لاجئ سوري يحصل على لقب أفضل طالب عند تخرجه من ثانوية أسترالية
آخر تحديث GMT 11:14:45
المغرب اليوم -

لاجئ سوري يحصل على لقب "أفضل طالب" عند تخرجه من ثانوية أسترالية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لاجئ سوري يحصل على لقب

مدارس استراليا
ملبورن ــ المغرب اليوم

حاز لاجئ سوري، كان قد بدأ تعلم اللغة الانكليزية منذ عامين فقط بعد هروبه من بلاده التي مزقتها الحرب، على لقب "أفضل طالب" عند تخرجه من واحدة من أكبر المدارس الكاثوليكية الثانوية في أستراليا.

وتم الاحتفاء بالسوري سعد الكساب بعد تحقيقه المركز الأول (أفضل طالب) في مدرسة سيدنهام الكاثوليكية الإقليمية في ملبورن، بعد حصوله على علامة 96.65 في المائة في امتحان القبول في التعليم العالي الأسترالي.

وتمكن من تحقيق ذلك على الرغم من أنه وعائلته قد وصلوا إلى أستراليا في عام 2013 فقط بعدما تمكنوا من الفرار من الحرب الوحشية في سوريا التي أدوت بحياة مئات الآلاف من الأشخاص.

وقال سعد إنه ناضل من أجل تعلم اللغة الانكليزية، فقد عرضت عليه في البداية وظيفة بستاني في المدرسة الثانوية سيدنهام قبل أن يتدخل مدير المدرسة ويقدم له منحة دراسية.

وبالكاد مرت ثلاث سنوات، برز سعد كواحدة من قصص نجاح النظام التعليمي الفيكتوري، الذي أصدر هذا الأسبوع نتائج الامتحانات النهائية لطلاب المرحلة الأخيرة من الثانوية.

وقال سعد لقناة ((أيه بي سي)) الإخبارية الأسترالية اليوم (الثلاثاء) "لقد شعرت بالسعادة حقا، لقد كانت سعادة غامرة".

وقبل مغادرته سوريا، درس سعد في المنزل مع والدته بينما كانوا يحتمون من قذائف الهاون والغارات الجوية في مدينتهم حمص.

ومع عدم وجود مدارس متاحة في منطقته، فقد اضطر إلى السفر لساعات عبر الصحراء للوصول إلى مراكز امتحان مؤقتة في منشآت رياضية متهدمة.

وبدأ سعد دراسة اللغة الانكليزية بعد وصوله إلى أستراليا قبل عامين، حيث تابع فقرة وقت الأسئلة في البرلمان مع أخيه عمر، كما انضم إلى فرق الكشافة لتطوير استيعابه.

وقد تم بالفعل عرض منحة دراسية عليه في جامعة موناش في ملبورن، حيث يأمل في دراسة الطب الحيوي أو الطب. إن افتقاره إلى مهارات اللغة الانكليزية في البداية جعل من الصعب عليه الالتحاق بأي مدرسة في أستراليا إلا أنه ثابر على تعلم اللغة، وبعد أربعة أشهر، بدأ في التحسن بإطراد.

وكمصدر إلهام لأولئك ومن بينهم عائلته في وطنه سوريا، فإن سعد يتطلع إلى فرصة النجاح في أستراليا ويأمل في نقل معرفته إلى وطنه يوما ما.

وقال "أنا ممتن حقا لمنحي فرصة أن أكون قادرا على المجيء إلى أستراليا والدراسة هنا، وعلى الرغم من كل الصعوبات، فقد تم منحي حياة جديدة".

وأضاف "أتمنى حقا أن أكون قادرا على رد ذلك يوما ما".

وسعد، الذي كان يعمل أيضا في مدرسته كبستاني لكسب المال، أصبح هذا الأسبوع واحدا من 49765 طالبا في جميع أنحاء ولاية فيكتوريا ممن حصلوا على شهادة إتمام 12 سنة دراسية من ولاية فيكتوريا في عام 2016.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئ سوري يحصل على لقب أفضل طالب عند تخرجه من ثانوية أسترالية لاجئ سوري يحصل على لقب أفضل طالب عند تخرجه من ثانوية أسترالية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019

GMT 16:39 2023 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

حسنية أكادير ينعى وفاة مسؤوله الإعلامي

GMT 20:37 2021 الإثنين ,27 أيلول / سبتمبر

مرسيدس EQS 2022 تتواصل مع السائق بـ 4 حواس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib