويبدو من أعلى مثل كائن حي غريب يزحف بين أشجار غابات التايغا.

ومقابل القلق والخوف، وجد علماء المناخ والحفريات والجيولوجيا، في هذه الظاهرة، فرصة ثمينة لدراسة تاريخ طبقات الجليد الأزلي، بعد أن تمت تعرية جزء كبير منها نتيجة الانهيار في التربة. ويُعتقد أن تلك الطبقات التي تمت تعريتها نتيجة الاحتباس الحراري، تشكل فرصة لدراسة التغيرات التي طرأت على سيبيريا خلال أكثر من 200 ألف عام.

قد يهمك ايضا

أكبر ثقب للأوزون في منطقة القطب الشمالي ينغلق أخيرًا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوابة الجحيم في سيبيريا تُرعب السكان وتثير اهتمام العلماء بوابة الجحيم في سيبيريا تُرعب السكان وتثير اهتمام العلماء



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib