وسيلة صبحي جهد المسرح المغربي محمود وبؤس الفنانين مرفوض
آخر تحديث GMT 20:25:21
المغرب اليوم -

وسيلة صبحي جهد المسرح المغربي محمود و"بؤس الفنانين" مرفوض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وسيلة صبحي جهد المسرح المغربي محمود و

الممثلة المغربية وسيلة صبحي
الرباط - المغرب اليوم

غابت وسيلة صبحي، الممثلة المغربية، عن الشاشة الصغيرة لمدة غير يسيرة، وآثَرَتْ في هذه الفترة اعتلاءَ خشبة أبي الفنون إلى حين التوصل بعروض تلفزية مقنعة.

في هذا الحوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية تعبّر وسيلة صبحي عن تفضيلها المسرح على الأعمال التلفزيونية، وتعطي رأيها في مستوى المسرح المغربي، والحالة الاجتماعية المتردية لبعض الفنانين المغاربة، كما تطلع جمهورها على جديدها الفني..

أين اختفت وسيلة صبحي في السنوات الأخيرة؟

يُطرح عليّ هذا السؤال كثيرا، وكثيرا، وكثيرا، وصحيح أنني اختفيت فقط من التلفزة لأن الناس اعتادوا رؤْيتي لفترة طويلة في الأفلام التلفزيونية، أو في المسلسلات.

وصحيح أنه في السنتين الأخيرتين كان هذا اختيارا بسبب ظروف دفعتني للابتعاد قليلا، ولكن هذا لا يعني أنني اعتزلت أو ابتعدت بشكل تام كما يظن البعض، فأنا مازلت حاضرة خصوصا في المسرح، وعندي فيه دائما حضور وحضور كبير من خلال العديد من الأعمال المسرحية التي أعمل فيها مع مجموعة من الفرق المسرحية التي لي شرف الإنتماء إليها.

كيف ترين مستوى المسرح المغربي اليوم؟

عكس ما هو متداول حول أن المسرح مات مع الرُّوّاد، أو أن المسرح لم يعد موجودا، أنا أقول لا لأن هؤلاء الروّاد هم من مهّدوا لنا الطريق، ومهّدوا لنا السّكة، وأخدنا منهم الكثير، وهؤلاء نعزُّهم ونوقِّرُهم، ولكن هذا لا يمنع من كون أن اليوم هناك جيل من الشباب المبدع سواء كانوا من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، أو ممثّلين جاؤوا من الهواة واستطاعوا أن يثبتوا أنفسهم، ويُظهروا مواهبهم.

إذن بالعكس المسرحُ المغربيُّ بألف خير، والدليل هو أن الفرق المغربية تحصد دائما جوائز عربية، وجوائز عالمية، وتميز المسرح المغربي هذا يُلمس أكثر من خلال مشاركات المغاربة في محافل دولية فإذا خرجتَ فقط إلى تونس، أو الجزائر، أو مصر، ستجد أن الدول العربية كاملة تشهد بنهضة جميلة للمسرح المغربي، ونحن محلّيّا ليس علينا إلا أن نزكّي، ونشجّع، ونُعِينَ بعضَنَا البعض، عوض أن نقول إن المسرح انتعش مع جيل على حساب جيل آخر؛ فكل جيل يُسَلِّم المشعلَ لجيل آخر، والمسرحُ المغربي بألف ألف خير.

أيهما أقرب إلى قلبك المسرح أم التلفزيون؟

المسرحُ بكل تأكيد، لأنِّي أجد فيه نفسي أكثر، وفيه أكون صادقة أكثر، وفيه أشتغل بأريحية أكبر.

ما رأيك في ما تبُثُّه القنوات المغربية؟

حتى أكون واضحة، في التلفزة أصبحنا نرى إمكانيات كثيرة، وميزانياتٍ ضخمةٌ تُرصَدُ للأعمال التلفزية، وهناك اختلاف في المستوى فتوجد أعمال صراحة نصفّقُ لها بحرارة، وهناك أعمال لا ترقى للمستوى الذي يريده الجمهور المغربي.

هناك شباب مبدع، هناك مخرجون رائعون، ولكننا ما زلنا في حاجة إلى أن نعمل أكثر، خصوصا في القضايا التي نتناولها في أفلامنا ومسلسلاتُنَا، وما زلنا في حاجة إلى اجتهادات على مستوى كتابة السيناريو، وعلى مستوى توزيع الأدوار، ولكن هذا لا يمنع من قول إنه هناك اجتهادات كبيرة تتِمّ.

ما رأيك في الوضعية الاجتماعية التي وصل إليها بعض الفنانين المغاربة بعد تقدّمهم في السن؟

الفنّان المغربي مواطن مثله مثل جميع المواطنين. فقط هو تسلط عليه الأضواء؛ فإذا كان بخير فالكل يعرف ذلك، وإذا كان يعاني فالكل يعرف ذلك، ومن هذا المنبر صراحة أقول أنا ضد أن أرى فنانا يبكي، أو يشتكي، أو يعرض ويُصَوِّرُ الحالةَ المزرية التي يعيشها؛ لأن قيمة الفنان في صورته، وفي الفن الذي يُقدّمه للجمهور، وبالنسبة لي يجب أن يبقى الفنان دائما في ذلك البرج الجميل، الذي تَعَوَّدَ الجمهور على رؤيته فيه.

والحالات الاجتماعية تختلِفُ فليس هناك الفنّانون فقط، بل هناك من حالهم ميسور، وهناك من عندهم مستوى دخل متوسط، مثلهم مثل جميع المواطنين، لكن الفرق كما قُلْتُ هو أن الأضواء تكون مسلطة عليهم، وأن هناك من تكون عنده استراتيجية الحمد لله، ويكون ذكيا في التعامل مع الحياة، وكيفية عيشها، وهناك من لايكون كذلك.

ولكن، أتمنى حقيقة أن يعاد النظر في وضعية الفنان، لا أن نتصدّق عليه، أو نتباكى معه، بل أن نُحسّن من وضعيته، ونَرجِعَ إلى قانون الفنّان فيفَعَّل ما يجب أن يفعّل فيه، حتى نُعطي للفنان أرضيّةً صالحة ليشتغل، وهكذا يمكننا أن نساعد الفنّان المغربي، أما تأييده إذا كان يبكي، ويشتكي، فتلك ليست هي طريقة مساعدته.

ما جديدك الفني؟

نحن الآن بصدد تحضير مسرحية مع فرقة "إسيل"، وهي مسرحية جديدة، وستكون هذه ثالث أو رابع مشاركة لي مع هذه الفرقة التي أحترمُهَا، والتي لي كل الشرف في أن أكون عضوة فيها لأنها فرقة تتميَّزُ بحرفية واحترافية كبيرة في تعاملاتها، وأيضا من خلال التيمات والمواضيع التي تشتغلُ عليها؛ فهي دائما أو في الغالب ما تكون مواضيع تحسيسية نحاول أن نؤدّي من خلالها دورنا في التحسيس من خلال ما هو فني، فمن خلال المسرح نطرح مجموعة من المواضيع التي تمسُّنا نحن كمغاربة نعيش في هذا المجتمع، ويكون هذا في غالب الأحيان في قالب كوميدي.

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وسيلة صبحي جهد المسرح المغربي محمود وبؤس الفنانين مرفوض وسيلة صبحي جهد المسرح المغربي محمود وبؤس الفنانين مرفوض



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 10:09 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

أحمد العوضي يكشف موقفه من انتقادات "علي كلاي"
المغرب اليوم - أحمد العوضي يكشف موقفه من انتقادات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 21:28 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مولودية وجدة يتعاقد مع النغمي واليوسفي

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

"مزيل العرق" أهم خطوات إتيكيت الصالات الرياضية

GMT 11:01 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن المرض الذي يقلل خطر الإصابة بفيروس "كورونا"

GMT 06:32 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

التعادل السلبي يحسم نتيجة أولمبيك آسفي والفتح الرباطي

GMT 11:51 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تحديد موعد مباراة الرجاء ورجاء بني ملال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib