الزاهي والتريكي يدعوان إلى تشكل الوعي بالصورة في العالم العربي
آخر تحديث GMT 22:11:35
المغرب اليوم -
الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها
أخر الأخبار

الزاهي والتريكي يدعوان إلى تشكل الوعي بالصورة في العالم العربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الزاهي والتريكي يدعوان إلى تشكل الوعي بالصورة في العالم العربي

فريد الزاهي ورشيدة التريكي
الرباط - المغرب اليوم

قال فريد الزاهي، الناقد الفني الأكاديمي المترجم، إن مشكل الترجمة بالمغرب هو الإحساس بصرير اللغة عند قراءة الترجمات بسبب مشاكل فيها تجعلنا لا نحس بأننا نقرأ اللغة العربية، بينما هدف الترجمة هو أن تقرأ الآخر بلسانك ناسيا أنه ترجم من لغة أخرى.

ووصف الزاهي، مجازا، الخميس بالمعهد الجامعي للبحث العلمي بالعاصمة الرباط، مترجمي النصوص المغاربية المكتوبة بتعبير فرنسي بأنهم "يُرجعون الشّياه الضالة إلى القطيع"، مستحضرا الجهد الأكبر لترجمة نصوص الكتاب المغاربيين باللغة الفرنسية مقارنة بنصوص الفرنسيين؛ "لأنهم لا يكتبون بفرنسية الفرنسيين، بل بلغة ينحتونها من ثقافتهم ومعيشهم".

وذكر الزاهي أن الباحثين في العالم العربي ما يزالون متخلّفين عن دراسة الصور رغم عيشهم معها وفيها وبها، مؤكّدا أهميتها كـ"وسيلة للبحث تمكّن من تجاوز الاستبيانات عن طريق قراءة نبرات المستبيَنِين بعد تصويرهم".

وأكد الزاهي ضرورةَ إنتاج معرفة بالعالم العربي، لكوننا نعيش عصرا استعماريا جديدا هو الاستعمار التكنولوجي وعولمة الصور، مضيفا أننا حاليا عميان أمام الصورة التي ترانا ولا نراها في ظل قلة بؤر الاهتمام بالصورة في العالم العربي.

رشيدة التريكي، كاتبة تونسية متخصصة في الصورة، قالت، من جهتها، إن "حروب الصور قديمةٌ وهدفها فرض السيطرة"، وأعطت مثالا بـ"استبدال كاريزما الملوك وأصحاب السلطة، وربط الصور التلفزيونية المتكرر والمستمر لمشاهد العنف بالأفراد أنفسهم، مما يجعل لا وعي المشاهدين يربط العنف ببعض النّاس، في مبالغة شديدة".

وأشارت المحاضِرة إلى "خطورة عدم تعليم التعامل مع الصورة الذي يمكن أن يؤدي إلى الموت، كما في حالة الكاريكاتورات التي لم يتم فيها التفريق بين ما تمثّلُهُ والممَثّل"، معطية مثالا بـ"علاقة الطفل بالمرآة التي تحتاج مرافقة من والديه لأنها مرحلة بداية وعيه بفردانيته".

وتحدثت الباحثة الفلسفية عن حرب الصورة بين الشمال والجنوب، التي تتمحور حول التمكن من التقنيات وإيجابياتها وأخطارها، وقالت: "نحن بعيدون عن فهم كنه الصورة التي ليست شيئا، بل يمكنها أن تسكن حوامل متعددة أيقونية، ومجازية، وسينمائية، ومتخيَّلة مثل الحلم"، مستشهدة في هذا السياق بما قاله ميرلوبونتي حول لُعبة إنتاج الصورة والإيمان، وهو ما يتمظهر في حديث الناس عن رؤيتهم أمرا من الأمور في التلفاز، دون إدراك ما يختفي وراء ما يرونه.

ووضحت التريكي أن النظرة لا تكون بالعين، بل بالجسد والأحاسيس والحالة النفسية، مستشهدة بـ"مغامرتها" مع التقنية وصناعة الأفلام، بعد 24 فيلما متوسط الطول، حول الفنانين داخل ورشاتهم الفنية، ومرحلة المنتجة التي جعلتها تعي مدى تحوُّل الصورة من أجل تقريبها أكثر من تجربة الفنان وطريقة رسمه.

واستحضرت الكاتبة مشاركَتَها في ليلة الفلاسفة في اليونسكو التي تم فيها الحديث عن الإرث المتوسطي للفلسفة والترجمات الأساسية لابن رشد، والغزالي، وابن سينا، وأعمال ابن الهيثم حول البصريَّات التي مكَّنَت فنَّاني النهضة الإيطالية الكبار، مثل دافنشي، من إنتاج صورة تحاكي العالم، وتكون نافذة عليه.

وذكرت رشيدة التريكي أن كتابها "الصورة كما نراها وكما نتصورها"، الذي ترجمه فريد الزاهي، كان نتيجة بحث في الصورة، والنقد الفني، وتعاملها مع الفنّانين والسينمائيّين، موضّحة أنها انطلقت فيه من الحوار الذي كان بين الخطيبي وسارتر ورؤيتَيْهِما حول الصورة، بين الذاكرة الموشومة عند الخطيبي التي تحمل فيها الصورة دلالاتها وذاكرتها، وبين رؤية سارتر أن ما نراه هو ما يتخيله وعينا البصري، مضيفة أن الفيلسوفين التقيا في حُكمهما على الحرية في الفن.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزاهي والتريكي يدعوان إلى تشكل الوعي بالصورة في العالم العربي الزاهي والتريكي يدعوان إلى تشكل الوعي بالصورة في العالم العربي



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 02:19 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سابق في "غوغل" يشنّ هجومًا شديدًا على "وادي السيليكون"

GMT 08:51 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"إصابات كورونا" تتفشى وسط موظفي ومنتخبي مقاطعات البيضاء

GMT 18:08 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

القبض على قائد ميليشيا ليبية في تونس بسبب جواز سفر تركي

GMT 00:08 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

مخاوف مع تزايد حالات الانتحار بين الشباب في المغرب

GMT 19:24 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

الحسين عموتة يعتذر عن عدم تدريب الجيش الملكي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib