وزير التعليم مطالب بإيجاد حلّ لجشع التعليم الخاص
آخر تحديث GMT 04:29:56
المغرب اليوم -

وزير التعليم مطالب بإيجاد حلّ لجشع التعليم الخاص

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير التعليم مطالب بإيجاد حلّ لجشع التعليم الخاص

وزير التربية الوطنية والتعليم العالي محمد حصاد
الرباط - المغرب اليوم

وجهت المجموعة النيابية للتقدّم والاشتراكية، سؤالًا خطيًا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم العالي محمد حصاد، بخصوص ارتفاع أقساط الدراسة في المؤسسات التعليمية الخاصة، وترى المجموعة النيابية أن العديد من الأسر المغربية التي تلجأ إلى خدمات مؤسسات تعليم الخاص رصدت زيادة صاروخية، غير منطقية، وغير مبررة في الأقساط الشهرية دون خضوعها لأيّ رقابة أو مساءلة، حيث تحوّل تدريس أبناء هذه الأسر في المؤسسات التعليمية الخاصة إلى هاجس كبير بات يؤرق الكثير منهم بالتزامن مع الدخول المدرسي بحيث يتم إشعارهم بزيادات جديدة في أقساط متابعة دراسة أبنائهم في تلك المدارس.

وأوضحت المجموعة النيابية للفريق الاشتراكي أنّ "أغلب المؤسسات التعليمية الخاصة التي زادت في الأقساط الشهرية لم تضف أي جديد على مستوى البنية التحتية لتلك المؤسسات ولم تأت بأي جديد في المجال التعليمي أو في طرق التدريس أو على مستوى الأطر العاملة فيها، إضافة إلى التلاعب في المعدلات السنوية التي يحصل عليها التلاميذ للترافع بها على نجاح المؤسسة منهجيًا وتعليميًا وتربويًا".

ووجهت المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية سؤالها إلى حصاد، عن الإجراءات والتدابير التي يمكن اتخاذها من أجل حماية الأسر المغربية من هذا الجشع الذي تمارسه بعض المؤسسات التعليمية وعدم اقتصار دور الوزارة فقط على مجال المراقبة التربوية ومراقبة جودة الخدمات ومدى تقيد تلك المؤسسات بالمناهج التربوية والمعدات والكتب، بالإضافة إلى الإجراءات التي يمكن اتخاذها من أجل سعر مرجعي لكل مؤسسات التعليم الخاص بغض النظر عن مبرر اختلاف الخدمات من مؤسسة إلى أخرى.

يشار إلى أن وزارة تربية الوطنية والتعليم المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أفادت في بيان أنّ نتائج عملية مراقبة وتقييم الأداء التربوي والإداري لبعض مؤسسات التعليم المدرسي الخاص التي أشرفت عليها المفتشية العامة للتربية والتعليم، بقطبيها التربوي والإداري، أظهرت أنّ 63% من المؤسسات تتبع سيرًا عاديًا وطبيعيًا في ما يخص الجوانب التربوية، و26% منها تعرف صعوبات في التسيير، كما أنّ 28% من مؤسسات التعليم الخاص تعاني من اختلالات كبيرة تستدعي من الأكاديميات تدخلًا سريعًا لحمل المؤسسات الضيفة على تسوية أوضاعها في فترة زمنية محدودة، وأوضح البيان أنّ 11% من المؤسسات لا تلتزم بمجموعة من البنود المنصوص عليها في النصوص التشريعية والتنظيمية، ويتعين على الأكاديميات مطالبتها بتعهد والتزام مكتوب لتسوية وتصحيح وضعها، مضيفًا أنّ الأكاديميات ستعمل على تنظيم ومواكبة المؤسسات التي تعرف صعوبات في التسيير.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير التعليم مطالب بإيجاد حلّ لجشع التعليم الخاص وزير التعليم مطالب بإيجاد حلّ لجشع التعليم الخاص



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:14 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

التكناوتي يغيب عن الملاعب لثلاثة أسابيع

GMT 22:37 2014 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على الطريقة الصحيحة لوضع كريم الأساس على الوجه

GMT 00:10 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

"فور سيزونز بيروت" من افضل 5 فنادق في لبنان

GMT 13:33 2025 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

لوكا مودريتش يحدد موعد اعتزاله كرة القدم نهائياً

GMT 17:47 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

لقاء يدرس سبل الارتقاء بالمؤسسات التعليمية في فاس

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير لون مياه الشرب يقلق سكان مدينة خريبكة المغربية

GMT 22:59 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

2.9 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 18:16 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

إدارة الرجاء تصدر بلاغا بخصوص صفقة ياجور
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib