دراجي كتابي ممنوع من النشر في الجزائر  والثورة لن تُسرَق
آخر تحديث GMT 11:53:56
المغرب اليوم -
أستراليا تسجل أول إصابة بإنفلونزا الطيور H5N1 في جزيرة ماكواري شبه القطبية بعد نفوق آلاف الفقمات في جزيرة هيرد الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل
أخر الأخبار

دراجي: كتابي ممنوع من النشر في الجزائر .. والثورة "لن تُسرَق"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراجي: كتابي ممنوع من النشر في الجزائر .. والثورة

الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي
الرباط - المغرب اليوم

أكد الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي أن كتابه الجديد الذي صدر أخيرا تحت عنوان "في ملعب السياسة" منع من النشر في الجزائر، وهو عبارة عن مجموعة من الأفكار والآراء الشخصية الخاصة بالمشهد الجزائري، منذ سنة 2013 وإلى غاية انطلاقة الثورة.

وقال دراجي، في تصريح خص به "هسبورت"، إن "في ملعب السياسة..عبارة عن بانوراما تؤرخ لفترة زمنية مرت في الجزائر..تناولت فيه مواضيع سياسية ورياضية وأخرى ثقافية واجتماعية، كنت أسميها في كل مرة شؤون بلدي..البعض يراني كإعلامي رياضي لا يجب أن يتحدث في السياسة، في حين أنا أتكلم دائما في شؤون بلدي، لهذا أؤرخ لهذه الفترة".

وزاد: "صدر هذا الكتاب وسميته "في ملعب السياسة" لكوني إعلاميا رياضيا، إذ ارتأيت أن يكون الملعب حاضرا، وتحدث فيه عن الكثير من الأمور الرياضية والسياسية..نصفه يتعلق بالرياضة والنصف الآخر سياسي".

وأضاف دراجي: "هذا كتابي الثالث بعد "لا ملك ولا شيطان" الذي صدر سنة 2012، ثم "دومينو" سنة 2013؛ وكان من المفروض أن أنشره في الجزائر على غرار الأول والثاني، لكنه مُنع من الطبع هناك لأسباب معلومة"، مردفا: "كنت ممنوعا من الظهور في القنوات الجزائرية الخاصة، وممنوعا من تنظيم ندوات أو المشاركة فيها، أو حتى تنظيم دورات تكوينية للإعلاميين الشباب، وذلك بسبب مواقفي".

وتابع الإعلامي الجزائري: "بعد أن مُنع كتابي من الطبع في الجزائر، جاءني عرض من شركة ألمانية وأخرى بريطانية متخصصة في الطباعة والنشر، عرضا علي أن يُطبع الكتاب وكذلك مذكراتي المقبلة تحت عنوان "لم أُغادر وطني"، واتفقت معهما على أن يتم نشر الكتاب في بلدان أخرى، إلى أن يتم الاتفاق مع دور للنشر في الجزائر في حال ما رُفع المنع".

وأردف دراجي: "الظروف السياسية والاجتماعية والرياضية التي تمُر منها الجزائر هي التي أجبرتني على إصدار هذا الكتاب، فقبل سنة 2012 لم أكن أكتب في شؤون بلدي، في حين قررت تكرار تجربة ناجحة للكتابين السابقين، اللذين كان لهما أثر كبير داخل البلد وخارجه"، وزاد: "أردت أن أؤرخ للأوضاع المستفزة في الجزائر بالنسبة لي ولكل الشعب الجزائري في هذا الكتاب للأجيال الصاعدة".

وأبرز المتحدث ذاته: "العديد من دور النشر بعدما اطلعت على مضمون الكتاب اعتذرت لي عن النشر، لأن الظروف صعبة في البلاد، وهذا أمر طبيعي مع الأوضاع التي تعيشها"، مردفا: "كما أنني تحدثت عن بعض أمور السياسة الخارجية التي كانت منتهجة من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ولم أتطرق إلى موضوع الحدود مع الجارة المغرب، علماً أن الرأي العام في الجزائر يتمنى أن يأتي يوم وتتم تسوية كل المشاكل معها، سواء كانت دبلوماسية أو حدودية، وهذا ما أتمناه كذلك".

كما قال المعلق الرياضي: "لا أريد من خلال تدويناتي أن أكون جزءا من التغيير في بلدي أبداً، فقط أقوم بواجب المهني والأخلاقي والإنساني تجاه وطني كمواطن وكإعلامي، لأن المواطن من حقه التعبير عن رأيه والإعلامي من حقه ومن واجبه أن يتكلم عن شؤون وطنه..لا أريد أي شيء ولا أخشى أي شيء، ما أُريده هو ما يريده كل الشعب الجزائري، أن يرى وطنه مفخرة، وأن يعيش في الأمن والأمان، وأن يسود العدل والمساواة والحق".

واختتم دراجي كلامه بالقول: "كلمتي الأخيرة موجهة إلى الشعب الجزائري، وهي كلمة تقدير واحترام وتحية على هاته الصورة التي يُقدمها للعالم اليوم، بعد تكسيره جدار الخوف وتلك الصورة النمطية التي أعطيت للجزائر في عهد بوتفليقة، وأبان استعداده لكي يضحي من أجل الأجيال القادمة. كلمة تقدير وتحية لكل الشعب الجزائري الذي وقف وقفة رجل واحد.. وأكيد عندنا شهداء في القبور يتحركون لكل ما يفعله أحفادهم اليوم.. وهذه الثورة لن تُسرق من الشعب المناضل، وإن شاء الله تحيا الجزائر كما يريد أبناؤها".

قد يهمك ايضا
برلمانيون يتغيبون للمرة الـ16 عن "أشغال اللجان"
مجلس النواب يضعون معاملات الأبناك تحت المجهر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراجي كتابي ممنوع من النشر في الجزائر  والثورة لن تُسرَق دراجي كتابي ممنوع من النشر في الجزائر  والثورة لن تُسرَق



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 02:19 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سابق في "غوغل" يشنّ هجومًا شديدًا على "وادي السيليكون"

GMT 08:51 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"إصابات كورونا" تتفشى وسط موظفي ومنتخبي مقاطعات البيضاء

GMT 18:08 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

القبض على قائد ميليشيا ليبية في تونس بسبب جواز سفر تركي

GMT 00:08 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

مخاوف مع تزايد حالات الانتحار بين الشباب في المغرب

GMT 19:24 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

الحسين عموتة يعتذر عن عدم تدريب الجيش الملكي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib