زكية داود هكذا ناضل عبد الله إبراهيم لبناء دولة مغربية اشتراكية
آخر تحديث GMT 00:21:10
المغرب اليوم -

زكية داود: هكذا ناضل عبد الله إبراهيم لبناء دولة مغربية اشتراكية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - زكية داود: هكذا ناضل عبد الله إبراهيم لبناء دولة مغربية اشتراكية

زكية داود
الرباط - المغرب اليوم

قالت زكية داود، الصحافية والمؤرخة الفرنكوفونية، إن "المغرب ضيع فرصة مهمة برحيل قائد سياسي من قيمة عبد الله إبراهيم"، مشيرة إلى أن "المتأمل لواقع السياسة المغربية راهنا سيلامس ذلك بسهولة، خصوصا أنه (عبد الله ابراهيم) كان يحمل آمالا كبيرة من أجل المغرب". وأضافت داود، خلال تقديم كتابها "عبد الله إبراهيم.. تاريخ الفرص الضائعة" بمعرض الكتاب، أن إصدارها هذا هو "محاولة لرصد مسارات رجل استثنائي، كثيرا ما راجت حوله أمور مغلوطة"، مشيرة إلى أنها التقت بكثيرين يكنون له التقدير. وأوضحت الصحافية المغربية، مساء الأحد بالدار البيضاء، أن "عبد الله إبراهيم كان يريد بناء دولة مغربية اشتراكية، وقد ناضل من أجلها كثيرا"، مضيفة أنه "خاض معارك عديدة، استخلصت العديد منها أثناء لقائه والاشتغال معه". وطالبت داود، أمام الحاضرين بقاعة "شنقيط"، "الدولة المغربية بترجمة أعمال عبد الله إبراهيم حول التاريخ والدين"، مشيرة إلى أنه "جاء في سياق سياسي صعب اتسم بكون الدولة نالت استقلالها بسنوات قليلة، وشهد صدامات قوية بين القصر والأحزاب". وأورد معروف الدفالي، الباحث الأكاديمي في التاريخ، أن "كتاب زكية داود دراسة اهتمت بالنخبة المغربية الحضرية الأولى، حيث ظلت الكاتبة محتفظة بوصف الرجل بالمديني المراكشي الذي كبر وسط محيط وطني". وأشار الدفالي إلى أن "عبد الله إبراهيم لم يدخل مصاف النخبة صدفة، وذلك يعود بالأساس إلى نسبه الإدريسي وتأثره بالتصوف، وهو ما كان يثير الاعتزاز كثيرا في نفس السياسي الراحل"، مصنفا عمل داود ضمن كتب التاريخ البيبليوغرافي. وأكمل المتحدث قائلا: "اهتمت الكاتبة بالكرونولوجيا وتحقيب مسار حياة عبد الله إبراهيم، معتمدة في ذلك على أدوات الجمع والتصنيف والتحليل، كما سلطت الضوء على البعد الثقافي والوطني والسياسي في مسار الرجل". وأشار الدفالي إلى أن "عبد الله إبراهيم كان مؤمنا بأهمية الثقافة"، مسجلا أنه "تعلم القرآن في مدرسة عتيقة، كما تلقى تعليما حديثا في مدرسة حرة، وهو ما جعله ينادي بالخروج من الثقافة التقليدية إلى المعاصرة، لكن دون حدوث تدجين". وأوضح المتخصص في التاريخ أن "عبد الله إبراهيم اعتمد كثيرا على التثقيف الذاتي، وكان لابن خلدون وابن عربي تأثير كبير في مساره"، مسجلا كذلك انفتاح الرجل على الفلسفة الماركسية، ودعوته الدائمة لطلابه إلى الاطلاع على مؤلفات طه حسين، وحسنين هيكل، وقاسم أمين.   وقد يهمك أيضا :    "القرقوبي" يدفع الأمن إلى مداهمة مؤسسة فندقية توقيف خمسة متورطين في أعمال الشغب الخطيرة في فاس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زكية داود هكذا ناضل عبد الله إبراهيم لبناء دولة مغربية اشتراكية زكية داود هكذا ناضل عبد الله إبراهيم لبناء دولة مغربية اشتراكية



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib