الدكالي يجوب مستشفيات المملكة وأطر صحية ترويج إعلامي
آخر تحديث GMT 11:28:24
المغرب اليوم -

الدكالي يجوب مستشفيات المملكة وأطر صحية "ترويج إعلامي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدكالي يجوب مستشفيات المملكة وأطر صحية

وزير الصحة أنس الدكالي
الرباط - المغرب اليوم

قام وزير الصحة أنس الدكالي، خلال هذه الأيام، بزيارة مجموعة من المراكز الاستشفائية للوقوف على الخدمات الصحية المقدمة بها، من بينها زاكورة، الحسيمة والمحمدية.

زيارات وزير الصحة وتوقيفه بعض المسؤولين بالمستشفيات على إثرها، أثارت سجالا بين من يعتبرها أداة فعالة للوقوف على بعض الاختتلا، وبين من وجدها مجرد "تسويق إعلامي لن يوقف جراح الصحة العمومية".

كمال العلوي، القيادي بالمنظمة الديمقراطية للصحة، أوضح أن هذه الخرجات والزيارات التي يقوم بها الدكالي هذه الأيام "قد لا تجدي نفعا مع الواقع المختل بنيويا للمنظومة الصحية".

وأكد العلوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الوزير عليه التعاطي الجدي والمؤسس مع القطاع"، مشيرا إلى أن "ما يقوم به الوزير الحالي لا يمكن أن نصفه بالإيجابي أو السلبي، لكن ننتظر منه أن يقوم بالتعاطي إيجابيا مع الملفات المطروحة دون أن تكون هناك أكباش فداء".

وأضاف القيادي بالمنظمة الديمقراطية للصحة قائلا: "على مستوى المسؤوليات الإدارية والتعيينات التي يرغب في القيام بها بالمديريات الجهوية، هناك ضغوطات ولوبيات، وربما الوزير السابق لا يزال يضغط من أجل عدم الإضرار بمصالحه أو إثارة ملفات قد يكون متواطئا فيها أو مسؤولا عنها".

وأشار العلوي، الذي يشغل في الوقت نفسه كاتبا جهويا للمنظمة بمراكش، إلى أن الوزير مطالب بالبت في "مسألة تغيير المدراء الجهويين قبل متم الشهر الحالي، لأن المدراء مازالوا مستمرين في سياسة الوردي، آنذاك يمكن المرور إلى المدراء الإقليميين".

وأوضح أن الوزير "في ظل هذا الوضع، وفي ظل محدودية العرض الصحي، لا يمكن أن يستقبله المواطنون في المستشفيات التي يزورها، ويقولون له إن الأمور بخير"، مضيفا أن "المواطنين لا يمكن أن يسكتوا عن ضعف العرض الصحي بتوقيف مدير المستشفى".

وأكد العلوي أن القطاع الصحي "مغضوب عليه لأنه القطاع، الذي أقيل الوزير المسؤول عنه سابقا، وكذا الكاتب العام للوزارة وعدد من المسؤولين، بسبب غضبة ملكية"، مشيرا إلى أن الوزير الحالي "من نفس حزب الوزير السابق، وجاء لتصحيح الاختلالات القائمة، سواء على مستوى الاتفاقيات بالشمال أو الجنوب أو الوسط وغيرها، فهل باستطاعته التعامل بجدية مع واقع الاختلالات القائمة، وأن يصحح الاختلالات التي تركها الوزير السابق؟".

ويتمنى عدد من الأطر الصحية، حسب القيادي في المنظمة الديمقراطية للصحة، أن ينجح الوزير الدكالي في مهمته، وأن يوقف تحركات اللوبيات وليس مدراء مستشفيات لا يد لهم فيما يعيشه القطاع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكالي يجوب مستشفيات المملكة وأطر صحية ترويج إعلامي الدكالي يجوب مستشفيات المملكة وأطر صحية ترويج إعلامي



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 10:30 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

"ميتا" تنهي استقلال "ماسنجر" على الويب في نيسان
المغرب اليوم -

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة

GMT 00:36 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

سوني تؤجل حدث بلاي ستيشن 5 بسبب مظاهرات أمريكا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib