الغذاء يعيد تشكيل المخاطر الجينية ويقي من الزهايمر والسمنة
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

الغذاء يعيد تشكيل المخاطر الجينية ويقي من الزهايمر والسمنة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغذاء يعيد تشكيل المخاطر الجينية ويقي من الزهايمر والسمنة

النظام الغذائي
لندن ـ المغرب اليوم

لم يعد تأثير الطعام مقتصراً على الوزن أو مستويات الطاقة اليومية، ذلك أن الأبحاث العلمية بدأت تكشف شيئاً أعمق وأكثر تعقيداً، وهو أن اختياراتنا الغذائية قادرة على إعادة تشكيل المخاطر الجينية المرتبطة بأمراض مزمنة، مثل ألزهايمر، والسمنة، وأمراض الكبد.

وهذا يعني أن الطبق الذي نضعه أمامنا على المائدة قد يكون أداةً قويةً لحماية الدماغ، وتنظيم التمثيل الغذائي، بل وربما تأخير أو منع ظهور أمراض كان يُعتقد أنها محتومة بسبب الجينات.

النظام الغذائي المتوسطي والذاكرة

أحد أبرز الأدلة جاء من دراسة كبرى أجراها باحثون من مستشفى ماساتشوستس، وكلية الطب بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة، ونُشرت أخيراً في مجلة «Nature Medicine» في 25 أغسطس (آب) 2025.

ركزت الدراسة على النظام الغذائي المتوسطي الذي يشتهر بغناه بالخضراوات والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة والبقوليات وزيت الزيتون والأسماك. وكانت النتائج لافتة بأن الالتزام بهذا النظام قلّل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر، حتى لدى الأشخاص الذين يحملون أقوى عوامل الخطر الوراثية.

وقد تبيّن أن الأفراد الحاملين للنسخة «الخطرة» من الجين المعروف باسم «APOE E4»، وهو من أهم المؤشرات الوراثية المرتبطة بألزهايمر، استفادوا بشكل أكبر من الالتزام بالنظام المتوسطي مقارنةً بغير الملتزمين به.

وتوضح الباحثة الرئيسية، الدكتورة يوشي ليو، من مستشفى بريغهام للنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد: «تُظهر هذه النتائج أن نمط الحياة، بما فيه الغذاء، يمكن أن يؤثر بشكل ملموس على صحة الدماغ حتى عندما تبدو الجينات غير مواتية».

وقد تابعت الدراسة أكثر من 4200 امرأة و1500 رجل لعقود من الزمن بالاعتماد على استبيانات غذائية وفحوص دم وتحاليل جينية. وأظهرت النتائج أن النظام الغذائي المتوسطي لم يُبطئ فقط تراجع الذاكرة، بل خفف أيضاً من أثر الجينات الوراثية المرتبطة بالخرف.

الجينات... واستقلاب الدهون

وفي موازاة ذلك أظهرت دراسة أخرى من كلية بايلور للطب في هيوستن بتكساس في الولايات المتحدة نُشرت في مجلة «Cell Metabolism»، في اليوم نفسه، أن التفاعل بين النظام الغذائي والجينات يتداخل أيضاً مع الساعة البيولوجية في الكبد، وهو ما يحدد كيفية استقلاب الدهون.

وقاد البحث الدكتور ديشو تشو، من قسم الغدد الصماء والسكري في كلية بايلور، حيث بيّنت النتائج أن الاختلافات الجينية تتحكم في توقيت تشغيل أو إيقاف جينات الكبد استجابة للطعام. ويوضح هذا التفسير ظاهرة مألوفة هي: لماذا يكتسب بعض الأشخاص وزناً بسهولة أو يُصابون بمشكلات في الكبد حتى عند اتباعهم أنظمة غذائية متشابهة مع غيرهم.

كما حدَّد الفريق جيناً أساسياً يدعى «ESRRγ» يساعد على تنسيق هذه الإيقاعات اليومية. وعندما غاب هذا الجين لدى الفئران ظهرت اضطرابات واضحة في معالجة الدهون. والأهم أن الدراسة أوضحت أن أكثر من نسبة 80 في المائة من النشاط الجيني الإيقاعي في الكبد تتأثر مباشرةً بالنظام الغذائي والعوامل الوراثية مجتمعة.

وقد فتحت هذه النتائج الباب أمام مفهوم جديد يُعرف بـ«العلاج الزمني الشخصي»، وهو فكرة تقوم على تصميم النظام الغذائي أو توقيت الأدوية، بما يتناسب مع الساعة البيولوجية لكل فرد وجيناته الخاصة.

وإذا جمعنا نتائج الدراستين معاً، فسنجد أن الغذاء لا يُغذي فقط، بل يُعيد برمجة الجسم على مستوى الجينات والبيولوجيا. فالالتزام بالنظام المتوسطي قد يحمي الدماغ من التدهور المعرفي، بينما التوافق بين توقيت الطعام وساعتنا البيولوجية قد يقي من أمراض التمثيل الغذائي مثل السمنة وأمراض الكبد.

ورغم أن هذه النتائج ما زالت في بداياتها وتحتاج إلى أبحاث أوسع تشمل مجموعات سكانية أكثر تنوعاً، فإن الرسالة واضحة وبسيطة، وهي أن «اختياراتنا الغذائية قادرة على تعديل المخاطر الجينية». كما تقول الدكتورة ليو: «الأمر لا يقتصر على الوراثة وحدها، بل يتعلق بكيفية تعاملنا مع ما ورثناه».

لم يعد الحديث عن الغذاء مجرد توصيات عامة لتحسين الصحة، بل أصبح جزءاً من علم أكثر دقة يربط بين الطعام والجينات والساعة البيولوجية. وما نتناوله لا يُحدِّد فقط كيف نشعر اليوم، بل قد يُحدِّد أيضاً مستقبلنا الصحي على مدى عقود.

وبينما لا يمكننا تغيير الجينات التي وُلدنا بها، يمكننا بالتأكيد اختيار ما نضعه على موائدنا، وهذه الخطوة البسيطة قد تكون أقوى من أي دواء في حماية أدمغتنا وأجسادنا من أمراض معقدة مثل ألزهايمر والسمنة.

قد يهمك أيضا

سيرينا ويليامز تكشف تجربتها مع أدوية إنقاص الوزن بعد الأمومة

 

«أوميغا-3» قد تحمي النساء من مرض ألزهايمر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغذاء يعيد تشكيل المخاطر الجينية ويقي من الزهايمر والسمنة الغذاء يعيد تشكيل المخاطر الجينية ويقي من الزهايمر والسمنة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib