ندوة فكرية تستحضر إرث عبد الهادي بوطالب في ذكرى رحيله العاشرة
آخر تحديث GMT 14:19:48
المغرب اليوم -

ندوة فكرية تستحضر إرث عبد الهادي بوطالب في ذكرى رحيله العاشرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ندوة فكرية تستحضر إرث عبد الهادي بوطالب في ذكرى رحيله العاشرة

ندوة فكرية تستحضر إرث عبد الهادي بوطالب
الرباط - المغرب اليوم

أجمعت المداخلات التي ألقيت في ندوة فكرية احتضنتها مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود بعين الذياب في الدار البيضاء، اليوم السبت، على كون عبد الهادي بوطالب، مستشار الملك الراحل الحسن الثاني، يعد عالما كبيرا بذل مجهودات عديدة وجب تعريف الأجيال الحالية بها.

وقال عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام السابق لمنظمة الإيسيسكو، في مداخلته بهذا اللقاء الذي نظمته مؤسسة عبد الهادي بوطالب للثقافة والعلم والتنوير الفكري، بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة عبد الهادي بوطالب، إن هذا الأخير "كان عالما كبيرا بذل مجهودات كبيرة في العمل الإسلامي المشترك".

وأضاف التويجري، في مداخلته التي حملت عنوان "عبد الهادي بوطالب والعمل الإسلامي المشترك"، أن الراحل سبق له تقلد مناصب حكومية، ويعد أول رئيس لمنظمة اليونسكو التي ساهم في تأسيسها سنة 1985، موردا أن "هذه الفترة ما زالت آثارها ماثلة إلى اليوم، وما حصل من نجاحات في مسار المنظمة مبني على هذه البداية القوية التي وضعها بوطالب".

وشدد التويجري، في هذا اللقاء المنظم تحت عنوان "قراءة في مذكرات الأستاذ عبد الهادي بوطالب"، على أن الحديث عن شخصية بوطالب لا يمكن معه "إغفال الدور الكبير الذي قام به في المنظمة، وكذا في إنشاء العمل الإسلامي المشترك".

ولفت الرئيس السابق لليونسكو في هذا الصدد إلى أن وزير الشغل في أول حكومة مغربية بعد الاستقلال، "عمل خلال فترة توليه منصب وزير الخارجية في عهد الراحل الحسن الثاني على المساهمة في الإعداد لمؤتمر القمة الإسلامي الأول الذي عقد سنة 1969 بالرباط إثر حريق المسجد الأقصى".

وأردف التويجري أن بوطالب "يعد عالما كبيرا، وله أعمال أخرى في العمل الإسلامي، بالتالي لا بد من إثباتها إنصافا لشخصيته وتعريفا بها للأجيال التي لا تعرف هذه المراحل من حياة هذا الرجل".

بدوره، أبرز الكاتب والصحافي الصديق معنينو، في مداخلته، الدور الذي لعبه عبد الهادي بوطالب في مساره الطويل، خصوصا في فترة الحركة الوطنية المغربية، معتبرا أن الحديث عن الرجل هو حديث عن "عالم وعن إنسان اشتغل في الحكم والمعارضة، وألف عددا كبيرا من الكتب، وترك بصمات له في كل الأماكن والمسؤوليات التي تحملها".

وبعد أن تحدث عن الوثيقتين المتعلقتين بالمطالبة بالاستقلال اللتين تم التقدم بهما في 11 و13 يناير، وحضور عبد الهادي بوطالب فيهما، أشار الكاتب الصحافي معنينو إلى أن "الراحل ترك خلفه زخما من الدراسات والكتب والذكريات والوثائق"، ودعا إلى "استحضار جهده ونضاله".

ولفت معنينو الانتباه إلى أن "الثمار التي بقيت من هذه الجهود التي بذلها الراحل الذي شغل أيضا وزيرا للعدل، تتمثل في صدى المؤلفات العديدة التي تركها، والكتب والوثائق التي خلفها. هذه الأمور تجعلنا نتحدث عنه بكثير من الارتياح، وبكثير من الأسف على فقدانه".

وأكد مجيد بوطالب، رئيس مؤسسة عبد الهادي بوطالب للثقافة والعلم والتنوير الفكري، أن "الراحل ترك خلفه مؤلفات تهتم بمجالات عديدة، منها الاقتصادي والسياسي، وهي موضوعة رهن إشارة الباحثين والسياسيين والطلبة".

ولفت مجيد بوطالب، في كلمته بهذا اللقاء، إلى أن "هذه المراجع تبرز أن هذا الفكر متنوع في مجالات مختلفة ويمكنه الأخذ منها"، مضيفا أن "عبد الهادي بوطالب بفضل كتبه ومذكراته، مازال معنا رغم وفاته منذ عشر سنوات".

 

قد يهمك ايضا
الكشف عن أقدم نسخة لعلم المملكة العربية السعودية
مكتبة الملك عبد العزيز تحتفظ بـ 260 صورة نادرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة فكرية تستحضر إرث عبد الهادي بوطالب في ذكرى رحيله العاشرة ندوة فكرية تستحضر إرث عبد الهادي بوطالب في ذكرى رحيله العاشرة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib