دراسة تفسر أسباب فشل العلاج المناعي في القضاء على السرطان
آخر تحديث GMT 10:42:16
المغرب اليوم -
صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي
أخر الأخبار

دراسة تفسر أسباب فشل العلاج المناعي في القضاء على السرطان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تفسر أسباب فشل العلاج المناعي في القضاء على السرطان

العلاج الإشعاعي
واشنطن - المغرب اليوم

قدَّمت دراسة علمية آلية جديدة لتفسير سبب فشل الخلايا التائية "المناعية" في محاربة السرطان بشكل فعَّال، خاصة في حالات ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن.

وتُظهر الدراسة، لأول مرة، أن الخلايا السرطانية تُسبب أزمة طاقة حادة في الخلايا التائية، مما يُعطّل قدرتها على مهاجمة الأورام، وتسبب أزمة الطاقة الحادة في الخلايا التائية فشلاً، أو خللاً في قدرة هذه الخلايا على إنتاج، أو استخدام الطاقة اللازمة لأداء وظائفها المناعية بشكل فعَّال.
الجهاز المناعي والخلايا السرطانية

وتلعب الخلايا التائية دوراً رئيسياً في الجهاز المناعي، حيث تقوم بتحديد ومهاجمة الخلايا السرطانية، أو المسببات المرضية الأخرى.

ولكي تعمل هذه الخلايا بشكل صحيح، تحتاج إلى طاقة كافية، والتي يتم توليدها بشكل رئيسي من خلال عملية التمثيل الغذائي داخل الخلية، وخاصة عبر الميتوكوندريا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة.

وتتأثر قدرة الخلايا التائية على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية مثل الكوليسترول والدهون عند تفاعل الخلايا التائية مع الخلايا السرطانية، كما في حالة ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن، وتعمل هذه العناصر كوقود حيوي لتمكين الخلايا التائية من التكاثر والانقسام، بعد التعرف على الخلايا السرطانية كهدف لها.

ومع ذلك، فإن الاتصال بالخلايا السرطانية يعطّل هذه العملية، مما يؤدي إلى نقص الطاقة اللازمة لأداء وظائفها المناعية. كما تتضرر الميتوكوندريا، مما يؤدي إلى انخفاض كبير في إنتاج الطاقة.
الخلايا التائية

وفي حالة وجود أزمة طاقة، تفقد الخلايا التائية قدرتها على التكاثر والانقسام، وهي عملية حيوية لمهاجمة الخلايا السرطانية بشكل فعَّال، كما تصبح الاستجابة المناعية ضعيفة، وغير قادرة على تنفيذ هجوم قوي ضد الورم، مما يسمح للسرطان بالانتشار دون مقاومة كافية.

مع استمرار نقص الطاقة، قد تموت الخلايا التائية، أو تصبح غير فعالة تماماً، مما يفاقم الوضع، ويجعل العلاج أكثر صعوبة.

ويمكن تشبيه الخلايا التائية ببطارية تحتاج إلى شحن مستمر للعمل بشكل صحيح، وعندما تكون تلك البطارية فارغة، أو معطَّلة، لا يمكن للجهاز (الخلية التائية) أن يعمل، وفي حالة الخلايا التائية، يعني "الشحن" توفير الطاقة الكافية عبر الميتوكوندريا والتمثيل الغذائي السليم، ودون هذا الشحن، تصبح الخلايا التائية عاجزة عن أداء مهامها المناعية.

يُعد ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن أكثر أنواع اللوكيميا شيوعاً في العالم الغربي، ويصيب بشكل رئيسي كبار السن، ورغم التطورات الحديثة في العلاجات، إلا أن المرض لا يزال غير قابل للشفاء، كما أن تكاليف العلاج آخذة في الارتفاع.

وتُظهر أحدث العلاجات، مثل العلاج بالخلايا التائية المعدَّلة نتائج واعدة في بعض أنواع السرطان، مثل ابيضاض الدم المزمن، لكنها تنجح فقط لدى 15% من مرضى ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن، بتكلفة تتجاوز 250 ألف دولار لكل مريض.
الاستجابة المناعية

ويكشف البحث الجديد عن آليتين أساسيتين تفسران سبب فشل الخلايا التائية في محاربة السرطان بشكل فعال، وخاصة في حالات ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن.

في الحالة الطبيعية، تمتص الخلايا التائية السليمة كميات كبيرة من الكوليسترول والدهون بعد التعرف على أهدافها، مثل الخلايا السرطانية؛ إذ تعتبر هذه المواد بمثابة الوقود الأساسي الذي تحتاجه الخلايا التائية للتكاثر والانقسام، مما يمكنها من تنفيذ هجوم فعَّال ضد الخلايا السرطانية، وهذه العملية الأيضية ضرورية لضمان استمرار الاستجابة المناعية، وقدرة الخلايا التائية على القضاء على الأورام.

في المقابل، تفشل الخلايا التائية في القيام بهذه العملية الحيوية عند الاتصال المباشر بخلايا ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن؛ فبدلاً من امتصاص الكوليسترول والدهون واستخدامها كوقود، تتأثر الخلايا التائية سلباً، مما يؤدي إلى تعطل الميتوكوندريا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة داخل الخلية.

نتيجة لذلك، تفقد الخلايا التائية قدرتها على إنتاج الطاقة الكافية، مما يعوق تكاثرها، ويحد من فعاليتها في مهاجمة الخلايا السرطانية.

في محاولة لاستعادة طاقة الخلايا التائية، اختبر الباحثون عقاراً موجوداً بالفعل يؤثر على إدارة الطاقة في الخلايا، وكانت النتائج واعدة؛ إذ أدى الدواء إلى تحسين كبير في فعالية علاجات الخلايا التائية، مما يعزز الأمل في تحسين نتائج العلاج المناعي في المستقبل.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف لا يعزز فقط نجاح العلاج في مرضى ابيضاض الدم الليمفاوي المزمن، بل يفتح الباب لاستكشاف استراتيجيات مماثلة لأنواع أخرى من السرطان التي تعاني فيها الخلايا المناعية من أزمة طاقة.
تعديل جيني

ويعمل الباحثون حالياً على تعديل جينات معينة لجعل الخلايا التائية أكثر مقاومة للتأثيرات المعطِّلة للسرطان على عملية امتصاص ومعالجة الوقود.

وإذا نجحت هذه الاستراتيجية، فيمكن تطبيقها على أنواع سرطان أخرى، حيث لا يزال العلاج المناعي بالخلايا المناعية غير فعَّال في العديد من أنواع الأورام.

ويجري الآن اختبار علاجات جديدة في إطار تجربة سريرية دولية، تجمع بين دواءٍ يقلل من عدد خلايا اللوكيميا، وعلاجٍ يجذب الخلايا التائية إلى الخلايا السرطانية.

وقد أظهرت النتائج الأولية أن هذه المقاربة تعزز بشكل كبير من فعالية العلاج المناعي.

ويقول الباحثون إن التفاعل بين السرطان والخلايا المناعية يؤثر بشكل عميق على عملية الأيض، مما يعطل إمداد الطاقة اللازم لوظيفة المناعة، كما يأمل العلماء في تطوير استراتيجيات جديدة لتحسين العلاج المناعي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا 

السرطان بين الحقيقة والخرافات وأهمية الوعي به

وجبة خفيفة تُبطئ الشيخوخة وتُبعد السرطان وتُحسن مزاجك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تفسر أسباب فشل العلاج المناعي في القضاء على السرطان دراسة تفسر أسباب فشل العلاج المناعي في القضاء على السرطان



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:42 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حورية فرغلي تعتذر عن حضور مهرجان بردية بسبب بشرتها
المغرب اليوم - حورية فرغلي تعتذر عن حضور مهرجان بردية بسبب بشرتها

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib