درجات الحرارة تطرد المراكشيين صوب الحدائق وسط خشية استمرار الحجر
آخر تحديث GMT 15:50:33
المغرب اليوم -

بالرغم من الظروف الصحية التي تمر منها البلاد

درجات الحرارة تطرد المراكشيين صوب الحدائق وسط خشية استمرار الحجر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - درجات الحرارة تطرد المراكشيين صوب الحدائق وسط خشية استمرار الحجر

درجات الحرارة
الرباط - المغرب اليوم

أمام ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام، لم تجد العديد من الأسر المراكشية، تزامنا مع عطلة عيد الأضحى، بُدًّا من الهروب من المنازل واستغلال المساحات الخضراء، بالرغم من الظروف الصحية التي تمر منها البلاد بسبب جائحة كورونا. فعلى طول المساحات الخضراء الموجودة بمدخل مدينة مراكش، انتشرت أفراد الأسر صغارا وكبارا، تاركين البيوت بسبب ارتفاع درجات الحرارة، غير آبهين بما قد يشكله هذا الازدحام وعدم احترام التباعد الاجتماعي من خطر على صحتهم في ظل هذا الوباء.

وتحدثت فاطمة، التي كانت توجد رفقة ثلاثة من أبنائها، عن أن درجة الحرارة التي تعرفها المدينة هذه الأيام جعلتهم يغادرون المنازل صوب المساحات الخضراء، علها تنسيهم هذا الحر، مشيرة إلى أن البيوت لم يعد أحد يطيق أو يستطيع المكوث بها ويقضي النهار والليل بها.

ولفتت المواطنة، التي قدمت من الداوديات صوب المساحة الخضراء الموجودة بالقرب من متحف الماء المحاذي لقنطرة تانسيفت، إلى أن الصغار لم يستطيعوا الخلود إلى النوم بسبب الحرارة؛ وهو ما يجعل الأسر، خصوصا القاطنين في الأحياء الشعبية والمقيمين في الشقق الاقتصادية، يلجؤون إلى هذه الأماكن والبقاء فيها حتى ساعات متأخرة من الليل.

وبخصوص مخاطر فيروس كورونا، تقول هذه المرأة "الصهد قضى علينا، وحنا دايرين الكمامة وتنحاولو نتباعدو ولكن راه الموت في الديور هو لي خلانا نخرجو في هاد الوقت"، معربة عن أملها بعودة الحياة إلى مدينة مراكش حتى تستطيع الأسر التنقل كما كانت عليه سابقا.

من جهته، مصطفى، من شباب المدينة، أكد أن طول الحجر الصحي جعل المراكشيين في ظل هذه الحرارة يلجؤون لهذه الحدائق قائلا: "نحمد الله أن هذه الحدائق موجودة، ونلجأ إليها في هذه الأوقات وإلا كنّا سنعيش وضعا صعبا مع انتشار كورونا وفرض الحجر الصحي علينا".

وشدد الشاب ذاته على أن المدينة الحمراء تحتاج وساكنتها إلى التنفيس عليها، لأن مدة الحجر الصحي طالت، داعيا السلطات الحكومية إلى الأخذ بعين الاعتبار هذا الوضع الصعب الذي مر منه المراكشيون في هذه الفترة العصيبة.

ويتخوف المراكشيون من استمرار هذا الوضع، ووضع المدينة في منطقة يمنع فيها التنقل، على اعتبار أن ذلك سيزيد من تعقيد الوضع بهاد وسيفاقم الأزمة بقطاعات حيوية عديدة، خصوصا المجال السياحي المتضرر الأكبر من الإجراءات المرتبطة بالطوارئ الصحية المتخذة لمنع تفشي فيروس "كورونا".

قد يهمك ايضا:

"شاحن كهربائي" يتسبب في كارثة مهولة في مراكش

خسائر فادحة بحريق مهول يلتهم غابة الشريط الساحلي المضيق الفنيدق في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درجات الحرارة تطرد المراكشيين صوب الحدائق وسط خشية استمرار الحجر درجات الحرارة تطرد المراكشيين صوب الحدائق وسط خشية استمرار الحجر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib