التغيّر المناخي يغذّي الرياح العاصفة في المحيط المتجمد الجنوبي
آخر تحديث GMT 17:16:00
المغرب اليوم -

تعدُّ الأعتى منذ ألف عام وتحرم أستراليا من الأمطار الموسميّة

التغيّر المناخي يغذّي الرياح العاصفة في المحيط المتجمد الجنوبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التغيّر المناخي يغذّي الرياح العاصفة في المحيط المتجمد الجنوبي

المحيط المتجمد
سيدني - المغرب اليوم

أكّد علماء الأرصاد، الاثنين، أنَّ الرّياح التي تعصف بالمحيط المتجمد الجنوبي لم تكن بهذه القوة منذ ألف عام، ويغذيها التغيّر المناخي، والمعدل المتزايد لغاز ثاني أكسيد الكربون في الجو.وأظهر بحث أجراه الخبراء من جامعة "أستراليان ناشونال" (إيه إن يو) أنَّ "الرياح في المحيط الجنوبي المتجمد، التي أرعبت (أربعيناتها المزمجرة) أجيالاً من البحارة المخضرمين، أصبحت أقوى من أيّ وقت مضى، منذ ألف عام".
وأوضحت مقرّرة البحث نيريلي إبرام أنَّ "الزيادة في قوة الرياح كانت واضحة، لاسيما في الأعوام السبعين الأخيرة"، مشيرة إلى أنّه "مع جمع كل ما رصدناه عبر عمليات المحاكاة المناخية، يمكن أن نربط بوضوح هذه الظاهرة مع ارتفاع معدل الغازات المسببة لمفعول الدفيئة".
وبيّنت أنَّ "الريح الغربية، التي تتجنب سواحل آنتركتيكا الشرقية، عبر الالتفاف عليها، تجرف كميات متزايدة من الهواء البارد، كلما زادت قوّتها، حارمة أستراليا، التي تعاني من ارتفاع متواصل في درجات الحرارة، مع مراحل جفاف واندلاع حرائق، من أمطار تحتاجها كثيرًا".
وأضافت العالمة "آنتركتيكا تتحدى الميل السائد، فكل القارات الأخرى ترتفع الحرارة فيها، بما في ذلك القطب الشمالي، الذي يشهد أكبر معدل احترار".
وأشارت إلى أنّه "للوصول إلى هذه الاستنتاجات، أخذ الباحثون عيّنات من الجليد في آنتركتيكا، وحلّلوا دوائر نمو الأشجار في قارة أميركا الجنوبية، فضلاً عن تطور مياه البحيرات في هذه القارة، وعولجت هذه المعطيات بعد ذلك في حاسوب (رايغيمن) الكبير، التابع للجامعة".
وأكّدت أنَّ "نتائج المعالجة للبيانات أوضحت أنَّ التطور المناخي في آنتركتيكا متفاوت، نتيجة التأثير المعقد للرياح والتيارات، ففي حين يبقى وسط آنتركتيكا باردًا، تزيد رياح الغرب من حرارة شبه الجزيرة، معدّلة النظام البيئيّ المحليّ، مع تراجع كبير في أعداد طيور البطريق، على سبيل المثال".
وبيّن الباحث من جامعة "نيو ساوث ويلز" ستيفن فيبس أنَّ "النشاط البشري هو المسؤول عن هذه التغييرات"، مشيرًا إلى أنَّ "توسع ثقب غلاف الأوزون، الذي بدا في سبعينات القرن الماضي، بسبب انبعاثات مركبات الكلوروفلوروكربون (سي إف سي)، المستخدمة في الصناعات".
وأكّد ستيفن فيبس أنّه "حتى مع حدوث سيناريو مناخي معتدل، فإن هذا الميل سيتواصل في القرن الحادي والعشرين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التغيّر المناخي يغذّي الرياح العاصفة في المحيط المتجمد الجنوبي التغيّر المناخي يغذّي الرياح العاصفة في المحيط المتجمد الجنوبي



GMT 13:22 2025 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

منخفض جوي يضرب عدة دول عربية ويسبب أمطار وسيول وثلوج

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 11:26 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته
المغرب اليوم - أحمد سعد يتحدث عن موقف مؤثر من طفولته

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 10:41 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

الراسينغ البيضاوي يخرج رجاء بني ملال من كأس العرش

GMT 18:30 2022 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

نظام غذائي 3000 سعرة حرارية لزيادة الوزن غير مكلف 

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 05:53 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تطلق ميزة جديدة لتسهيل مشاركة القصص
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib