نبيل بنعبد الله يكشف قراره بقيادة حزب الكتاب للمرة الثالثة
آخر تحديث GMT 01:25:31
المغرب اليوم -

نبيل بنعبد الله يكشف قراره بقيادة حزب "الكتاب" للمرة الثالثة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نبيل بنعبد الله يكشف قراره بقيادة حزب

حزب "الكتاب"
الرباط - رشيدة لملاحي

عقدت اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعها اليوم الأحد، حيث استغل الأمين العام للحزب نبيل بنعبد الله اللقاء لطمأنة قيادات الحزب بشأن الأخبار المتداولة لترشحه لقيادة التنظيم السياسي لفترة ثالثة. وخاطب بنعبد الله رئيس الحزب أعضاء اللجنة بلغة حاسمة أنه لا وجود لتعديل في القانون الأساسي ، مؤكدا أنه ما يتم تداوله بشأن مشاكل يشهدها الحزب بخصوص هذه النقطة لا وجود لها.

ووجه زعيم حزب الكتاب رسائل سياسية  لجهات بشأن حديثها عن تصدع يشهده الحزب عقب الزلزال السياسي الذي ضرب الحزب على خلفية إعفائه إلى جانب وزراء حزبه بقرار ملكي، بعد نتائج تحقيق المجلس الأعلى للحسابات بخصوص مشاريع  الحسيمة المنارة المتوسط ، مشددا أنه لا وجود لأي  خلافات داخلية بعد أن حسمت اللجنة المركزية موقفها بخصوص هذا الموضوع، مؤكدا أن الحزب في وضعية جيدة.

وفي تطور لمستجدات المشهد السياسي  المغربي، عقب إعفاء الملك محمد السادس لعدد من الوزراء وكتاب الدولة، وإشهار حزب التقدم والاشتراكية ورقة الانسحاب من الحكومة، وكان المكتب السياسي لحزب "الكتاب" قد حسم قراره على الاستمرار في تجربة التحالف الحكومي إلى جانب سعد الدين العثماني، على أن يتأكد القرار الرسمي للحزب في اجتماع لجنته المركزية، يوم السبت المقبل.

وشدد الحزب على "أنه في أعقاب نقاش معمق ومستفيض استحضر مختلف أبعاد  وجوانب الموضوع، خلص المكتب السياسي إلى تبني مقاربة جماعية ومشتركة  للسياق التاريخي الدقيق والمتميز الذي تجتازه بلادنا، وما يطرحه من مهام على الحزب خدمة لمصلحة وطننا وجماهير شعبنا، وتوصل إلى بلورة موقف متكامل بهذا الخصوص، في جو من الالتحام والوحدة والتضامن والمسؤولية".

وردّ حزب "علي يعته" على الأنباء المتداولة بخصوص إشهار رئيس الحزب ورقة الاستقالة من الأمانة العام للحزب، وشدد المكتب السياسي على التفاف حول الأمين العام للحزب، الذي سيقوم ببلورة وتفصيل المقاربة المعتمدة"، حسب تعبيره. وكان حزب "الكتاب" قد اجتمع ، بصفة استثنائية، في الرباط، لتحديد رد الفعل المناسب على إعفاء وزرائه من الحكومة المغربية، عقب قرار ملكي جاء بناءً على تحقيقات مشروع منارة الحسيمة  المتوسط.

وبيّن المكتب السياسي للحزب، أنّه "بعد نقاش عميق ومستفيض لمسألة إعفاء الوزراء من مختلف جوانبها، وفي استحضار للمصلحة العليا لوطننا وشعبنا، قرّر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، طبقا لمقتضيات القانون الأساسي للحزب، عرض هذا الأمر على أنظار اللجنة المركزية المقرّر  في دورة استثنائية، على أن يواصل المكتب السياسي مشاوراته في الأمر بناء على المستجدات التي يمكن أن يشهدها الموضوع".

وتحدّث الحزب عن "التطوّرات الأخيرة التي تشهدها الساحة الوطنية، وبخاصة ما يتعلق بالقرارات الملكية التي اتخذها الملك محمد السادس بعد اطلاعه على تقرير المجلس الأعلى للحسابات بخصوص تنفيذ برنامج "الحسيمة منارة المتوسط"، مشيرا إلى أن "المكتب السياسي  يدرس هذا الموضوع بما يلزم من تقدير واحترام للملك ولقراراته السامية، تجسيدا لروح المسؤولية والاتزان التي ميّزت على الدوام  مسار حزب التقدم والاشتراكية، سواء طيلة وجوده في المعارضة لمدة 5 عقود أو أثناء مشاركته في تنظيم الشأن الحكومي"، ومؤكدًا على يقينه الصادق بأن "الأمين العام للحزب والرفيقين اللذين تحملا المسؤولية الوزارية، سواء في الحكومة السابقة أوفي الحكومة  الحالية، والمعنيِّين بهذه القرارات، أدوا مهامهم العمومية بحرص شديد على الامتثال لما تستلزمه المصالح العليا للوطن والشعب، متشبعين في ذلك بقيم ومبادئ الحزب القائمة على الروح الوطنية العالية وعلى ضرورة التحلي بأقصى درجات النزاهة والصدق والأمانة".

 ووّجه المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية رسائل سياسية عدة بخصوص إعفاء وزرائه، وأضاف "عبر الحزب عن اعتزازه بالأداء المشرف لوزراء الحزب المعنيين، وبسعيهم القوي والثابت إلى خدمة الصالح العام، بكل تفان وإخلاص ونكران للذات، وبعيدًا عن أية نزعة سياسية أو حزبية ضيقة، وذلك بضمير يقظ وجدية ومسؤولية، وبتشبث راسخ بالمؤسسات وبثوابت الأمة وفي احترام تام لمقتضيات الدستور وتقيد صارم بالقانون. وهو ما دأب عليه وسيواصل نهجه حزب التقدم والاشتراكية، في إطار المبدأ الراسخ المتصل بالتعاون مع المؤسسات الدستورية، وعلى رأسها المؤسسة الملكية، في سعيها التحديثي والتنموي  لبلادنا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل بنعبد الله يكشف قراره بقيادة حزب الكتاب للمرة الثالثة نبيل بنعبد الله يكشف قراره بقيادة حزب الكتاب للمرة الثالثة



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib