ندوة فكرية تستحضر إرث عبد الهادي بوطالب في ذكرى رحيله العاشرة
آخر تحديث GMT 19:59:44
المغرب اليوم -

ندوة فكرية تستحضر إرث عبد الهادي بوطالب في ذكرى رحيله العاشرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ندوة فكرية تستحضر إرث عبد الهادي بوطالب في ذكرى رحيله العاشرة

ندوة فكرية تستحضر إرث عبد الهادي بوطالب
الرباط - المغرب اليوم

أجمعت المداخلات التي ألقيت في ندوة فكرية احتضنتها مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود بعين الذياب في الدار البيضاء، اليوم السبت، على كون عبد الهادي بوطالب، مستشار الملك الراحل الحسن الثاني، يعد عالما كبيرا بذل مجهودات عديدة وجب تعريف الأجيال الحالية بها.

وقال عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام السابق لمنظمة الإيسيسكو، في مداخلته بهذا اللقاء الذي نظمته مؤسسة عبد الهادي بوطالب للثقافة والعلم والتنوير الفكري، بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة عبد الهادي بوطالب، إن هذا الأخير "كان عالما كبيرا بذل مجهودات كبيرة في العمل الإسلامي المشترك".

وأضاف التويجري، في مداخلته التي حملت عنوان "عبد الهادي بوطالب والعمل الإسلامي المشترك"، أن الراحل سبق له تقلد مناصب حكومية، ويعد أول رئيس لمنظمة اليونسكو التي ساهم في تأسيسها سنة 1985، موردا أن "هذه الفترة ما زالت آثارها ماثلة إلى اليوم، وما حصل من نجاحات في مسار المنظمة مبني على هذه البداية القوية التي وضعها بوطالب".

وشدد التويجري، في هذا اللقاء المنظم تحت عنوان "قراءة في مذكرات الأستاذ عبد الهادي بوطالب"، على أن الحديث عن شخصية بوطالب لا يمكن معه "إغفال الدور الكبير الذي قام به في المنظمة، وكذا في إنشاء العمل الإسلامي المشترك".

ولفت الرئيس السابق لليونسكو في هذا الصدد إلى أن وزير الشغل في أول حكومة مغربية بعد الاستقلال، "عمل خلال فترة توليه منصب وزير الخارجية في عهد الراحل الحسن الثاني على المساهمة في الإعداد لمؤتمر القمة الإسلامي الأول الذي عقد سنة 1969 بالرباط إثر حريق المسجد الأقصى".

وأردف التويجري أن بوطالب "يعد عالما كبيرا، وله أعمال أخرى في العمل الإسلامي، بالتالي لا بد من إثباتها إنصافا لشخصيته وتعريفا بها للأجيال التي لا تعرف هذه المراحل من حياة هذا الرجل".

بدوره، أبرز الكاتب والصحافي الصديق معنينو، في مداخلته، الدور الذي لعبه عبد الهادي بوطالب في مساره الطويل، خصوصا في فترة الحركة الوطنية المغربية، معتبرا أن الحديث عن الرجل هو حديث عن "عالم وعن إنسان اشتغل في الحكم والمعارضة، وألف عددا كبيرا من الكتب، وترك بصمات له في كل الأماكن والمسؤوليات التي تحملها".

وبعد أن تحدث عن الوثيقتين المتعلقتين بالمطالبة بالاستقلال اللتين تم التقدم بهما في 11 و13 يناير، وحضور عبد الهادي بوطالب فيهما، أشار الكاتب الصحافي معنينو إلى أن "الراحل ترك خلفه زخما من الدراسات والكتب والذكريات والوثائق"، ودعا إلى "استحضار جهده ونضاله".

ولفت معنينو الانتباه إلى أن "الثمار التي بقيت من هذه الجهود التي بذلها الراحل الذي شغل أيضا وزيرا للعدل، تتمثل في صدى المؤلفات العديدة التي تركها، والكتب والوثائق التي خلفها. هذه الأمور تجعلنا نتحدث عنه بكثير من الارتياح، وبكثير من الأسف على فقدانه".

وأكد مجيد بوطالب، رئيس مؤسسة عبد الهادي بوطالب للثقافة والعلم والتنوير الفكري، أن "الراحل ترك خلفه مؤلفات تهتم بمجالات عديدة، منها الاقتصادي والسياسي، وهي موضوعة رهن إشارة الباحثين والسياسيين والطلبة".

ولفت مجيد بوطالب، في كلمته بهذا اللقاء، إلى أن "هذه المراجع تبرز أن هذا الفكر متنوع في مجالات مختلفة ويمكنه الأخذ منها"، مضيفا أن "عبد الهادي بوطالب بفضل كتبه ومذكراته، مازال معنا رغم وفاته منذ عشر سنوات".

 

قد يهمك ايضا
الكشف عن أقدم نسخة لعلم المملكة العربية السعودية
مكتبة الملك عبد العزيز تحتفظ بـ 260 صورة نادرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة فكرية تستحضر إرث عبد الهادي بوطالب في ذكرى رحيله العاشرة ندوة فكرية تستحضر إرث عبد الهادي بوطالب في ذكرى رحيله العاشرة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 15:47 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
المغرب اليوم - مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib