العزماني يؤكد ضرورة التفكير بجدية في تجارب الكنيسة الكاثوليكية
آخر تحديث GMT 11:38:51
المغرب اليوم -
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

العزماني يؤكد ضرورة التفكير بجدية في تجارب الكنيسة الكاثوليكية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العزماني يؤكد ضرورة التفكير بجدية في تجارب الكنيسة الكاثوليكية

عز الدين العزماني أستاذ العلوم السياسية
الرباط - المغرب اليوم

أفهم من رهان التدقيق التّصوري، كما يطرحه قياديو الحركة والمشرفون على صياغة الأوراق التّصورية التي ستعرض على المؤتمر السادس، إدراك الحركة الذّاتي مُشكلتين أساسيتين تتعلّقان بالبعد السّياسي؛ أولاهما، غموض في العبارة السياسية والذي يجد تعبيره في تجاوز عبارة «المجال السياسي» إلى صيغة «الميدان الإصلاحي» الذي تباشره الحركة إن توفّرت شروطه.
ثانيا، غموض العلاقة مع حزب البيجيدي والتي جرى تدبيرها سابقا بمنطق التمايز الوظيفي بين الدعوي والسياسي/الحزبي، وفي الوقت نفسه الحفاظ على شراكة استراتيجية في المقاصد والرؤى، ويظهر من تصريحات القياديين أن الحركة تروم تعميقا لهذا المنطق نحو مزيد من الاستقلالية بين الهيئتين.

وفي محاولة للإمساك بهذا الإدراك الجديد للحركة للمُشكلة السّياسية لا نعثر على جهد معرفي في إعادة تعريف مفهومها للسياسة، حيث يضيق المعنى إلى ما هو علائقي وحزبي ووظيفي. وإذا عدنا إلى أدبيات الحركة نجد تعريفا لمفهوم المجال السياسي، والذي يحيل عندها على «مختلف الأعمال والمهام الرامية إلى التزام المؤسسات السياسية والممارسات السياسية بالإسلام»، أي السياسة الشّرعية بالمعنى الكلاسيكي، والذي تحققه الحركة عن طريق التأصيل الشرعي للعمل السياسي، وتوفير الآليات المشروعة اللازمة للعمل السياسي، والعمل على تقديم صورة جديدة للممارسة السياسية الراشدة والنظيفة.

وإذا كان واضحا أن المعنى هنا يشمل الفكري والأداتي والسلوكي، وإذا كانت الحركة تريد أن تؤسس قطيعة مع السياسة الحزبية، فما هو تصورها للسياسة غير الحزبية، أو السياسة المدنية إن شئنا، والتي تُصرّ الحركة على أنها معنية بها حينما يتعلّق الأمر بالمشاركة في ما تسميه قيادتها «السياقات المخصوصة، كتلك التي تتعلق بقضايا الشأن العام، والتدافع على قضايا المرجعية الدينية والهوية والتوجهات والثوابت العامة الجامعة التي تهمّ الوطن والأمة والإنسانية»؟

أعتقد أن مفهوم السّياسة بالنسبة إلى حركة تريد أن تمارس فعلها ب«المنطق المدني العام»، يتطلّب تجاوزا لثلاثة معانٍ للسياسة؛ المعنى الذي يخلط بين مفهوم الدّولة بمعناها العمومي المجرّد ومفهوم السّلطة والحكم بمعناه الوظيفي والمؤسّساتي، والذي يحصر السياسة في منطق «المشاركة في المجال» وكسب شرعية الوجود، ثم المعنى الحزبي الذي يفهم السّياسة بمعنى الفعل اليومي المباشر، بما في ذلك الفعل التّعبوي والانتخابي، ثم ثالثا المعنى الطائفي أو المذهبي الذي يفهم السياسة باعتبارها مجالا لتحقيق مصالح للتنظيم وتأمين وجوده ومصالحه.

وهو ما يعني التخلّص من عُقد التأسيس والسيرورة والمكتسبات بالمعنى الوظيفي والمذهبي. يستلزم هذا الانعطاف، إذن، ما يسمى في الفلسفة السياسية ب«المنطق العمومي» أو «المنطق المدني» الذي يتحدد بالنّسبة إلى الفاعل المدني آلية للموازنة بين الدولة والمجتمع وبين الدولة والسياسة في حال النزاع السياسي.

وأحد العناصر المكونة لهذا المنطق أن تنخرط الحركة المدنية في جهد حقيقي لضمان فضاء عمومي عادل وشامل ومفتوح للجميع، حيث يكون بإمكان مختلف القوى السياسية والمدنية والحركات الاجتماعية (بما فيها الحركات المدنية ذات الطبيعة الهوياتية) السعي للتأثير على الدولة، لكن بأسلوب لا يهدد استقلالية التّنظيم المدني.

وهذا يتطلب ضمان الإجراءات الفعالة لحماية المشاركة الحرة والعادلة، والقواعد العامة بخصوص محتوى وأسلوب الحوار العام، إضافة إلى التعليم والوسائل الأخرى التي تؤكد شرعية وفعالية هذه المتطلبات، وذلك قصد تأسيس علاقة تلازمية متينة بين الدين والديمقراطية والعدالة الاجتماعية على مستوى القيم السياسية. 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العزماني يؤكد ضرورة التفكير بجدية في تجارب الكنيسة الكاثوليكية العزماني يؤكد ضرورة التفكير بجدية في تجارب الكنيسة الكاثوليكية



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib