الرميد حقوق الإنسان نص نص  والمملكة ليست جحيما ولا نعيما
آخر تحديث GMT 08:00:30
المغرب اليوم -

الرميد حقوق الإنسان "نص نص" والمملكة ليست جحيما ولا نعيما

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد حقوق الإنسان

مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان
الرباط - المغرب اليوم

حاول مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، الدفاع عن خطة العمل التي أعدها، حيث أكد أن هناك تقدما في هذا المجال.

وشبه الرميد، في الندوة التي تنظمها جمعية المحامين الشباب والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء مساء الثلاثاء، حقوق الإنسان بالمغرب بـ"القهوة المخلطة"، مشيرا إلى أنه "المغرب ليس قهوة خالصة ولا حليبا خالصا، إنه مزيج من القهوة والحليب في مجال حقوق الإنسان بمعنى أنه ليس جحيما حقوقيا، ولا جنة كذلك".

واسترسل الوزير في الدفاع عن الوضع الحقوقي بالمملكة، إذ أكد أن "المجتمع المدني تعزز من خلال ما منحه الدستور، ثم قانون الحق في الحصول على المعلومة، الذي سيمثل إنجازا مهما لضمان مزيد من الشفافية".

ولفت المسؤول الحكومي، في مداخلته بحضور عدد من المحامين والحقوقيين، إلى أن "هناك مؤشرات تدل على أننا في طور إنجاز مؤسسات تحمي حقوق الإنسان"، مضيفا: "نحن الآن في طور الإنجاز وفي مرحلة الانتقال".

 

وأكد الوزير المكلف بحقوق الإنسان أنه بمصادقة المغرب على مجموعة من الاتفاقيات الدولية "مضطرون لإعادة النظر في قوانينا بأكملها بما يتوافق مع حقوق الإنسان، لقد أصبحنا مضطرين للرفع من أدائنا"، مضيفا أنه وجب "التعامل مثل ربابنة الطائرات الذين يتلقون تكوينا متساويا مع نظرائهم في الدول الأخرى ويسري عليهم ما يسري على البقية".

وأثنى وزير الدولة على تطور حقوق الإنسان بالمملكة، إذ أكد أنه "لافت جدا، ومستمر ومطّرد؛ لكنه في الوقت نفسه بطيء ومضطرب".

وشدد على أن "البعض يرى أن التطور مستمر ومطرد ليقول إن الأمور بخير، وهناك من يعتمد على أن هذا التطور بطيء ومضطرب، للقول بأن لا شيء أنجز".

وهاجم وزير العدل والحريات السابق الهيئات التي تنتقد استقلالية القضاء المغربي وتطعن فيها، حيث خاطب الحاضرين "إن الذين يطعنون في استقلال القضاء لم يقدموا دليلا واحدا على كلامهم".

وتابع كلامه: "لم يعد هناك مشكل استقلالية القضاء في المغرب، بل لدينا إشكالية نزاهة المنظومة؛ فالقاضي غير النزيه ليس مستقلا، وكذلك بالنسبة إلى المحامي غير النزيه".

وأكد المسؤول نفسه أن ما قضاه من سنوات في الدفاع عن حقوق الإنسان، واعتقاده بكونه ملما بها "اكتشفت، خلال هذه المدة من تولي وزارة حقوق الإنسان، أنه وجب عليّ التعلم أكثر"، مضيفا أن "ثقافة حقوق الإنسان رحبة، وعلينا التعلم والاستمرار في ذلك لفهم مجموعة من الأشياء".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد حقوق الإنسان نص نص  والمملكة ليست جحيما ولا نعيما الرميد حقوق الإنسان نص نص  والمملكة ليست جحيما ولا نعيما



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib