ضُعف التساقطات المطرية في المغرب يُثير القلق في صُفوف الفلاحين
آخر تحديث GMT 12:31:45
المغرب اليوم -

يربط عدد من عُلماء المناخ عدم انتظامها بالاحتباس الحراري

ضُعف التساقطات المطرية في المغرب يُثير القلق في صُفوف الفلاحين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ضُعف التساقطات المطرية في المغرب يُثير القلق في صُفوف الفلاحين

التساقطات المطرية
الرباط - المغرب اليوم

أثار ضُعف التساقطات المطرية خلال الموسم الفلاحي الحالي في المغرب كثيرا من القلق في صُفوف الفلاحين عبر مختلف الجهات، خصوصا الذين يعتمدون في زراعتهم على الأمطار، ومنذ بداية الموسم الفلاحي كانت التساقطات المطرية ضعيفة ومتفرقة، كما تساقطت بشكل ضعيف في نهاية يناير المنتهي في بعض المناطق، بينما لم يتم تسجيل أي تساقطات خلال فبراير الجاري.

ويُساور القلق عددا من الفلاحين المغاربة، خصوصاً في منطقة الغرب، حيث تنتشر المساحات الكبيرة لزراعات الحبوب، وهو ما يجعلهم ينتظرون بفارغ الصبر يوميا تفاصيل النشرة الجوية للأرصاد الجوية، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه حاليا دون أمطار إلى غاية مارس فسيكون التأثير بالغا على محاصيل الفلاحين، وبالتالي على المحصول الوطني من الحبوب، ما سينتج عنه تضرر الاقتصاد الوطني.

وستكون أمطار مارس المقبل حاسمة بشكل كبير لتدارك العجز المسجل لإنقاذ الزراعات البورية، خصوصاً بالنسبة إلى القمح والشعير؛ وبدونها سيكون الضرر كبيراً على الفلاحين الصغار الذين يعتمدون على زراعتهم كمصدر للرزق.

ويؤكد خبراء زراعيون أن الحبوب تحتاج إلى تساقطات مطرية كبيرة في السنة، وأن تكون مرة واحدة على الأقل في الشهر لكي تكون المردودية جيدة، وبالتالي التأثير إيجابا على الاقتصاد الوطني والفلاحين الصغار وأسرهم وبهائمهم.

ورغم أن المغرب خفض الاعتماد على الزراعات المرتبطة بالتساقطات المطرية في العقد الماضي فإن المواسم الفلاحية التي تسجل ضعفا في الأمطار تنعكس على معدل النمو الاقتصادي للبلاد، وما زال نحو 40 في المائة من سكان المغرب من قاطني البوادي، وأغلبهم يشتغلون في الفلاحة التقليدية، ولذلك يكون لضعف الأمطار تأثير على الاقتصاد الوطني بصفة عامة.

وتشير توقعات الأرصاد الجوية في عدد من المواقع المتخصصة إلى تسجيل بعض التساقطات المطرية في عدد من المناطق الداخلية للمملكة ابتداءً من يوم الخميس المقبل 20 فبراير؛ ويترقب أن تستمر لأربعة أيام، وفي الحالات التي يتأخر فيها تساقط الأمطار بشكل كبير في المغرب، تعمد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى إعلان إقامة صلاة الاستسقاء في مساجد جهات وأقاليم المملكة، بأمر من الملك محمد السادس.

وإلى جانب صلاة الاستسقاء التي تنظم منذ زمن، يستعمل المغرب على غرار عدد من الدول في بعض الأحيان تقنية الاستمطار الاصطناعي، من خلال تلقيح السحب بمواد من بينها "كلورور الصوديوم" أو "يودير"، بهدف الرفع من معدل هطول الأمطار.

ويربط عدد من عُلماء المناخ عدم انتظام التساقطات المطرية في السنوات الأخيرة بالاحتباس الحراري، وهو ما سبق للبنك الدولي أن أكده في تقرير سابق له بالقول إن المغاربة يعيشون في الخطوط الأمامية لخطر تغير المناخ.

قد يهمك ايضا :

خبراء يعلنون أنّ مترجم نباح الكلاب سيتوفر خلال 10 أعوام

أرنب الأنجورا من الحيوانات الأليفة الشعبية طويل الصوف و سهل الانقياد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضُعف التساقطات المطرية في المغرب يُثير القلق في صُفوف الفلاحين ضُعف التساقطات المطرية في المغرب يُثير القلق في صُفوف الفلاحين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib