بنشعبون يراهن على انتشال بورصة البيضاء من ركود المعاملات
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

بنشعبون يراهن على انتشال "بورصة البيضاء" من ركود المعاملات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنشعبون يراهن على انتشال

وزير الاقتصاد والمالية، محمد بنشعبون
الرباط - المغرب اليوم

يراهن وزير الاقتصاد والمالية، محمد بنشعبون، على تفويت حصص الدولة في كبريات الشركات المغربية العاملة في قطاع الاتصالات واللوجستيك لإعادة الدينامية لبورصة الدار البيضاء، التي لم ينجح المسؤولون في إخراجها من "مستنقع الركود المزمن" الذي أثر منذ سنوات على أدائها العام وحجم معاملاتها.

وعانت سوق الأسهم المغربية منذ أزيد من سبع سنوات من انخفاض حاد في تداولات المستثمرين المؤسساتيين والصغار، وتراجعها إلى مستويات جد محتشمة عجز معها المحللون على منح تفسير واقعي ومنطقي لما يجري في سوق القيم بالمغرب.

ويراهن بنشعبون على مشروع قانون المالية 2019، الذي ضمنه مشروعا لإطلاق برامج خوصصة حصص حكومية في شركات مدرجة في البورصة، وأخرى وصلت مراحل نضج جد متقدمة، من أجل القطع مع مرحلة الركود التي تطبع تداولات البورصة، وإعادة الثقة إلى سوق الأوراق المالية، وتحفيز المستثمرين الصغار والمؤسساتيين من أجل الإقبال على الاستثمار بشكل مكثف في أسهم الشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء.

وتظل أبرز مساهمات الدولة المرشحة للبيع في هذا الإطار هي حصتها في شركة اتصالات المغرب، التي تمتلك فيها أسهما تقدر قيمتها السوقية بنحو أربعة ملايير دولار، وشركة استغلال الموانئ.

وتمتلك الدولة حصة 30 في المائة من رأسمال شركة اتصالات المغرب، بينما تمتلك اتصالات الإماراتية حصة 53 في المائة، في حين يتم التداول على 18 في المائة المتبقية ببورصة الدار البيضاء على شكل حصة عائمة.

وكانت الحكومة قد شرعت في خوصصة شركة اتصالات المغرب في سنة 2001، عبر تفويت حصة 35 من رأسمالها بقيمة 23.35 مليار درهم، أي ما يوازي 2.5 مليار دولار، لفائدة مجموعة فيفاندي الفرنسية، لتشكل آنذاك أكبر عملية خوصصة يشهدها المغرب.

وفي سنة 2004 واصلت الحكومة المغربية تفويت حصص إضافية للدولة في رأسمال الشركة، عبر بيع 18 في المائة منها لفائدة شركة فيفاندي وصغار المستثمرين، قبل أن يتغير المساهم الرئيسي في الشركة بعدما اقتنت شركة "اتصالات" الإماراتية كافة حصص المجموعة الفرنسية خلال سنة 2014.

ويرى المحللون أن تفويت حصص الدولة في رأسمال شركة اتصالات المغرب وباقي الشركات الأخرى، التي لم يكشف بعد عن لائحتها التفصيلية، من شأنه أن يساهم في حل إشكالية الموارد المالية التي تعاني منها الحكومة، ولو بشكل ظرفي.

وتسعى الحكومة الحالية، التي يقودها حزب العدالة والتنمية الذي تراجعت شعبيته بشكل لافت خلال السنوات الثلاث الأخيرة نتيجة القرارات اللاشعبية التي فرضها على فئات عريضة من المواطنين، إلى إيجاد موارد بديلة لمواصلة تمويل بعض من المشاريع التي أطلقتها في العديد من المناطق بالمغرب، والمحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية التي أضحت على رأس قائمة أولوياتها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنشعبون يراهن على انتشال بورصة البيضاء من ركود المعاملات بنشعبون يراهن على انتشال بورصة البيضاء من ركود المعاملات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib