لشكر يتوقع انفجار الأغلبية الحكومية ويحذر من مثلث متغول في المغرب
آخر تحديث GMT 15:50:33
المغرب اليوم -

لشكر يتوقع "انفجار الأغلبية الحكومية" ويحذر من "مثلث متغول" في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لشكر يتوقع

حزب الاتحاد الاشتراكي
الرباط - المغرب اليوم

قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن أول من تفاجأ بالتحالف الثلاثي الذي يجمع الأغلبية هو حزبه، معتبرا إياه “ضارا جدا ويحاول إنهاك جميع التنظيمات السياسية الأخرى”.

وأضاف لشكر أن الأغلبية بهذا الشكل أفقدت السياسة معناها، متسائلا “كيف يمكن إقناع الرأي العام الوطني بتحالف حزب مع تنظيم تعارك معه على امتداد الحملة الانتخابية الماضية”.

وأوضح قائد “حزب الوردة”، في ندوة إعلان خروج الحزب للمعارضة، أنه يخشى كثيرا على الوطن من “المثلث المتغول”، متوقعا أن “تنفجر الأغلبية قريبا، فهي تحمل كل الأسباب والمتناقضات”، وفق تعبيره.

كما أشار لشكر إلى أن التحالف “أساء إلى العرس الديمقراطي الذي خاضته البلاد في 8 شتنبر”، وزاد مواصلا انتقاداته لحزب الأصالة والمعاصرة: “لم يكونوا مقتنعين بأن التوجه الإصلاحي الحداثي يمكن أن يفوز في الانتخابات”.

وانتقد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي تنسيق الأمين العام عبد اللطيف وهبي مع حزب العدالة والتنمية، معتبرا ذلك “ظنا بفوز الإسلاميين مجددا في الانتخابات”.

واعتبر لشكر أن التحالف الثلاثي بين الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، المشكل للأغلبية الحكومية، “تشكل في جنح الظلام”، مؤكدا أن حزبه سيمارس المعارضة السياسية مستقبلا، ولن يعير اهتمامات للأشخاص.

كما أكد المتحدث ذاته أن حزبه كان ينسق مع حزب الاستقلال إلى غاية آخر لحظة من الانتخابات، كما ظل حليفا للتجمع الوطني للأحرار طوال المشوار الحكومي الأخير.

وزاد لشكر، الذي كان محاطا ببعض أعضاء المكتب السياسي لـ”حزب الوردة”: “ما جمع التنظيم بـ’الأحرار’ كان تحالفا سياسيا وليس ‘مصاحبة'”، وذلك في إطار رده على سؤال عن “غدر التجمع بحليفه الاتحاد”.

وأورد السياسي اليساري، اليوم الأربعاء، أن علاقته مع التجمع “مزيانة للوطن أو ممزياناش”، ثم أضاف: “اسمحلي اسي عزيز هاد الأخيرة ممزياناش”.

وأردف لشكر، بشأن الصراعات التي شهدتها جلسة انتخاب عمادة الرباط: “ما هو محلي أتركه للكتاب المحليين، هم أكثر دراية، لكن المغاربة عموما يدركون جيدا الأحزاب التاريخية وامتدادات حركة التحرير، ويعرفون في المقابل من يتواجد في مزبلة التاريخ”.

وسجل السياسي ذاته أن “الأحزاب العريقة لا يمكن على الإطلاق التخلي عنها لصالح الوافد الجديد”، مشيرا إلى أنه لا يتصارع إطلاقا مع حزب الأصالة والمعاصرة، والسبب حسبه غياب أطروحة ممأسسة يناقشها مع الأمين العام لـ”البام”.

قد يهمك أيضا :  

إدريس لشكر يكشف عن خُطته لبلورة مشروع سياسي وتنظيمي مُتجدِّد

المحكمة الإدارية في مراكش تنظر تجريد مستشارين جماعيين مِن العضوية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لشكر يتوقع انفجار الأغلبية الحكومية ويحذر من مثلث متغول في المغرب لشكر يتوقع انفجار الأغلبية الحكومية ويحذر من مثلث متغول في المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib