صلاح بوسريف يبرّئ اللغة العربية من تهمة الجمود
آخر تحديث GMT 09:51:03
المغرب اليوم -

صلاح بوسريف يبرّئ اللغة العربية من تهمة الجمود

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صلاح بوسريف يبرّئ اللغة العربية من تهمة الجمود

كتاب "اللسان الأسير. جراح اللغة وخدوشها"
الرباط - المغرب اليوم

صدر، حديثا، للشاعر والكاتب صلاح بوسريف كتاب "اللسان الأسير. جراح اللغة وخدوشها"، عن حلقة الفكر بفاس، ضمن سلسلة القراءة المواطنة.

ويدافع الكتاب عن اللغة العربية باعتبارها لغة خلق وإبداع، ولغة متجددة، وقابلة للتطور والابتكار، وهذا ما يبدو في سياقاتها الجمالية التي نجدها في الشعر والرواية والقصة والمسرح والمقالة، وفي الكتابات الفلسفية والفكرية، وفي النقد.

ويقول صلاح بوسريف إنَّ الخلل لا يوجد في اللغة في ذاتها؛ بل في من لا يعرفون قيمة العربية، ولا يعرفون تاريخها الجمالي، ومن لم يقرؤوها في ما جرى فيها من إضافة واختراق، وما يجري فيها من دم جعلها لغة حية لا تموت.

كما يؤكد الشاعر المغربي أن العربية "لغة دنيوية، تجري في خيال وفكر ووجدان من يكتب أو يقرأ بها"، مضيفا: "من يتَّهمونها بالجمود، يناقشونها من خارجها، لذلك سعوا باستمرار إلى أسرها، إما في تصوراتهم السياسية التي لا علاقة للغة بها، أو بوضعها في قفص الماضي، وجعلها لغة مقدسة، فيما هي سابقة على الدين نفسه. كما أن القرآن جاء بإبداع وإضافة، وجاء بأسلوب التميز والابتكار والاختلاق، ولم يكن تابعا لما كان قبله، كما أنه لم يأسر نفسه في أساليب وتعبيرات السابقين".

 

قد يهمك ايضا
خبراء يبحثون السبل الكفيلة بتطوير "لغة الضاد" في المغرب
حسن أوريد يرد بشكل مبطن مؤكدًا أنّ اللغة العربية والأمازيغية حضارية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح بوسريف يبرّئ اللغة العربية من تهمة الجمود صلاح بوسريف يبرّئ اللغة العربية من تهمة الجمود



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
المغرب اليوم - مسلسل

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib