الدكالي يجوب مستشفيات المملكة وأطر صحية ترويج إعلامي
آخر تحديث GMT 08:16:04
المغرب اليوم -

الدكالي يجوب مستشفيات المملكة وأطر صحية "ترويج إعلامي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدكالي يجوب مستشفيات المملكة وأطر صحية

وزير الصحة أنس الدكالي
الرباط - المغرب اليوم

قام وزير الصحة أنس الدكالي، خلال هذه الأيام، بزيارة مجموعة من المراكز الاستشفائية للوقوف على الخدمات الصحية المقدمة بها، من بينها زاكورة، الحسيمة والمحمدية.

زيارات وزير الصحة وتوقيفه بعض المسؤولين بالمستشفيات على إثرها، أثارت سجالا بين من يعتبرها أداة فعالة للوقوف على بعض الاختتلا، وبين من وجدها مجرد "تسويق إعلامي لن يوقف جراح الصحة العمومية".

كمال العلوي، القيادي بالمنظمة الديمقراطية للصحة، أوضح أن هذه الخرجات والزيارات التي يقوم بها الدكالي هذه الأيام "قد لا تجدي نفعا مع الواقع المختل بنيويا للمنظومة الصحية".

وأكد العلوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الوزير عليه التعاطي الجدي والمؤسس مع القطاع"، مشيرا إلى أن "ما يقوم به الوزير الحالي لا يمكن أن نصفه بالإيجابي أو السلبي، لكن ننتظر منه أن يقوم بالتعاطي إيجابيا مع الملفات المطروحة دون أن تكون هناك أكباش فداء".

وأضاف القيادي بالمنظمة الديمقراطية للصحة قائلا: "على مستوى المسؤوليات الإدارية والتعيينات التي يرغب في القيام بها بالمديريات الجهوية، هناك ضغوطات ولوبيات، وربما الوزير السابق لا يزال يضغط من أجل عدم الإضرار بمصالحه أو إثارة ملفات قد يكون متواطئا فيها أو مسؤولا عنها".

وأشار العلوي، الذي يشغل في الوقت نفسه كاتبا جهويا للمنظمة بمراكش، إلى أن الوزير مطالب بالبت في "مسألة تغيير المدراء الجهويين قبل متم الشهر الحالي، لأن المدراء مازالوا مستمرين في سياسة الوردي، آنذاك يمكن المرور إلى المدراء الإقليميين".

وأوضح أن الوزير "في ظل هذا الوضع، وفي ظل محدودية العرض الصحي، لا يمكن أن يستقبله المواطنون في المستشفيات التي يزورها، ويقولون له إن الأمور بخير"، مضيفا أن "المواطنين لا يمكن أن يسكتوا عن ضعف العرض الصحي بتوقيف مدير المستشفى".

وأكد العلوي أن القطاع الصحي "مغضوب عليه لأنه القطاع، الذي أقيل الوزير المسؤول عنه سابقا، وكذا الكاتب العام للوزارة وعدد من المسؤولين، بسبب غضبة ملكية"، مشيرا إلى أن الوزير الحالي "من نفس حزب الوزير السابق، وجاء لتصحيح الاختلالات القائمة، سواء على مستوى الاتفاقيات بالشمال أو الجنوب أو الوسط وغيرها، فهل باستطاعته التعامل بجدية مع واقع الاختلالات القائمة، وأن يصحح الاختلالات التي تركها الوزير السابق؟".

ويتمنى عدد من الأطر الصحية، حسب القيادي في المنظمة الديمقراطية للصحة، أن ينجح الوزير الدكالي في مهمته، وأن يوقف تحركات اللوبيات وليس مدراء مستشفيات لا يد لهم فيما يعيشه القطاع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكالي يجوب مستشفيات المملكة وأطر صحية ترويج إعلامي الدكالي يجوب مستشفيات المملكة وأطر صحية ترويج إعلامي



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:44 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:44 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة ألعاب "إيرفكيس" الشهيرة تطلق ألعاب خاصة للفتيات

GMT 08:23 2016 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

انعم بجمال الطبيعة والهدوء في جزر الموريشيوس

GMT 00:38 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نكشف تفاصيل الفضيحة الجنسية لمُضيفة الطيران المغربية

GMT 06:42 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

"الهضبة" يشارك العالمي مارشميلو في عمل مجنون

GMT 18:17 2018 الأربعاء ,14 آذار/ مارس

سدادة قلم تقتل طفلًا في مدينة أغادير المغربية

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكتب الوطني للسياحة يلتقي وفد صحافي أميريكي في الصويرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib