فيلسوف فرنسي يدعو المغاربة إلى استكشاف وطن مرضى التوحد
آخر تحديث GMT 15:46:54
المغرب اليوم -

فيلسوف فرنسي يدعو المغاربة إلى استكشاف "وطن مرضى التوحد"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فيلسوف فرنسي يدعو المغاربة إلى استكشاف

جوزيف شوفانيك
الرباط ـ المغرب اليوم

قدم جوزيف شوفانيك، الفيلسوف والكاتب الفرنسي، مساء الخميس، تجربته في مواجهة الصعوبات التي يعانيها مرضى التوحد، باعتباره واحدا من هؤلاء الذين تمكنوا من إثبات ذواتهم وتجاوز الصعاب.

وسرد الفيلسوف الفرنسي، خلال حضوره في لقاء نظم بمدرسة HEM بالدار البيضاء، أمام الطلبة وبعض الآباء الحاضرين، تفاصيل معاناته مع مرض التوحد، وكذا الإشكالات التي يواجهها هؤلاء دون قدرة المحيط والمجتمع على التفاعل بشكل إيجابي معهم.

واعتبر الباحث جوزيف شوفانيك أن المصاب بمرض التوحد يحتاج إلى مساعدة من أقربائه وفهم معاناته والتعامل معه بشكل إيجابي؛ وذلك من أجل تمكينه من الاندماج شيئا فشيئا في محيطه ومجتمعه، لا أن يصير عالة عليه ومنطويا على نفسه.

وأكد المتحدث نفسه أن التلميذ المصاب بهذا المرض ينبغي على أسرته ومدرسته فهم معاناته لتسهيل اندماجه وسط أقرانه من التلاميذ؛ والأمر نفسه ينطبق على البالغين من أجل اندماجهم في العمل.

وشدد شوفانيك على أن مرضى التوحد لهم إمكانيات للاندماج في المحيط بشكل سريع، غير أن المشكل يتمثل في كيفية التعامل معهم وتنمية مهاراتهم، داعيا إلى وجوب إخضاعهم لبرامج خاصة بعلاج السلوك من طرف أخصائيين ومدربين جيدين.

الفيلسوف شوفانيك، الذي يعاني بدوره من هذا المرض الذي يتسبب في الانطوائية، أكد أن معركته وباقي المهتمين تكمن في كيفية المساهمة في جعل المصاب يمارس عمله بشكل عادي، وبناء مجتمع يقبل بهذه الفئة ويضمن للجميع حقوقهم على اختلافهم.

وأوضح الكاتب الفرنسي أن أنجع وسيلة لكسب هذه المعركة تتمثل في ملاقاة هؤلاء الأشخاص المتوحدين وزيارة وطنهم الافتراضي، "وطن المتوحدين"، حسب تعبيره.

من جهتها، أكدت صباح زمامة، رئيسة الاتحاد الوطني للجمعيات العاملة في الإعاقة الذهنية بالمغرب، في تصريح لهسبريس، أن الكثيرين "يتحدثون عن كون هؤلاء المرضى يصعب الحوار معهم، بيد أن هناك وسائل تمكن من ذلك، وبالتالي تساعد المرضى على التفاعل والانخراط".

وأضافت رئيسة الاتحاد المذكور: "جهل فئات واسعة من المجتمع المغربي بهذا النوع من الأمراض يجعل الطفل المغربي وحيدا، إذ لا نقوم بمساعدته ولا نتكفل به، وبالتالي يبقى حاملا مشاكله لوحده ونزيد من حجم إعاقته".

وأوضحت المتحدثة نفسها أن الهدف من هذه اللقاءات هو التعرف على هذا النوع من المرض، وألا يبقى مجهولا لدى المجتمع، وزادت: "بعض أنواع التوحد اختفت لتغير التكفل بالأشخاص، وبالتالي يمكن القول إن كل شيء بأيدينا وأيدي المسؤولين لوضع كل الإمكانيات للتكفل ومساعدة مرضى التوحد".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلسوف فرنسي يدعو المغاربة إلى استكشاف وطن مرضى التوحد فيلسوف فرنسي يدعو المغاربة إلى استكشاف وطن مرضى التوحد



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

دونيس يقود المنتخب السعودي فى مونديال 2026

GMT 04:55 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلا صغيرة تمزج بين العصر الفيكتوري والحداثة شرق لندن

GMT 07:05 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

الكرتون ثلاثة

GMT 12:04 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة لتقييم وضع الطاقة الشمسية في اليمن مؤخرا

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

​توقيف تاجر مواد مُخدّرة مبحوث عنه في إقليم الناظور

GMT 10:18 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أودي "كيو 5" الجديدة تشرق في باريس

GMT 21:44 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

التشكيلة الأساسية للحسنية أمام الفتح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib