مهاجرة مغربية تشْكو زوجًا عنيفًا وقضاء منحازًا في إسبانيا
آخر تحديث GMT 01:57:23
المغرب اليوم -
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

مهاجرة مغربية تشْكو "زوجًا عنيفًا وقضاء منحازًا" في إسبانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مهاجرة مغربية تشْكو

المغربية نعيمة التويجري
الرباط - المغرب اليوم

بصوت مخنوق ودموع منهمرة روت نعيمة التويجري، المغربية المقيمة في إسبانيا، تفاصيل ما أسمته "اعتداء" عليها من طرف زوجها الإسباني، مفيدة بأنه عمل على "تشريدها والاعتداء عليها بالضرب وتعنيفها معنويا، وصولا إلى حرمانها من أبنائها".

وتقول التويجري إن قضيتها دامت أكثر من أربع سنوات ونصف، فيما هي اليوم محرومة من رؤية أعز ما تملك، وهما ابنتاها، بسمة، البالغة 14 سنة، وإناس البالغة 12 سنة، والسبب هو "زوج جائر وقضاء غير عادل"؛ فيما يصف محمد زيان، محامي نعيمة، الأمر بأنه "عنصرية مطلقة تجاه امرأة لمجرد كونها مغربية مسلمة".

وتفيد التويجري، المنحدرة من مدينة القصر الكبير، بأن زواجها دام 21 سنة، وكانت تلعب فيه دور الأم والأب، نظرا لانشغالات الأخير وكثرة سفرياته، فكانت ترعى ابنتيها "خير" رعاية، مؤكدة أن الزوج، وحين تكوينه لثروة باتت تقدر بالمليارات، حاول تطليقها وفقا لشروطه الخاصة، دون تمكينها من أي حقوق، إلا أنها حينما رفضت أقدم على ضربها مرات متكررة، مهددا إياها بالقول: "سأحرمك من بناتك وسأطلقك وفقا لشروطي، كما سأدخلك للسجن"، مؤكدة أنه عمل على تنفيذ معظم تهديداته دون أن ينصفها القضاء، لمجرد أنها "مغربية مسلمة".

زيان، المحامي المكلف بقضية نعيمة، قال : "تعرضت نعيمة لعنصرية لمجرد أنها امرأة عربية ومسلمة"، مؤكدا أن ما طالها يعد "ظلما لا مثيل له".

وانتقد زيان عدم تحرك سفارة وقنصلية المغرب ببرشلونة قائلا: "لم يحرك أحدا ساكنا بقنصلية المملكة بإسبانيا لإنصاف نعيمة".

وتروي التويجري تفاصيل القضية قائلة إنها، وبعد أن كانت تعيش في فيلا شاسعة رفقة ابنتيها، قام زوجها ببعثها في عطلة للمغرب، لتفاجأ حين عودتها بعمله على نقلها إلى شقة من 25 مترا مربعا، بدعوى أن الفيلا تخضع لإصلاحات، ثم تركها هناك لمدة خمسة أشهر، أطل عليها فيها خمس مرات فقط، كانت كلها من أجل تهديدها وضربها لتوقع أوراقا لم تكن تعلم حتى محتواها.

أمام رفض نعيمة للأمر وتهديدها له بشكواه للشرطة، كانت تتلقى من الزوج جوابا واحدا: "أنت مجرد مغربية حقيرة، وقضاؤنا لن يعيرك اهتماما؛ فأنا ابن البلد وأنا من تستفيد الدولة من مشاريعي"، مؤكدة أن هذا ما تم، ومفيدة بأن القضاء حكم لصالحه ومنحه حضانة بنتيها.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل لم يقم الزوج الإسباني بمنحها كل ما حكمت المحكمة به لصالحها، من قبيل بيتها وأيضا نفقة 400 أورو بشكل شهري؛ ولم يلتزم أيضا بالأوقات التي حددها القانون لها لرؤية بنتيها، مفيدة بأن آخر مرة رأتهما فيها كانت قبل سنة، كما كانتا خائفتين منها بسبب "شحن" الأب لهما، وإخبارهما بأنها "مسلمة إرهابية تحمل قنبلة في حقيبة يدها وقد تتسبب في مقتلهما".

وتفيد الأم بأن ما تسميه "خطة" نفذت ضدها كانت باتفاق بين زوجها وخادمتها، التي تؤكد نعيمة أن ابنتيها في الوقت الحالي هما تحت رعايتها، نظرا لانشغالات والدهما وكثرة سفرياته، منبهة إلى أن الخادمة لا تصلح لرعاية الأبناء، "بسبب تعاطيها للمخدرات وعدم ثبات نفسيتها، إذ حاولت الانتحار عدة مرات"، على حد قولها.

وأمام طرقها جل الأبواب لم يتبق لنعيمة سوى التوجه لأكبر سلطة بالبلاد، موجهة نداءها إلى الملك محمد السادس من أجل إنصافها، وتمكينها من رؤية بنتيها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهاجرة مغربية تشْكو زوجًا عنيفًا وقضاء منحازًا في إسبانيا مهاجرة مغربية تشْكو زوجًا عنيفًا وقضاء منحازًا في إسبانيا



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib