لندن ـ المغرب اليوم
كشف صديق مقرب من الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل أنهما لم يتقبلا قرار الملكة إليزابيث الثانية برفض صيغة "المشاركة الجزئية" في الحياة الملكية، مؤكداً أن القرار فُرض عليهما، ولم يكن خياراً وافقا عليه.
ونقلت مجلة "هالو!" عن المصدر قوله إن دوق ودوقة ساسكس لا يشعران بالانزعاج من وضعهما الحالي، مشيراً إلى أنهما يمارسان حياتهما باستقلالية مالية، بعيداً عن الالتزامات الرسمية للعائلة المالكة البريطانية.
وكان الزوجان قد أعلنا في يناير 2020 رغبتهما في التخلي عن مهامهما الملكية، مع الاحتفاظ ببعض الامتيازات وممارسة أنشطة تجارية خاصة. لكن الملكة إليزابيث رفضت الجمع بين تمثيل المؤسسة الملكية وإدارة مصالح تجارية مستقلة، وهو ما حسم خلال اجتماع ساندرينغهام.
وانتقل هاري وميغان ماركل لاحقاً إلى مدينة مونتيسيتو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، حيث يعيشان مع طفليهما آرتشي وليليبت. وفي رسالة صدرت خلال عهد الملك تشارلز الثالث، تأكد استمرار وضعهما خارج قائمة الأعضاء العاملين في العائلة المالكة، مع اعتبار أنشطتهما الخيرية شأناً شخصياً.
واعترض مقربون من الزوجين على وصفهما بالأفراد العاديين أو السابقين في العائلة المالكة، معتبرين أن هاري يظل ابن الملك وعضواً في الأسرة، رغم عدم تمثيله المؤسسة رسمياً.
وجاءت هذه التصريحات بعد زيارة مشتركة أجراها الزوجان إلى مدينة نوتنغهام، تضمنت أنشطة خيرية، وأعادت إلى الأذهان جولاتهما الملكية السابقة. وأفاد متحدث باسمهما بأنهما غادرا الزيارة وهما يشعران بالسعادة والامتنان للدعم الذي تلقياه.
ومن المتوقع أن تقل الارتباطات المشتركة لهاري وميغان خلال العام المقبل، مع تركيز الأمير على أنشطة دورة ألعاب "إنفيكتوس" المقررة في برمنغهام عام 2027، مقابل اهتمام ميغان بمشروعاتها التجارية واحتمال عودتها إلى التمثيل.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر