مهاجرة مغربية تشْكو زوجًا عنيفًا وقضاء منحازًا في إسبانيا
آخر تحديث GMT 21:17:52
المغرب اليوم -

مهاجرة مغربية تشْكو "زوجًا عنيفًا وقضاء منحازًا" في إسبانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مهاجرة مغربية تشْكو

المغربية نعيمة التويجري
الرباط - المغرب اليوم

بصوت مخنوق ودموع منهمرة روت نعيمة التويجري، المغربية المقيمة في إسبانيا، تفاصيل ما أسمته "اعتداء" عليها من طرف زوجها الإسباني، مفيدة بأنه عمل على "تشريدها والاعتداء عليها بالضرب وتعنيفها معنويا، وصولا إلى حرمانها من أبنائها".

وتقول التويجري إن قضيتها دامت أكثر من أربع سنوات ونصف، فيما هي اليوم محرومة من رؤية أعز ما تملك، وهما ابنتاها، بسمة، البالغة 14 سنة، وإناس البالغة 12 سنة، والسبب هو "زوج جائر وقضاء غير عادل"؛ فيما يصف محمد زيان، محامي نعيمة، الأمر بأنه "عنصرية مطلقة تجاه امرأة لمجرد كونها مغربية مسلمة".

وتفيد التويجري، المنحدرة من مدينة القصر الكبير، بأن زواجها دام 21 سنة، وكانت تلعب فيه دور الأم والأب، نظرا لانشغالات الأخير وكثرة سفرياته، فكانت ترعى ابنتيها "خير" رعاية، مؤكدة أن الزوج، وحين تكوينه لثروة باتت تقدر بالمليارات، حاول تطليقها وفقا لشروطه الخاصة، دون تمكينها من أي حقوق، إلا أنها حينما رفضت أقدم على ضربها مرات متكررة، مهددا إياها بالقول: "سأحرمك من بناتك وسأطلقك وفقا لشروطي، كما سأدخلك للسجن"، مؤكدة أنه عمل على تنفيذ معظم تهديداته دون أن ينصفها القضاء، لمجرد أنها "مغربية مسلمة".

زيان، المحامي المكلف بقضية نعيمة، قال : "تعرضت نعيمة لعنصرية لمجرد أنها امرأة عربية ومسلمة"، مؤكدا أن ما طالها يعد "ظلما لا مثيل له".

وانتقد زيان عدم تحرك سفارة وقنصلية المغرب ببرشلونة قائلا: "لم يحرك أحدا ساكنا بقنصلية المملكة بإسبانيا لإنصاف نعيمة".

وتروي التويجري تفاصيل القضية قائلة إنها، وبعد أن كانت تعيش في فيلا شاسعة رفقة ابنتيها، قام زوجها ببعثها في عطلة للمغرب، لتفاجأ حين عودتها بعمله على نقلها إلى شقة من 25 مترا مربعا، بدعوى أن الفيلا تخضع لإصلاحات، ثم تركها هناك لمدة خمسة أشهر، أطل عليها فيها خمس مرات فقط، كانت كلها من أجل تهديدها وضربها لتوقع أوراقا لم تكن تعلم حتى محتواها.

أمام رفض نعيمة للأمر وتهديدها له بشكواه للشرطة، كانت تتلقى من الزوج جوابا واحدا: "أنت مجرد مغربية حقيرة، وقضاؤنا لن يعيرك اهتماما؛ فأنا ابن البلد وأنا من تستفيد الدولة من مشاريعي"، مؤكدة أن هذا ما تم، ومفيدة بأن القضاء حكم لصالحه ومنحه حضانة بنتيها.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل لم يقم الزوج الإسباني بمنحها كل ما حكمت المحكمة به لصالحها، من قبيل بيتها وأيضا نفقة 400 أورو بشكل شهري؛ ولم يلتزم أيضا بالأوقات التي حددها القانون لها لرؤية بنتيها، مفيدة بأن آخر مرة رأتهما فيها كانت قبل سنة، كما كانتا خائفتين منها بسبب "شحن" الأب لهما، وإخبارهما بأنها "مسلمة إرهابية تحمل قنبلة في حقيبة يدها وقد تتسبب في مقتلهما".

وتفيد الأم بأن ما تسميه "خطة" نفذت ضدها كانت باتفاق بين زوجها وخادمتها، التي تؤكد نعيمة أن ابنتيها في الوقت الحالي هما تحت رعايتها، نظرا لانشغالات والدهما وكثرة سفرياته، منبهة إلى أن الخادمة لا تصلح لرعاية الأبناء، "بسبب تعاطيها للمخدرات وعدم ثبات نفسيتها، إذ حاولت الانتحار عدة مرات"، على حد قولها.

وأمام طرقها جل الأبواب لم يتبق لنعيمة سوى التوجه لأكبر سلطة بالبلاد، موجهة نداءها إلى الملك محمد السادس من أجل إنصافها، وتمكينها من رؤية بنتيها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهاجرة مغربية تشْكو زوجًا عنيفًا وقضاء منحازًا في إسبانيا مهاجرة مغربية تشْكو زوجًا عنيفًا وقضاء منحازًا في إسبانيا



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 03:46 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

أودي تكشف الستار عن E7X الكهربائية الجديدة
المغرب اليوم - أودي تكشف الستار عن E7X الكهربائية الجديدة

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 17:33 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسطول سيارات "الفرعون" محمد صلاح

GMT 06:32 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

حمد الله يقود النصر إلى ربع نهاية كأس السعودية

GMT 05:54 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

يواخيم لوف يُطالب لاعبي منتخب ألمانيا باستعادة حماس باريس

GMT 12:16 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

سورية تختفي عن شبكة الإنترنت العالمية لمدة 40 دقيقة

GMT 01:39 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

الياقوت حجر بخت شهر يوليو/ تموز

GMT 23:01 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

برجك يؤثر في اختيار نوع العطر المفضل للمرأة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib