اليوسفي حكومة التناوب تحملت إرثاً ثقيلاً لإرساء إصلاحات كبرى
آخر تحديث GMT 07:42:07
المغرب اليوم -
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

اليوسفي: "حكومة التناوب" تحملت إرثاً ثقيلاً لإرساء إصلاحات كبرى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اليوسفي:

عبد الرحمن اليوسفي
الرباط - المغرب اليوم

قال عبد الرحمن اليوسفي، الزعيم الاتحادي الوزير الأول لحكومة التناوب (1998-2002)، إن التجربة السياسية والمؤسسية لحكومة التناوب ﰲ المغرب جعلت من العمل الاجتماعي والتضامني أحد أولوياتها البارزة. وذكر اليوسفي، في تقديم خص به كتاباً ألفه إدريس الكرواي حول مساره، أن حكومته واجهت "إرثا ثقيلاً وصعوبات عدة وإكراهات متنوعة، ورغم ذلك حرصت على وضع إصلاحات اجتماعية كبرى همت فئات عريضة من مجتمعنا". وأشار الزعيم السياسي إلى أن إصلاحات حكومته همت "مجالات ترابية عديدة شملت التغطية الصحية ومحاربة البطالة ومقاومة الفقر والإقصاء، ولا سيما في الوسط القروي وهوامش المدن، مع إيلاء عناية للحوار الاجتماعي والمدني والشراكة الدولية من أجل التنمية البشرية المستدامة والأمن الاجتماعي". ويحمل الكتاب الجديد عنوان "عبد الرحمن اليوسفي: دروس للتاريخ"، من تأليف ادريس الكراوي، عن دار النشر المركز الثقافي للكتاب، ومن المنتظر أن يجرى توقيعه يوم السبت ثامن فبراير المقبل بفضاء مكتب معارض الدار البيضاء. وقال اليوسفي في تقديمه: "لقد كنا منذ البداية واعين تمام الوعي بأن هذه الإصلاحات الاجتماعية الكبرى بحكم طبيعتها سوف لن تعطي ثمارها إلا على المدى المتوسط والبعيد، ومن ثم سوف لن تنعكس فورا على واقع عيش المواطنات والمواطنين". وأكد أن "الهدف الأساسي في هذا الصدد هو تقوية الثقة الجماعية في صحة ووجاهة وصدق ما نحن بصدد التأسيس له في مجال السياسات العمومية ببلانا. كما كان هاجسنا الأكبر يتمثل في تمكين الفئات الاجتماعية المستهدفة من الانخراط الفعلي في هذه السياسات، ومن تملك البرامج، والمساهمة الواعية في الإنجاز، والاستفادة من ثمار الإصلاح". وأوضح أيضاً أنه كان "دوما حريصا على أن التسلح بالواقعية، والتدرج، وبعد النظر، وبالجرأة اللازمة، والعزيمة الثابتة، والحزم الأكيد للدفع بالإصلاح إلى أقصى درجات النجاعة والفعالية والتأثير، اجتماعيا وترابيا، حتى يستفيد أكبر عدد ممكن من المواطنات والمواطنين من الإصلاح الاجتماعي من جهة، ومن جهة أخرى لضمان شروط استدامة المشاريع والمبادرات التي اتخذناها بهذا الشأن". ولفت اليوسفي إلى أن "الآثار الملموسة لهذه الإصلاحات، بفعل أهميتها ونوعيتها، كرست على أرض الواقع دائرة واسعة من الحقوق الاجتماعية الأساسية للإنسان المغربي، وساهمت بكل تأكيد في إضافة لبنات جديدة على درب الاستراتيجية التي سهرنا على وضعها بهدف تقوية أسس المجتمع التضامني والمتماسك والمتزن الذي دأبنا دوما على أن تصبو إليه بلادنا". وفي مقدمته العامة وصف مؤلف الكتاب، ادريس الكراوي، عبد الرحمن اليوسفي بـ"الرجل الاستثنائي الذي لعب دوراً حاسماً في تاريخ بلده بفعل وطنيته الصادقة والتزامه السياسي الخالص واستقامته الأخلاقية القوية وتفانيه اللامتناهي لخدمة الصالح العام". وقال الكراوي، الذي يرأس اليوم مجلس المنافسة، إن "الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي قاد تجربة سياسية فريدة، الأولى من نوعها في تاريخ المغرب المعاصر، ساهمت بكثير في إنقاذ البلاد من سكتة قلبية حقيقية". كما أشار الكراوي، الذي اشتغل إلى جانب اليوسفي في الوزارة الأولى، إلى أن البلاد "كانت في عهد حكومة التناوب في قلب الانتقال المؤسسي السلس والحضاري والهادئ بين ملكين، الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، والملك محمد السادس أطال الله في عمره". ويرى الكراوي أن اليوسفي "أسس لإصلاحات حقوقية واجتماعية، وساهم في تحقيق عدة مكتسبات على الصعيد الدولي مازالت آثارها بادية تطل على واقع مغرب اليوم؛ إذ لا يمكن للمحلل المحايد والملاحظ الموضوعي، سياسياً كان أم عالماً أم خبيراً، إلا أن يقر، ولو ببعض المكونات لهذه المكتسبات الجوهرية، كإصلاح مدونة التغطية الصحية، ومصالحة المغاربة مع تاريخهم، وحقوق المرأة، والمرافعة الدولية من أجل الوحدة الترابية للمغرب". واعتبر مؤلف الكتاب أنه "كان لا بد، أخلاقياً واعتبارياً، واهتداءً بفضيلة الاعتراف، التأريخ لعطاء هذا الرجل الاستثنائي، من خلال عرض الجوانب البارزة من سيرته ومسيرته، والتعريف بمضمون ومرامي الإصلاحات الهامة التي أسست لها حكومة التناوب التي قادها في الفترة الممتدة ما بين مارس 1998 وأكتوبر 2002". وأوضح الكراوي في مقدمة كتابه أن المعطيات الواردة فيه "استقيناها مباشرة من لقاءاتنا مع الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي، أو من المصادر والوثائق التي نتوفر عليها، أو تلك التي قمنا بشأنها بأبحاث، أو أخرى ذات أهمية خاصة كانت موضوع حوارات أجريناها مع الفاعلين المباشرين ممن أشرفوا أو عايشوا الإصلاحات الاجتماعية التي قامت بها حكومة التناوب". واعتمد المؤلف على منهجية تمزج بين ثلاثة مستويات، التحليل المجرد لوقائع عايشها ميدانياً من قلب الأحداث، ثم الرصد الوثائقي لإصلاحات اجتماعية همّت جوانب من عمل حكومة التناوب كان مكلفاً بإعداد الملفات بشأنها ومتابعة إجراءاتها، وأخيراً الشهادات التي استقاها من خلال معايشته للأستاذ اليوسفي في مرحلة قوية من التاريخ السياسي للمغرب المعاصر. ويتمحور الكتاب حول عشرة أجزاء تحاول أن تسلّط الضوء على عبد الرحمن اليوسفي كما عرفه ادريس الكراوي وتجربة التناوب، وتقييم مقارن لبرامج الأحزاب السياسية في أفق تشكيل حكومة التناوب، والإصلاحات الاجتماعية الكبرى في عهد حكومة التناوب، وحكومة التناوب وقضية التشغيل، والحوار الاجتماعي. كما يضم الكتاب أجزاءً أخرى حول حل النزاعات الاجتماعية الجماعية خلال حكومة التناوب والتأسيس للحوار المدني والبعد الدولي للإصلاح الاجتماعي، وحصيلة حكومة التناوب في المجال الاجتماعي، وخلاصات ختامية ودروس للتاريخ.

قد يهمك ايضا :

المغرب يعترف بالحكومة البوليفية ويؤكّد انضمامها إلى جهود المجتمع الدولي

إصابة 7 أشخاص إثر حادث سير في ضواحي "آيت اعتاب"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوسفي حكومة التناوب تحملت إرثاً ثقيلاً لإرساء إصلاحات كبرى اليوسفي حكومة التناوب تحملت إرثاً ثقيلاً لإرساء إصلاحات كبرى



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib