الحكومة العراقية تطلق استراتيجية جديدة لحماية البيئة من 2013  2017
آخر تحديث GMT 23:59:22
المغرب اليوم -

دَعَت مؤسسات الدولة إلى تبني مفاهيم التنمية المستدامة

الحكومة العراقية تطلق استراتيجية جديدة لحماية البيئة من 2013 - 2017

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة العراقية تطلق استراتيجية جديدة لحماية البيئة من 2013 - 2017

الحكومة العراقية تطلق مشروع الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة
بغداد- جعفر النصراوي
أطلقت الحكومة العراقية مشروع الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة، مؤكدة على اعتماد السياسة البيئية كجزء من الاقتصاد العراقي، فيما أشارت وزارة البيئة إلى أن "العشوائية" في اتخاذ القرارات تسببت في تدهور بيئة العراق، داعية مؤسسات الدولة إلى تبني مفاهيم التنمية المستدامة والاستخدام الأمثل لموارد الطبيعة. وقال نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الخدمات صالح المطلك في كلمة خلال حفل إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة، أقامته وزارة البيئة على قاعة فندق الرشيد في بغداد إن "الحكومة العراقية تقدم وثيقة جديدة تتضمن الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة في العراق للأعوام 2013- 2017، مبيناً أن "العشرات من الأكاديميين العراقيين والخبراء الأجانب، شاركوا في إعداد هذه الاستراتيجية وخروجها بصيغتها  النهائية، لتكون خارطة طريق لمؤسسات الدولة كافة خلال خمسة أعوام مقبلة".
وأضاف المطلك أن "الحكومة حرصت على ترابط خططها الوطنية للتنمية المستدامة مع الاستراتيجيات القطاعية، والهدف من هذه الخطط السير نحو اقتصاد عراقي أخضر، يرتكز على قاعدة توطين السياسات البيئية كجزء لا يتجزأ من سياسة الاقتصاد الكلي، وصولاً إلى نمو مستدام"، لافتاً إلى "تعرض العراق لظواهر لم يسبق أن حدثت منذ أكثر من 30 عاماً، تمثلت في هطول أمطار وسيول غزيرة فاقت المعدلات السنوية، إضافة للعواصف الترابية التي ألقت بتأثيراتها السيئة على الصحة والبيئة".
وأشار المطلك إلى أن "البيئة في العراق تعاني مشاكل كثيرة وتحديات متفاقمة تعود أسبابها إلى عوامل طبيعية وبشرية وسياسات خاطئة، نتيجة الحروب المتتالية والعقوبات الدولية المختلفة"، مؤكداً أن "الخطط السنوية لحماية البيئة والموازنات المتواضعة، لا يمكنهما إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، فأصبح لزاماً إعداد استراتيجية تستند إلى تحليل دقيق وتشخيص علمي لأبرز القضايا المرتبطة بالبيئة واعتماد دليل استرشادي على المستوى الوطني".
وقال وزير البيئة سركون لازار صليو في كلمة له خلال الحفل إن "الهدف من إنجاز هذه الاستراتيجية وبرنامجها التنفيذي، هو استخدامها كدليل عمل لمؤسسات الدولة والمجتمع من أجل حماية بيئة العراق"، مشيراً إلى "تبني مؤسسات الدولة والمجتمع نهج الإدارة البيئية السليمة والمتكاملة، من خلال تطبيق مفاهيم التنمية المستدامة واستخدام التكنولوجيا الصديقة للبيئة، وتطبيق سياسات الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، وزيادة الوعي البيئي".
وأكد صليو أن "غياب التخطيط البيئي الاستراتيجي وانتهاج العشوائية في اتخاذ القرارات، كلف العراق الكثير من التدهور، وانعكس سلبيا على الصحة العامة للإنسان والنظم البيئية والكائنات الحية في العراق"، مشيراً إلى أن "البيئة العراقية في حاجة لوقفة علمية تضع حداً للتدهور البيئي، والسعي لحماية البيئة والتنوع الأحيائي من التلوث، إضافة إلى تحويل أنماط التعامل مع الموارد الطبيعية إلى أنماط التنمية المستدامة، وتعميق دور السلطات المحلية والسكان في عملية التنمية والادارة البيئية السليمة".
وتابع صليو أن "الاستراتيجية حددت الأولويات الملحة ومنها تحسين المياه والهواء والتربة، والمحافظة على التنوع الأحيائي وعلى البيئة الساحلية والحد من التلوث النفطي والإشعاعي والكيمياوي والنفايات، علاوة على تطوير الإطار المؤسساتي والتشريعي"، لافتا إلى "اتباع خطة طموحة اشترك في إعدادها أكاديميون عراقيون وخبراء من برنامج الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة".
  وأكدت رئيس لجنة الصحة والبيئة في البرلمان العراقي لقاء آل ياسين في كلمتها في الحفل، أن "إقرار استراتيجية وطنية للبيئة هو إنجاز مهم لمعالجة مشكلات التصحر والتلوث البيئي والنفايات وآثار الحروب"، مضيفة أن "لجنة الصحة والبيئة ستتابع كجزء من واجبها الرقابي التزام الوزارات والمنظمات بالتعاون مع وزارة البيئة بحصول التنفيذ الأمثل للاستراتيجية".
وشددت آل ياسين على "ضرورة توفير الدعم المادي والمعنوي لوزارة البيئة لرفع قدراتها وتمكينها من أداء مهامها"، مضيفة "ويجب تعديل قانون الوزارة لاعطائها صلاحيات تنفيذية إضافة لواجباتها الرقابية"، عازية ذلك إلى أن "توصيات وزارة البيئة توضع في أدراج الوزارات المسؤولة عن الشأن البيئي".
وأعربت آل ياسين عن "استعداد لجنة الصحة والبيئة البرلمانية لإعداد وصياغة الاستراتيجية الوطنية لحماية البيئة في أطر تشريعية حديثة ملزمة للجهات كافة".
  كما أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في كلمة له خلال الحفل أن "البيئة العراقية تعاني من مشكلات كثيرة"، مشيراً إلى "ارتفاع معدلات العواصف الترابية منذ عام 2006".
  وقال كوبلر إن "هناك الكثير من القضايا التي يتم الاهتمام بها كالتصحر والتلوث والعواصف الترابية"، مضيفاً "عندما كنت سفيراً هنا في 2006 و2007  لم تكن العواصف الترابية بهذه الحدة، لكنها زادت في الأعوام الأخيرة وتعرض المواطنون لمشاكل صحية عدة بسببها".
  وأضاف كوبلر أن "معالجة المشاكل البيئية تتطلب طاقة وأموالاً وجهوداً من القطاعات كلها وخصوصا القطاع الخاص"، موضحاً أن "هذا يتطلب تمويلاً واستثماراً في البيئة وهذا أمر مكلف، لذا أدعوا الشركات إلى الاستثمار في البيئة"، مبيناً أن "هذه القضية لا تهم القطاع الاقتصادي فقط بل تهم الجيل الجديد بأكمله".
وتابع كوبلر "أوجه كلامي إلى السياسيين، أن 50 % من سكان هذه البلاد هم دون ال18 وهم يستحقون أن ينعموا ببيئة نظيفة"، مضيفاً "إذا استمرت حدة التصحر والتلوث البيئي فهذا ليس أمراً طيبا.ً
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة العراقية تطلق استراتيجية جديدة لحماية البيئة من 2013  2017 الحكومة العراقية تطلق استراتيجية جديدة لحماية البيئة من 2013  2017



GMT 22:05 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

المغرب يعلن رسميا نهاية جفاف استمر سبع سنوات

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 21:33 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

فيفي عبده تنافس رامز جلال وتبدأ تصوير برنامج مقالب جديد
المغرب اليوم - فيفي عبده تنافس رامز جلال وتبدأ تصوير برنامج مقالب جديد

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 19:43 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

توقعات الأبراج​ اليوم الجمعة 16 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:55 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 23:32 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

راشد الراشد تُعلن عن توافر وظائف خالية في الجبيل

GMT 19:53 2023 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل كفتة اللحم بالصلصة دايت

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مسجد الحسن الثاني في المغرب تحفة معمارية إسلامية عملاقة

GMT 02:20 2015 الأحد ,05 إبريل / نيسان

مقتل شخص جراء حادث سير في مدينة وادي زم

GMT 10:29 2025 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

حزب الاستقلال في المغرب يطلق مبادرتين هامتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib