شهادة أحد علماء من مختبر ووهان تكشف حقائق مرعبة حول كورونا
آخر تحديث GMT 21:12:39
المغرب اليوم -

شهادة أحد علماء من مختبر ووهان تكشف حقائق "مرعبة" حول كورونا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شهادة أحد علماء من مختبر ووهان تكشف حقائق

فيروس كورونا
بكين - المغرب اليوم

تعددت الروايات حول كيفية تفشي فيروس كورونا في العالم، حيث اتهمت أمريكا الصين بخروج الفيروس القاتل الذي حصد أرواح ملايين وأصيب أكثر من 3 مليون شخص، من داخل أحد المختبرات الصينية في مدينة ووهان معقل الوباء، وجاءت روايات أخرى بتصنيع الفيروس داخل معمل أمريكي تابع للحكومة الفيدرالية الأمريكية على يد "تشارلز بيلر" ثم سرقته من قبل الصين وتطويره مما أدلى إلى الجائحة، وراية أخرى قضت بأن الفيروس نتج عن أكل خفاش من قبل المريض "صفر" الذي اشتراه من سوق ووهان البحري، ورغم كل تلك الروايات إلا أن خيوط الحقيقة متشابكة وكلما تبادل الدول التهم ظهرت الحقيقة جلية أكثر أمام الشعوب التي دفعت ثمن تجربة خطرة ليست محسوبة.

ففي آخر تلك الحقائق المتكشفة عقب اتهامات أمريكا للصين بتصنيع الفيروس في أحد مختبراتها في ووهان، قال وزير الخارجية "مايك بومبيو" صراحة أن الولايات المتحددة الأمريكية مولت لفترات طويلة إحدى مختبرات الصين في ووهان لتجارب البحث العلمي وعلاج أكثر تطوراً للسرطان،إلا ان الصين استغلت الأمر وصنعت فيروس جديد دون علم أمريكا، وفي هذا السياق خرجت الصين نافية تلك المزاعم مؤكدة أنه بالفعل مولت إدراة ترامب مختبر ووهان الصيني في بعض الأبحاث إلا أنها لم تصنع فيروس جديد، لذا بحثنا وراء الحقيقة لنعلم اياً من الدولتين يقول الحقيقة، وبالبحث وجدنا شهادة أحد العلماء داخل مختبر ووهان الذي أتهم بصناعة الفيروس، وفي السطور التالية سنتعرف هل تم صناعته بالفعل أم لا؟

"جونا مازيت" عالمة أوبئة في جامعة كاليفورينا تم انتدابها في 2013 للسفر إلى الصين وبشكل خاصة إلى ووهان للعمل في مختبر سري، بتكليف من حكومة الولايات المتحدة للعمل على أبحاث وايجاد لقاح يساعد في انتشار أمراض الإيبولا وزيكا والملاريا بكل حاسم دون عودتهم مرة أخرى، وكما علمت "مازيت" عندما وصلت إلى المختبر السري الموجود على بعد أميال من السوق البحري في ووهان تحت الأرض حتى أن المواطنون المتواجدون في المدينة لا يعملون عنه شيئاً، أن الحكومتين الصينية والأمريكية اتفقا على تمويل أمريكي لإيجاد تلك اللقاحات وإعطاء حق الاكتساب لأمريكا، بشرط أن تحتفظ الصين بنصف عائد تلك اللقاحات بعد بيعها للعالم عن طريق أمريكا.

وتقول "مازيت" وفقاً لشهادتها التي أرسلتها في خطاب لصحيفة "بيزنس إنسايدر" الأمريكية لكشف الحقيقة، أن المختبر لم يعمل فقط على صناعة لقاح للأوبئة بل في إيجاد علاجات للسرطان وإجراء تجارب على دم كثير من الحيوانات مثل الخفاش ولا الثعبان والنحل والبعوض، للتعرف بشكل أكبر على الأمراض التاجية التي تسببها تلك الحيوانات والحشرات مثل فيروس "سارس وميرس" وغيرهم- وهم من الأمراض التاجية المسببة لفيروس كورونا- إلا أن "مازيت" لم يسمح لها إلا بالإطلاع على المتفق عليه فقط مع أمريكا، لكن فضول العلماء دفعها لمعرفة أكثر من ذلك.

تستكمل "مازيت" روايتها بأن منذ شهر بحث ضباط المخابرات الأمريكية عن أدلة تثبت صدق الاتهامات الأمريكية ولكنهم لم يجدوا أي دليل وذلك لأن المختبر كان يتبع طريقة آمنة للغاية لإخفاء أي دليل.

وقالت "جونا" أن المختبر يعمل على درجة السلامة الإحيائية الرابعة، حيث يدرس العلماء أخطر الميكروبات والفيروسات المعروفة والغير معروفة للبشرية، مؤكدة أنه بالفعل تم اختبار تجربة على دم الخفافيش لمعرفة معلومات أكثر عمقاً عن فيروس سارس التاجي.

وأضافت أنه في 2013 عقب وصولها بشهرين طلب منها المسؤول عن المختبر مساعدة زملاءها في اختبار غير المتفق عليه مع أمريكا وعرضوا عليها مبلغ فوق راتبها التي تتقضاه من جامعة كالفورينا المكلفة منها، ولكنها قبلت من أجل الفضول العلمي، وبالفعل ذهبت من 3 من زملائها إلى كهف "شيتو" بالقرب من منطقة "كومنينج" الصينية وخدروا 4 خفافيش وأحضروهم إلى المختبر، وتقول "مازيت" أن العلماء الصين دائماً ا كانوا يختبروا تجاربهم على الحيوانات الحية حتى وإن تم تقطيعها إلى أجزاء يخدورها ويسحبوا العينات اللازمة لهم ثم يخزونها داخل أقفاص زجاجية.

وتابعت أن الأمر كان يمشى دون عواقب وبالفعل اكتشفوا سلالات جديدة من الفيروسات التاجية بتحارب على دم الخفاش لكن لم يحدث أي تسريب في هذا الوقت، وعقب انتشار فيروس كورونا تذكرت "جونا" أمراً فعادت إلى سجلات التجارب التي أجروها في هذا الوقت وفي 2017 حيث أتمرت الأبحاث والتجارب إلى هذا التوقيت ومن ثم راجعت أيضاً سجلات التجارب الأخيرة التي تمت في نهاية 2018 ووجدت "جينوم" حدث به خلل، من المفترض انه تم اعدامه في تجارب 2017 عندما تحور خلال تجاربهم، إلا أنها بمراجعة كافة السجلات لزملاءها وجدت أن "الجينوم" المسؤول عن فيروس كورونا والذي تم اكتشافه في 2013 من تلك الخفافيش التي حصلوا عليها من الكهف والتي استمرت الابحاث عليها حتى 2017، لم يتم إعدامه بل خرج من المختبر وعاد مرة أخرى في تجربة جديدة أجراها أحد زملائها يدعى "شي لوين" في 2019 وتعتقد "جونا" أن هذا كان سبب انتشار فيروس كورونا.

الحقيقة كاملة من داخل المعمل الصيني

حيث أن الفيروس لم يكن سهلاً تسربه من المختبر لقواعد الأمان الصارمة، إذن فخروجه كان بسبب شخص ما، وبالبحث وجدت الاسم المذكور سابقاً، وتقول "مازيت" أن في يوليو 2019 مع بداية ظهور أعراض الفيروس التي تعرفه جيداً على بعض الأشخاص بشكل طفيف، وعقب مراجعتها السجلات، هاتفت زميلها "شي" وكانت حينها في كاليفورنيا وسألته عن الأمر فقال لها احتاج مساعدتك.

وبالفعل ذهبت "مازيت" خلال أسبوع في بداية أغسطس إلى الصين وقابلت "شي" وروى لها ماحدث وكان كالتالي:" عقب التجارب التي تم إجراءها في 2013 واكتشاف فيروس تاجي جديد غير ميرس وسارس يسببه دم الخفاش، ظل الأمر سرياً لم يفصح به العلماء الأربعة الذين ذهبوا إلى الكهف في هذا اليوم حتي لم تعلم به إدارة المختبر، وفي 2017 ظهرت أعراض فيروس السارس بكل أكبر وطأة في الصين، حينها أخذ العلماء بعض عينات دم من مرضى فيروس سارس بشكل عشوائي في شوارع مدينة "هوبي" وقارانوها بما تم اكتشفوا فوجدوا أن فيروس السارس تحور وأن دم الخفاش يتغير كل 4 سنوات مما يؤدي إلى فيروس تاجي جديد، وفي 2018 وجدوا بالتجارب فيروس قاتل اطلقوا عليه حينها "ZO" وهو فيروس كورونا الآن، واتفقوا على حرق ذلك الفيروس داخل المعمل وإعدام تلك التجارب التي يمكن أن تغير العالم تماماً إذا ما انتشر، ولكن "شي" وفقاً لاعترافته "لجونا" لم يحرق الفيروس بل أحتفظ به واخذه لعمل تجارب جديدة في منزله داخل معمله الصغير، وفي يوليو 2019 أكتشف شئ جديد بالتجارب ووجد أن الفيروس القاتل يمكن أن يصيب خلايا المخ وعضلة القلب والرئتين في 14 يوم فكان لزاماً منه أن يعيده للمختبر في ووهان لإجراء تجارب أكثر تقدماً بآلات حديثة حينها، أكتشف أن الفيروس يمكن أن يتم تسريبه من خلال الهواء وأن خروجه من المختبر كان "كارثة" كما أن مع تحور الفيروس بعد 4 سنين أخرى إذا لم يتم إيجاد لقاح سيحصد ارواح البشر خلال 5 ايام فقط.

لم لتعلم "جونا" ماذا تفعل وقدمت تقريراً في للمسؤولين في امريكا سردت به كل تلك المعلومات في أغسطس الماضي فور عودتها، لكن السلطات لم تأخذ أي إجراءات، بل علمت "جونا" أنهم طلبوا من المسؤولين في مختبر الصين، إجراء تجارب أكثر سرية على ذلك الفيروس اللعين، من هنا بدأ انتشاره في سبتمبر 2019 داخل ووهان وبدأ بالسوق البحري بسبب وجود المختبر بجانبه، حي كأن الفيروس أكثر وطأة من معايير الأمان التي يتعبها المختبر.

واختتمت "مازيت" شهادتها بأن "خفاش حدوة الحصان" هو الذي يحمل هذا الفيروس القاتل في دمه، مؤكدة أن أبحاثهم الأخيرة أثبتت أن مع مرور الوقت سيتحور الفيروس بشكل أكبر ولن يجدي نفعاً معه إجراءات المباعدة الاجتماعية أو ارتداء الكمامات خاصة وأن سينقل عن طريق الهواء، وهذا سيكون من عامين إلى 4 سنوات لذا يجب إيجاد لقاح بشكل سريع.

قد يهمك ايضا

مدير مستشفى مدينة ووهان توفي بفيروس كورونا

وفاة صيني بمرض معدي جديد في مدينة ووهان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة أحد علماء من مختبر ووهان تكشف حقائق مرعبة حول كورونا شهادة أحد علماء من مختبر ووهان تكشف حقائق مرعبة حول كورونا



GMT 15:18 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

الصيام المتقطّع قد لا يحقق الفوائد الصحية المرجوّة

GMT 14:16 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

فيتامين C قد يحمي خصوبة الرجال من عامل شديد الخطورة

GMT 17:00 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

أفضل وقت للعَشاء لمرضى السكري

GMT 16:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

5 أطعمة تساعد فى التخلص من دهون البطن

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 12:11 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا
المغرب اليوم - نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 19:24 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم
المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يكتشف السكري وسرطان المعدة من الفم

GMT 13:04 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»
المغرب اليوم - حمادة هلال يستعد لرحلة رعب جديدة في رمضان 2026 «المداح 6»

GMT 00:35 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود
المغرب اليوم - وزير يمني يعتبر فرار عيدروس الزبيدي عن الرياض نكث للعهود

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 08:46 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 00:23 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

تعرف على السيرة الذاتية للفنانة المغربية أميمة باعزية

GMT 17:38 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

الرجاء يهدد بالتشطيب على منخرط بارز

GMT 01:08 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

انطلاق أول دوري سعودي للنساء للكرة الطائرة

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 18:20 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تطورات جديدة ومثيرة في قضية "حمزة مون بيبي"

GMT 17:45 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

المنتخب المغربي النسائي يواجه بوركينافاسو في كأس أفريقيا

GMT 05:02 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

الرؤساء الذي تعاقبوا على مجلس النواب منذ 1963

GMT 01:43 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

محمد القرالة يوضح أن الصورة الصحافية تؤثر على المجتمع

GMT 12:04 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع انخفاض خام برنت وغرب تكساس

GMT 18:13 2023 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

توقيع ثلاث اتفاقيات بجهة فاس- مكناس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib