بنعبد الله ينتقد اللجوء إلى التكنوقراط وسياسة حْويطة حويطة
آخر تحديث GMT 23:55:31
المغرب اليوم -

بنعبد الله ينتقد اللجوء إلى "التكنوقراط" وسياسة "حْويطة حويطة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنعبد الله ينتقد اللجوء إلى

محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية
الرباط - المغرب اليوم

حذّر محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، من استمرار محاصرة الأحزاب السياسية، وتنحية الدور الذي تلعبه كواسطة بين الدولة والشعب، وقال إن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى توترات اجتماعية يصعب السيطرة عليها. بنعبد الله انتقد بشدّة لجوء الدولة إلى التكنوقراط وتوسيع هامش التحرك أمامهم، مقابل التضييق على المنتخبين.

وقال الأمين العام لحزب "الكتاب"، في المؤتمر الجهوي لحزب التقدم والاشتراكية بجهة فاس مكناس، مساء الأحد، إن التضييق على المنتخبين "يعبر عن عدم وجود إرادة سياسية حقيقية لتحقيق ديمقراطية حقيقية".

واستدل بنعبد الله في تدعيم رأيه بعدم تنزيل اللامركزية واللاتمركز كما هي منصوص عليها في الدستور وتعثر الجهوية المتقدمة، موضحا "المجالس الجهوية تخضع لمراقبة صارمة من الإدارة المركزية، ولا حرية لها".

وتابع: "صحيح أن الأمر بالصرف أسند إلى رؤساء الجهات، ولكن لا بد من الحصول على موافقة الولاية.. وهذا يشكل ضغطا أقوى على المجالس الجهوية، مقارنة مع ما كان عليه الوضع حين كان الأمر بالصرف من اختصاص الوُلاة".

زعيم حزب "الكتاب" عزا سبب عدم تخويل المنتخبين الصلاحيات المفروض أن يتمتعوا بها إلى عدم الثقة فيهم من لدن الإدارة المركزية، معتبرا هذا الأمر "خطأ خطيرا"، وأضاف "إما أن نريد ديمقراطية حقيقية ونثق في المنتخبين الذين ينتخبهم الشعب، أو لا نريد؛ فالمنحرفون موجودون في جميع الفضاءات، وليس في السياسة فقط".

"كفى من نعت السياسيين بكونهم ليسوا نزهاء"، يقول "زعيم الشيوعيين المغاربة"، داعيا الدولة إلى اللجوء إلى القضاء "حين تكون هناك تصرفات غير سوية"؛ لكنه شدد على ضرورة "أن يكون القضاء مستقلا ونزيها، وألا يتم استغلال عمليات محاسبة المنتخبين وسيلة لتصفية الحسابات ضد أحزاب لصالح أحزاب معينة".

من جهة ثانية، عاد بنعبد الله إلى انتقاد حكومة العثماني، التي كان أحد مكوناتها، وقال إن سبب خروج حزبه من الحكومة هو أنها لم تتفاعل مع النداءات التي وجهها إليها، "والتي أكدنا فيها أن السياسة لا تمارَس بسياسة "حْويطة حويطة"، وبالمهادنة من أجل ضمان الاستمرارية، بل يجب أن تكون بنفَس سياسي قوي، وملْء الساحة سياسيا".

كما انتقد بنعبد الله الحكومة لعجزها عن إشاعة جو الثقة، خاصة في أوساط رجال المال والأعمال؛ وهو ما أدى، حسبه، إلى تراجع الاستثمار الوطني، مضيفا: "هذا التراجع معناه أن هناك مشكل الثقة، الذي يجعل رجال الأعمال يتراجعون عن الاستثمار، حيتْ ما عارفينش الأمور فين غادا".

قد يهمك أيضاً :

جلود الأضاحي تجتاح شوارع مدينة مكناس المغربية

إيقاف شخص متلبسًا بالسرقة بالعنف في مكناس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنعبد الله ينتقد اللجوء إلى التكنوقراط وسياسة حْويطة حويطة بنعبد الله ينتقد اللجوء إلى التكنوقراط وسياسة حْويطة حويطة



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة

GMT 00:36 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

سوني تؤجل حدث بلاي ستيشن 5 بسبب مظاهرات أمريكا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib