الرباط ـ كوثر زاكي
طالبت اللجنة الوطنيَّة للأطباء الداخليِّين والمقيمين في المغرب، وزارة الصحة التراجع عن تقليص مبارتي الإقامة والداخلية، للمقبلين منهم على دخول التعليم في الطب، لأن خصخصة القطاع سيجعل مهنة الطب حكرًا على فئات اجتماعية دون أخرى، بحسب بيان وصل إلى "المغرب اليوم".
حمل الأطباء الداخليون والمقيمون وزارة الصحة الجانب الأكبر من المشاكل الأزلية التي تتخبط فيها المنظومة الصحية، ففي الوقت الذي تعاني معظم المستشفيات في المغرب من خصخصة على مستوى الأطر يعاني العديد من خريجي كلية الطب من البطالة، بسبب تقليص الوزارة لمناصب التوظيف لاسيما مع وجود ما يربو عن 1500 طبيب عاطل في المغرب.
وأدانت اللجنة ما أسمته إقصاء فئة من الأطباء الموظفين بالوزارة والأطباء العامين من متابعة تعليمهم في التخصص وفتح عدد، اعتبر جد محدود من المناصب يقترب «من العدم في مباراة الإقامة، وتقليص مناصب مباراة الداخلية رغم العدد الكبير لطلبة الطب المقبلين على مباراة الداخلية».
وجدد الأطباء الداخليُّون والمقيمُون تخوفهم من فتح قطاع الصحة على الرأسمال الخاص، ما يهدد صحة المغاربة، في الوقت الذي أكد وزير الصحة الحسين الوردي أن المشروع لنْ يعرض صحة المغاربة إلى الخطر بقدر ما سيفتحُ المجال أمام إنشاء مصحات في بعض المدن النائية التي يتفادى بعد أرباب المصحات الاستثمار فيها.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر