جمعية الهايج تنتقد أعطاب الدستور وتطالب بتجديد وثيقة الحكم
آخر تحديث GMT 20:56:31
المغرب اليوم -

جمعية الهايج" تنتقد أعطاب الدستور وتطالب بتجديد وثيقة الحكم"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جمعية الهايج

جمعية الهايج
الرباط - المغرب اليوم

في موقف حقوقي مثير ذي أبعاد سياسية، دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى إقرار دستور جديد بدلا من دستور 2011، والتأكيد على علمانية الدولة، بدلا من كونها إسلامية دستوريا. واستند نشطاء الجمعية على دعوة رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، إلى تعديل دستوري، لتأكيد المطلب المذكور.

موقف الهيئة الحقوقية جاء في بلاغ لمكتبها المركزي، تزامنا مع تخليد اليوم العالمي للديمقراطية، حيث طالبت بـ"إقرار دستور ديمقراطي، من حيث منهجية صياغته من طرف ممثلي الشعب وقواه الديمقراطية والحية"، و"مضمونه الديمقراطي متلائم مع التزامات المغرب في مجال حقوق الإنسان".

وترى AMDH أن أسلوب المصادقة النهائية على الدستور الذي تطالب بإقراره ينبغي أن يتم "بواسطة استفتاء ديمقراطي حر ونزيه؛ يقر بالسيادة الشعبية كأساس ومصدر لكل السلطات". وشددت على ضرورة بناء الديمقراطية في المغرب وتشييد دولة الحق والقانون، "التي تعد العلمانية إحدى مواصفاتها"، مضيفة أن هذا البناء يمر أساسا عبر "إقرار دستور ديمقراطي".

المصدر ذاته أشار إلى أن "المغرب لازال يرنو إلى إحراز تحول حقيقي نحو الديمقراطية، سواء على مستوى الدستور والتشريعات، أو على صعيد الممارسة والواقع"، مضيفا أنه "رغم إفراد دستور 2011 بابا خاصا للحريات والحقوق الأساسية، إلا أنه يظل دستورا لا تتوفر فيه ضمانات تمتع المواطنين والمواطنات بحقهم في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة".

وفي توضيحه لهذا الموقف، قال أحمد الهايج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: "رفضنا أن نتقدم بمقترحات ومذكرة تعديل الدستور السابق لعام 2011 لأن صلاحيات اللجنة الاستشارية المكلفة بذلك لم تخضع للمعايير التي يُعمل بها في دساتير العالم، والتي تتم عبر هيئة تشريعية أو تأسيسية"، مضيفا أن "صلاحيات تلك اللجنة كانت محدودة وبقيت المؤسسة الملكية هي الجهة الوحيدة التي تحسم".

وأكد الهايج، في تصريح لهسبريس، أن الدستور يجب ألا يكون ممنوحا، "بل موضوعا عبر الشعب الذي يترجم إرادته عبر ممثلي الأمة أو بمنهجية مماثلة"، مشددا على أن "الدستور حالي بقي على نفس أعطاب الدساتير المغربية السابقة، حيث لا زلنا نجد اعتمادا لدستور غير مكتوب وغياب فصل حقيقي بين السلط ولسمو المرجعية العالمية لحقوق الإنسان".

ويرى الحقوقي أن حديثا ظهر في الآونة الأخيرة من طرف فعاليات مختلفة "كانت ترفض قبل ست سنوات أي انتقاد للدستور الحالي، وهي اليوم تطالب بتعديله، مثلما صرح بذلك رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، الذي بات يرى ضرورة تعديل الدستور بمبرر عدم وجود صلاحيات واضحة للسلطة التنفيذية".

في سياق ذلك، كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بلاغها، أن "دستور 2011 لا يتوفر على ضمانات تمتع المواطنين والمواطنات بحقهم في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة"، مشيرة إلى ما وصفتها بـ"مؤشرات تعكس السياسات العمومية وواقع حقوق الإنسان"، من ضمنها "تكريس احتكار السلطة والثروة، ورهن القرار السياسي والاقتصادي للبلد للقوى العظمى ومؤسساتها الاقتصادية والمالية".

المؤشرات تظهر أيضا، وفق الجمعية، من خلال "الإنزال المتواتر والممنهج لحزمة من الإجراءات والقوانين التراجعية، التي تنحو نحو المزيد من الإجهاز على حقوق المواطنين والمواطنات"، و"الاعتماد على المقاربة الأمنية كخيار ‬لمواجهة الاحتجاجات المتزايدة والمتسعة رقعتها، عبر قمع الاحتجاجات، واعتقال النشطاء الشباب بالمئات، وفبركة الملفات، وتسخير القضاء لاستصدار أحكام قاسية وجائرة، في محاكمات تنتفي فيها معايير المحاكمات العادلة".‬

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعية الهايج تنتقد أعطاب الدستور وتطالب بتجديد وثيقة الحكم جمعية الهايج تنتقد أعطاب الدستور وتطالب بتجديد وثيقة الحكم



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib