الحريري يبدأ التحضير لمعركة طرابلس الانتخابية للحفاظ على مقعد تياره
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

الحريري يبدأ التحضير لمعركة طرابلس الانتخابية للحفاظ على مقعد تياره

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحريري يبدأ التحضير لمعركة طرابلس الانتخابية للحفاظ على مقعد تياره

رئيس الحكومة سعد الحريري
بيروت - المغرب اليوم

استوجبت المعركة الانتخابية الفرعية في طرابلس، بعد إسقاط المجلس الدستوري اللبناني نيابة ديما جمالي عن (تيار المستقبل)، استدعاء رئيس الحكومة سعد الحريري أكثر من مرشح طرابلسي طامح للدخول الى دخول "الجنة النيابية"، فيما ترجّح معلومات صحيفة "الجمهورية" أنّ المعركة لن تكون محسومة لمصلحة مرشّحة "المستقبل" الوحيدة ديما جمالي حسبما يشتهي "المستقبليون"، إذ قد يكون هناك المزيد من المفاجآت في المرصاد.

فبعدما استدعى الحريري القيادي "المستقبلي" مصطفى علوش، وتمنّى عليه العدول عن ترشّحه للانتخابات الفرعية في طرابلس وحضّه على دعم جمالي في خوض الاستحقاق الطرابلسي منفردة يدعمها "التيار الازرق"، تبيّن للحريري ضرورة استدعاء كريم محمد كبارة الطامح للترشّح، الذي إن لم يكن منتمياً حتى الساعة رسمياً الى تيار "المستقبل" فإنه الآن يحتاج الى تأشيرة مرور من الحريري شخصيّاً لضمان مقعد "المستقبل" في الاستحقاق المقبل، في حال وافق بالعدول عن الترشّح وإقناع والده النائب "ابو العبد" كبّارة بعدم الاستقالة.

وفي المعلومات انّ كبّارة الأب النائب المخضرم، الذي تخطّت مسيرته الانتخابية ربع قرن من العمل الانتخابي، مقتنع بضرورة الاستقالة والاستفادة من الفرصة الذهبية التي يرى انها استجدّت بعد طعن المجلس الدستوري بنيابة جمالي، وذلك بتوريث مقعده النيابي الى نجله كريم، في معركة يخوضها في عقر داره وتعد الأسهل لـ"أبو الفقراء" بحسب ما يسمّيه مؤيدوه.

وتعود الذاكرة هنا الى الرقم المرتفع من الأصوات الذي حصده كبارة في الانتخابات النيابية في ايار الماضي، حيث نال منفرداً عشرة آلاف صوت تفضيليّ متفوقاً على عدد من الأقطاب السنّة في عاصمة الشمال.

ويلفت بعض أبناء المدينة الى "أنّ استقالة كبارة لمصلحة ابنه، إذا حصلت، فإنّ من شأنها تهديد جمالي جدياً كونها نائبة طارئة على الساحة السياسية الطرابلسية، علماً أنّ مؤسسة كريم كبارة تعتبر الآن من أبرز شركات النقل وأكبرها في مرفأ طرابلس ويعمل فيها أكثر من 400 موظف، جميعهم مسجّلون لدى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي وهم يدينون وعائلاتهم بالولاء لكبارة.

وتفيد المعلومات انّ الحريري التقى كبارة ظهر امس الأربعاء، محاولاً إقناعه بضرورة العدول عن الترشّح، وإقناع والده بعدم الإستقالة من مقعده النيابي، نظراً لدقة وضع "التيار الازرق" في طرابلس وضرورة عدم إحراجه أمام حلفائه المفترضين، في حال أقدم اثنان محسوبان على تيار "المستقبل" على الترشّح، أي جمالي وكبّارة الإبن.

ولفتت أوساط متابعة الى أنّ الرئيس نجيب ميقاتي وحتى الوزير السابق محمد الصفدي وغيرهما من الاقطاب والشخصيات الفاعلة في عاصمة الشمال، والتي لديها حسابات أخرى "مناطقية"، قد تراجع حساباتها في تجيير أصواتها في حال إصرار كبّارة الأب على الاستقالة وترشيح نجله على المقعد السني الثاني في طرابلس.

ولعل ما يدفع الحريري أيضاً الى تجنّب التورّط في معركة انتخابية للاحتفاظ بمقعدين غير محسومين، توجّس "التيار الازرق" من مواجهة اللواء أشرف ريفي في عقر داره والإستعداد للمواجهة في حال حسم ريفي ترشيحه، فيما يرصد "المستقبليون" تريّثه وترقّبه قبل إعلان موقفه في 14 آذار لرمزية الذكرى.

وفي المعلومات أنّ نتيجة الإجتماع بين الحريري وكبارة الإبن لم تحسم الجدل حول استقالة "ابو العبد" من عدمها، وعلى رغم من بعض التسريبات الاعلامية المتسرّعة التي أكدت عدول كبّارة الأب عن الاستقالة، الّا أنّ الوقائع أظهرت مساء أمس عكس ذلك خصوصاً بعد بيان النفي الذي أصدره مكتب النائب كبارة، وأكّد فيه أنّ استقالته ما زالت قائمة وكذلك ترشيح نجله كريم في انتظار ما ستؤول إليه المفاوضات الجارية مع الكوادر والقاعدة الشعبية في طرابلس.

وبعد انتهاء لقاء الحريري وكبارة الإبن، نشر مناصرو كبارة الأب على صفحته "مبادرون" على موقع التواصل الإجتماعي، الآتي: "قرارنا طرابلسي، سنخوض المعركة الانتخابية الفرعية في طرابلس سواء على مقعد أو مقعدين". وذيّلت العبارة بإسم "محمد عبد اللطيف كبارة".

وإذا صحّ انّ كبارة الأب سيستقيل فعلياً ليترشح كبارة الإبن عملياً، فإنّ "الفيحاء" ستشهد معركة إنتخابية حامية الوطيس على مقعدين سنيّين أساسيَّيْن يحدِّدان الأحجام الفعلية للأقطاب السنّة في عاصمة الشمال، علماً انّ معركة من هذا النوع ستشهد اصطفافات متداخلة للحلفاء المفترضين نتيجة المصالح المناطقية الضيّقة التي سيحتسب لها أقطاب المدينة ألف حساب.

أمّا إذا لم تصحْ المعلومات ونجح الحريري في مسعاه وأقنع "ابو العبد" بعدم الإستقالة، فستبقى أمامه مواجهة واحدة شرسة قد تهدّد مقعد "النائبة المسالمة" في حال خُيِّرَ أبناءُ المدينة المحرومة، التصويت لصورتها أو لصورة "اللواء الشرس" الريفي بغضّ النظر عن هواهم السياسي المتأصّل والأزرق.

قد يهمك أيضَا :

الإمارات تؤكد أهمية المسار الديمقراطي في ليبيا وواشنطن ترفض المساس بطرابلس

رئيس المجلس الدستوري اللبناني عصام سليمان لـ"المغرب اليوم":ما حدث من تدخل سياسي في عملنا كان أسفل مستويات الانحطاط

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحريري يبدأ التحضير لمعركة طرابلس الانتخابية للحفاظ على مقعد تياره الحريري يبدأ التحضير لمعركة طرابلس الانتخابية للحفاظ على مقعد تياره



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib