الدكتورة فاطمة خليل تؤكد أن نساء داعش عاجزات
آخر تحديث GMT 08:21:41
المغرب اليوم -

الدكتورة فاطمة خليل تؤكد أن نساء "داعش" عاجزات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدكتورة فاطمة خليل تؤكد أن نساء

زوجات قادة تنظيم "داعش"
بغداد - نهال قباني

كشفت دكتورة أمراض النساء والتوليد في الموصل فاطمة خليل، أن زوجات قادة تنظيم "داعش" جاؤوا إليها من جميع الأنحاء لطلب المساعدة في الحمل. وأضافت الدكتورة "كان لدي الكثير من زوجاتهم خلال الأسبوع الماضي، لاذوا بالفرار لمسافة 50 ميلًا شرق الموصل، وتم دفع داعش من النصف الشرقي من المدينة في كانون الثاني/يناير، وكانوا بريطانيات وفرنسيات وروسيات، يريدون الحمل".

وبعدما اجتاحت "داعش"، العراق وسورية عام 2014، توافد الآلاف من النساء، للانضمام لهم وكانت مهمتهم واضحة، زيادة عدد أشبال الخلافة، وعندما كانت تحتل "داعش" الجزء الغربي من مدينة الموصل، وصفت طبيبات في المناطق المحررة بالفعل، كيف أنهم أجبروا خلال فترة الاحتلال على علاج زوجات المتشددين. وقالت الدكتورة "رأيتت امرأة شابة مع طفل رضيع عمره بضعة أشهر"، في مستشفى الموصل. "

وأضافت "هذا هو ابني. شبل من أشبال الخلافة. "نحن جميعًا نعلم أنهم كانوا يحاولون زيادة أعدادهم". أظهرت السجلات المتربة التي كشفت عنها صحيفة صنداي تايمز في عيادة الدكتورة فاطمة خليل، أسماء العديد من زوجات المتشددين والذين كانوا من النساء المحلية والأجنبية إلا أن السجلات، كانت تظهر فقط الأسماء الحركية لهم، وليست الحقيقية".

وفي العيادة، ظهرت ملصقات على الحائط باللغة الإنكليزية، للإعلان عن مكملات لزيادة الخصوبة. وتوهجت الشمس وراء النوافذ التي اطليت زجاجها باللون الأبيض، وفقا لأوامر الشرطة الدينية لحجب المرضى عن الأنظار. وخلافًا للمرضى المحليين، فإن زوجات داعش كانوا يحملون أحيانًا بنادق كلاشنيكوف، متدلية من فوق العباءات السوداء الخاصة بهم. ولم يدفعوا مقابل الكشف، فالأعضاء رفيعي المستوى من الخلافة كان لديهم الحق في حرية الرعاية الصحية. وتابعت "وكان لزوجاتهم الحق في تبادل إطلاق النار في أي وقت، ولديهم أسلحة في حقائبهم أو في جيوبهم. كنت خائفة جدا. فهؤلاء الأجانب يتبعون قواعد داعش أكثر من أي شخص في الموصل".

وكان الأطباء يعيشون في رعب كل يوم، خوفًا من وصولهم، وإذا تزمر أحد المرضى، فهذا يعني أنه من الممكن أن يلقي حتفه برصاصة منهم من دون أي تردد. وكنا نعلم أن بإمكانهم قطع رؤوسنا"، وقالت واحدة من زملائها، "حاولت علاج امرأة لكني لم انجح. أخذوني إلى مكتب الأمن وسألوني إذا كنت تعمدت عدم السماح لها بالحمل. وكنت خائفة لكنني أجبت بالنفي فأطلقوا سراحي". وأطباء النساء والتوليد الإناث في الموصل كانوا هم الأشخاص الوحيدين المسموح لهم برؤية وجوه نساء داعش، وكانوا جميعهم يرتدون النقاب في الأماكن العامة. عانى الأطباء من الإرهاق والبقاء من دون نوم في بعض الأحيان لعدة أيام لإجراء عملية جراحية معقدة بمعدات محدودة.

وواصلت طبيبة أخرى الحديث، قائلة "إن زوجات داعش مجانين"، وأضافت "قبل بضعة أشهر كنت أساعد واحدة منهم وهي تلد وكانت تصرخ ،"الله أكبر، الله أكبر"، على الرغم من كراهيتهم للمتشددين، لم يتحفظ الأطباء حول علاج زوجاتهم. وأشارت طبيبة التوليد إلى أن شعارنا "الإنسانية في المقام الأول ونحن لا نفرق".

وتحكي فاطمة قصة أخرى بشأن موقف حدث لها منذ أربعة أشهر، حينما جاءت فتاة بريطانية، تبلغ حوالي 24 عامًا، شقراء ذات عيون زرقاء. كانت حامل لكنها كانت ستتعرض للإجهاض، تحدثت معها، وحاولت ترجمة بعض الكلمات باستخدام هاتفها. وبعد أيام، قمت بإجراء عملية قيصرية للمرأة، وسط بيئة يكتنفها جنون العظمة ويرعاها المسلحون، لم يكن هناك إلا القليل من الوقت للإغاثة، أصابني الرعب من حدوث شيء ما فيقتلوني.

وتعامل الأطباء أيضا مع بعض النساء الايزيديات الذين اتخذوا كرقيق جنس، وجاءت فتاتان منهم وطلبوا والدموع تملا أعينهم منع الحمل. كانوا يبكون، لكننا لا نستطيع أن نساعدهم. لم يكن لدينا أي شيء، وكنا خائفين من أن تكون تلك حيلة للإيقاع بنا، فلو كانوا كاذبين كانت ستقطع رقابنا. وعبر الموصل، قال الأطباء، إن العيادات قامت بعمليات إجهاض للنساء الايزيديات، فكثير منهم تعرضن للاغتصاب والضرب وسوء المعاملة، وجاء أحد المقاتلين وسألني إن كنت أستطيع إزالة المبيضين والرحم من عبده"، فقلت له لا لأنه يضر بها، وأوصيت أن تأخذ وسائل منع الحمل. لكنه قال إنه حرام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتورة فاطمة خليل تؤكد أن نساء داعش عاجزات الدكتورة فاطمة خليل تؤكد أن نساء داعش عاجزات



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib