وزير العدل المغربي يؤكد لا نريد أن نكون تلاميذ نجباء لأي كان
آخر تحديث GMT 15:06:50
المغرب اليوم -

وزير العدل المغربي يؤكد لا نريد أن نكون تلاميذ نجباء لأي كان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير العدل المغربي يؤكد لا نريد أن نكون تلاميذ نجباء لأي كان

وزير العدل محمد بنعبد القادر
الرباط -المغرب اليوم

لا نريد أن نكون تلاميذ نجباء لأي كان، والكلام هنا لمحمد بن عبد القادر، وزير العدل، في الرد على ملاحظات وانتقادات أعضاء لجنة العدل والتشريع، والمناسبة مناقشة مشروع قانون ل مكافحة غسل الأموال يوم أمس.

ولم تكن هذه سوى واحدة من الرسائل القوية التي وردت في مداخلة وزير العدل، والتي جاءت في سياق المرافعة على مشروع القانون، والبداية كانت باستبيان مبدأ دستوري هام يضفي الأهمية الخاصة للمواثيق الدولية، للرد على الاتهام الذي أغضب وزير العدل من كون المشروع جاء استجابة لضغوطات جهات معينة :”إنه كلام خطير ويصعب علي أن أسمعه”، لأنه، يضيف وزير العدل، يوحي وكأن مشاريع القوانين التي تبرمج من أجل المناقشة تتم تحت إملاءات أو تهديدات أو ضغوطات من أجل المصادقة عليها وتشريعها بسرعة.

لم يكتف وزير العدل محمد بنعبد القادر   برفض مثل هكذا اتهام، بل زاد في الرد من أن عدد من التشريعات التي تكون مرتبطة بسياقات دولية، وتكون ذات حمولة موضوعاتية، وتفترضها الالتزامات الدولية للمغرب، تتم المصادقة عليها بقناعة واقتناع، وهنا عاد وزير العدل للتذكير – على سبيل المثال – بأن المغرب هو رئيس شريك مع دولة كندا في المنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب، وهو أيضا نائب رئيس المجموعة المالية لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، وسيكون في السنة المقبلة رئيسا لهذه المجموعة، فضلا عن كونه شريك يفي بالتزاماته في العديد من الالتزامات والمحافل الدولية.

الزخم الذي يعيشه المغرب في الفترة الأخيرة، من حيث الأمن والأمان والاستقرار، حسب وزير العدل دائما، نابع بالضرورة وبالتأكيد بكون المغرب شريك وفيٌّ في العديد من القضايا والالتزامات الدولية، والتي لا يوقع عليها إلا حينما تظهر في سياقاتها الدولية والوطنية مصلحة البلاد، ومن ذلك، يورد وزير العدل، توقيع المغرب على رفع جميع التحفظات على الاتفاقية الدولية ضد التمييز ضد المرأة.

حينما تضع المملكة الشريفة في دباجة دستورها سمو المواثيق الدولية، فإن موضوع الخصوصية انتهى، يقول وزير العدل، ثم يحسم هذا النقاش:”إننا جزء من المجتمع الدولي”.

لقد اختار وزير العدل أسلوبا في المرافعة لصالح مشروع قانون غسل الأموال، باستبعاد كل الشكوك المفترضة من كونه إرضاء لجهة معينة، وذكر هنا بالمساطر التي اتبعها المشروع منذ المصادقة عليه في المجلس الحكومي قبل إحالته على مجلس النواب ومنه إلى لجنة العدل والتشريع:”لا أحد وضع وثيرة معينة للمصادقة على هذا المشروع”.

وفي أسلوب المرافعة هذا، اختار وزير العدل العودة إلى سنوات الرصاص، حينما كان الضحايا، حسب بنعبد القادر دائما، يحتمون بمنظومة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، وبالتالي يصعب حسب وزير العدل الحديث عن الخصوصية في زمن العولمة:”لقد كنا نتحدث عن أفكار حداثية فكان ينزل علينا بعقوبة ما أنزل الله بسلطان وهي عقوبة الأفكار المستوردة”.

وختم وزير العدل الذي اضطر في إحدى اللحظات للتعبير عن غضبه بعد مقاطعته من طرف أحد النواب، بالقول إننا لا نريد أن نكون تلاميذ نجباء لأي أحد، ولا نريد أن نحصل على نقطة معينة من طرف أي أحد. إن عرض مشروع القانون على لجنة العدل والتشريع يستوجب ويهدف تجويده ليس إلا، ينهي وزير العدل مداخلته.

وقد يهمك ايضا:

"العدل" المغربية تؤكّد أهمية عملية تحصيل الغرامات والإدانات النقدية

بنعبد القادر يبرز عملية تحصيل الغرامات والإدانات النقدية في الحفاظ على الأمن القضائي

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير العدل المغربي يؤكد لا نريد أن نكون تلاميذ نجباء لأي كان وزير العدل المغربي يؤكد لا نريد أن نكون تلاميذ نجباء لأي كان



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib