دراسة تلمح إلى دور الروائح في علاج السمنة
آخر تحديث GMT 20:59:11
المغرب اليوم -

دراسة تلمح إلى دور الروائح في علاج السمنة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تلمح إلى دور الروائح في علاج السمنة

علاج السمنة
ستوكهولم-المغرب اليوم

هل شعرت يومًا أن مياهًا منكهة أو مشروبًا خالٍ من السكر يبدو وكأنه حلو بالفعل؟ يبدو أن السر لا يكمن في براعم التذوق وحدها، بل في طريقة تعامل الدماغ مع الروائح.

فقد كشفت دراسة جديدة صادرة عن معهد "كارولينسكا" المرموق في السويد، ونشرت في دورية Nature Communications، أن الدماغ يفسر بعض الروائح وكأنها مذاق حقيقي، بل ويعالجها مبكرًا فيما يعرف باسم "قشرة التذوق" قبل وصول الإشارات إلى مناطق الدماغ المرتبطة بالعاطفة والسلوك، وهو ما قد يفتح بابا غير مسبوق في مجال علاج السمنة

الروائح والمذاق: تجربة مشتركة

فعندما نتناول طعامًا أو شرابًا، ما نشعر به ليس مجرد "طعم" بل تجربة كاملة تُسمى "النكهة"، تنشأ من تداخل المذاق مع الروائح التي تصل إلى الأنف عبر الفم، وهو ما يُعرف بـ"الشم الرجعي".

وقد اكتشف الباحثون في الدراسة الجديدة أن "قشرة التذوق" تتفاعل مع الروائح المرتبطة بالمذاق بنفس الطريقة التي تتفاعل بها مع المذاق الحقيقي، وهو ما يفسر لماذا نشعر أحيانًا أن المشروبات المنكهة خالية السكر حلوة بالفعل.

وقال بوتو أغوس خوريسانتونو، الباحث الرئيس في الدراسة: "قشرة التذوق استجابت للروائح المرتبطة بالمذاق كما لو كانت طعمًا حقيقيًا... هذا يوضح مدى قوة تكامل الروائح والمذاقات في جعل الطعام ممتعًا، وقد يفسر كيف تُحفّز بعض الروائح الرغبة الشديدة في الأكل وربما الإفراط في استهلاك بعض الأطعمة".

كيف جرت الدراسة؟

هذا وشارك في التجربة 25 شخصًا بالغًا من الأصحاء، تعلّموا أولًا التمييز بين الطعم الحلو والمالح عبر مزيج من التذوق والشم. ثم خضعوا لجلسات تصوير دماغي بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) أثناء تعرّضهم إما لنكهة بلا طعم أو طعم بلا رائحة.

وباستخدام خوارزمية خاصة، تمكن الباحثون من التعرف على أنماط النشاط الدماغي المرتبطة بالطعمين، ثم ربطها بالروائح فقط.

وأظهرت النتائج أن الروائح التي تُدرك كحلوة أو مالحة حفزت نفس المناطق الدماغية التي ينشطها التذوق الفعلي، بل وأنتجت أنماط نشاط متشابهة، خصوصًا في الأجزاء المسؤولة عن دمج الانطباعات الحسية.

ماذا يعني ذلك لعاداتنا الغذائية؟

في السياق، رأت يانينا سيوبيرت، الباحثة المشاركة في الدراسة، أن هذه النتائج "توضح أن الدماغ لا يفصل بين الشم والتذوق، بل يبني تمثيلًا مشتركًا للنكهة في قشرة التذوق". وهذا الاكتشاف قد يساعد في فهم كيفية تشكّل تفضيلاتنا الغذائية، وكيف تؤثر الروائح في عاداتنا الغذائية.

إلى ذلك، قال خوريسانتونو: "نريد معرفة إن كان الدماغ يغير نمط نشاطه من المالح إلى الحلو عندما ننتقل مثلًا من ممر الأجبان إلى قسم الحلويات في السوبرماركت... ولو ثبت ذلك، فقد يكون له تأثير مباشر على قراراتنا الغذائية اليومية".

أبعاد عملية مستقبلية

يشار إلى أن هذا البحث قد يفتح آفاقًا في مجالات متعددة، من تطوير أطعمة ومشروبات منخفضة السكر بطعم أفضل، إلى استراتيجيات للحد من الإفراط في تناول الطعام. كما أنه يضيف لبنة جديدة في فهمنا لتعقيدات الدماغ البشري وعلاقته بالحواس، حيث يتضح أن "المذاق" ليس في الفم فقط، بل يبدأ في الدماغ.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

السمنة المفرطة بين النساء تزيد معدلات اصابة بسرطان القولون

أجمل 10 وجهات عالمية لعشاق الطعام وتجارب التذوق المدهشة

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تلمح إلى دور الروائح في علاج السمنة دراسة تلمح إلى دور الروائح في علاج السمنة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib